انهيار النفط: 114 دولارا للبرميل في يوليو 2014 و37 دولارا في نهاية 2015

انهيار النفط: 114 دولارا للبرميل في يوليو 2014 و37 دولارا في نهاية 2015
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

واجهت أسعار النفط تحديا كبيرا في عام 2015 الذي يعد الأسوأ لها منذ 10 سنوات ، حيث اجتمعت عدة عوامل سلبية ساهمت في تراجع أسعاره لأدنى مستوى لها منذ 2004.

وبدء سعر النفط في التهاوي منتصف 2014 على خلفية صراع بين القوى العظمى في العالم، وأدت تلك الصراعات إلى تهاوي أسعار النفط من 114 دولارا للبرميل في شهر يوليو 2014 إلى 50 دولارا بنهاية العام بخسارة وصلت الى 56%.

ومع مواصلة الصراعات بين الدول العظمى، بدء يزداد المعروض النفطي بزيادة إنتاج إيران والعراق وروسيا النفطي، وفي هذه الاجواء وافق الكونجرس الأمريكي على تصدير النفط الأمريكي للخارج بعد توقف دام أكثر من 40 عام، الأمر الذي زاد من الضغط على اسعار النفط.

وبالفعل بدأت شركات النفط الأميركية في ختام 2015 تطبيق قرار تصدير النفط الأميركي بعد إلغاء الحظر.

وفي إطار محاولة بعض الدول المتضررة من تراجع الأسعار، بدأت الدعوى الدولية تزداد للمطالبة بعقد اجتماع لاعضاء "أوبك” لتقليل المعروض النفطي وإنهاء التراجعات القياسية للنفط والتي وصلت لادنى مستوى قرب 7 سنوات.

وعلى عكس المطالب الدولية لأوبك بتقليل الإنتاج، إلا أن منظمة أوبك أصرت على بقاء سقف انتاجها عند مستويات 30 مليون برميل يومياً، الأمر الذي زاد من الضغط على أسعار النفط وبدأت تتهاوى أكثر ووصلت لأدنى مستوى في 11 عام.

ووسط تلك الأجواء المتشابكة، بدأت بعض الدول المنتجة للنفط تتهم بعضها البعض بزيادة المعروض النفط وعدم تخفيضه للحفاظ على حصتها في السوق العالمي، أو بالمحافظة على تراجع الأسعار المتدنية في محاولة من تلك الدول بخروج النفط الصخري الأمريكي من السوق.

حيث أن النفط الصخري عالي التكلفة في إنتاجه وبالتالية مع استمرار تراجع الأسعار ستضطر الشركات الأمريكية المنتجة للنفط الصخري الاغلاق لعدم القدرة على منافسة النفط العادي وهذا ما حدث مع بعض الشركات الأمريكية.

وكشف تقرير حديث صدر من البنك المركزي الأمريكي، أن 9 شركات نفط وغاز أشهرت إفلاسها في الولايات المتحدة خلال الربع الأخير من 2015، مخلفة وراءها ديوناً تزيد على ملياري دولار.

وفي ظل التضارب بين الدول المنتجة من داخل وخارج أوبك وزيادة المعروض النفطي، ظل النفط في التراجع، حيث أغلق نفط برنت على تراجع بنهاية 2015، عند مستوى 37.61 دولار للبرميل، وقد بدء العام عند 50.11 دولار للبرميل، بخسائر 24.9% خلال عام 2015.

وتراجع الخام الامريكي الخفيف خلال 2015 بنسبة 23.3%، حيث استهل تداولات العام عند مستوى 48.36 دولار، وأنهى السنة عند مستوى 37.08 دولار للبرميل.

وسينطوي الربع الأول من عام 2016 على فترة صعبة أخرى مع ارتفاع المخزونات في الولايات المتحدة الأميركية المتزامن مع ارتفاع عروض النفط الإيرانية، واحتمال دخول النفط الليبي إلى السوق، وسيتم ضبط العرض في النهاية لتخفيض الأسعار وانخفاض الربحية إلا أن المنتجين، وخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، أظهروا قدراً كبيراً من المرونة.


شريط الأخبار الأردن... مبيعات المطاعم انخفضت بشكل كبير سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط نعيم قاسم يوجه رسالة إلى مقاتلي "حزب الله" سي إن إن: واشنطن قللت من فعالية المسيرات الإيرانية لكنها تواجه صعوبات في التصدي لها الحرس الثوري الإيراني ينفذ عملية مباغتة باستخدام صاروخ متطور للغاية بمدى 1400 كم إنذارات في تل أبيب بعد رصد صواريخ من إيران وتحذيرات عاجلة للسكان إيران تتفاوض لنقل جميع مبارياتها في كأس العالم إلى المكسيك قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة استقالة "مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب" في الإدارة الأمريكية؛ احتجاجًا على الحرب ضد إيران الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي هل أصبح وائل الشقيرات وزيراً للصناعة حتى يتحدث عن مخزون المملكة من المواد الغذائية ؟ توقيف أب ألقى طفلته من حافلة مدرسية 7 أيام الملك وأمير قطر يعقدان مباحثات في الدوحة حول المستجدات الخطيرة في المنطقة أميركا تتهم إيران بزرعها في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عن الألغام البحرية؟ انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية الوطني للأمن السيبراني يطلق محاضرات توعوية لمكلفي خدمة العلم أحد أبرز صناع القرار في إيران.. من هو علي لاريجاني؟