هل يتغير النهج الاقتصادي؟

هل يتغير النهج الاقتصادي؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-  حسن احمد الشوبكي

 
كل السيناريوهات متاحة لإحداث تغييرات في بنية ونهج الاقتصاد الأردني، بعد الخلاص من عام كان صعبا بكل المقاييس.
وإذ أقول إن الحلول متاحة، فإن ذلك لا يعني رحيل حكومة والإتيان بأخرى تسير على الدرب ذاته المعد سلفا في النهج الاقتصادي.
ليس على درجة عالية من الأهمية أن يتوقع صندوق النقد الدولي تحقيق نمو في الاقتصاد الأردني للعام 2016 بنسبة 3.7 %، وليس محتما أن تصدق توقعات "الصندوق" بانضباط التضخم عند النسب التي أعلنها. الأكثر أهمية، في تقديري، أن يشعر المواطن بتحسن ونمو مستوى المعيشة، وأن تتقدم قدراته الشرائية، ويجد متنفسا من قيد الضرائب والرسوم التي تحيط به من كل جانب. في موازاة ذلك، لا يمكن أن نضع رؤوسنا في الرمال ونقول إن الغلاء في بلادنا أمر طبيعي، وإننا في ذلك نشبه باقي دول المنطقة. فالحقيقة المرة التي حملناها معنا من العام الماضي تؤكد أن عاصمتنا عمان تقع ضمن قائمة أغلى خمسين مدينة في العالم.
ثمة أحمال ثقيلة أخرى انتقلت إلى العام الجديد، تزيد من منسوب القلق في حياة الأردنيين. فالمديونية التي اقتربت من 35 مليار دولار أواخر كانون الأول (ديسمبر) الماضي، تشير من دون أدنى شك إلى أن النخبة التي تتحكم بالقرار الاقتصادي تمضي بالبلاد إلى مربعات ضيقة قاسية، يدفع ثمنها المواطنون اليوم، وسيدفعون حتما أثمانا أكبر في السنوات المقبلة، بسبب تصاعد عبء المديونية وعبء خدمة الديون. وفي ظني أن كل التصريحات الحكومية خلال عام مضى، ومثلها النقاشات تحت قبة البرلمان، لم تقدم أفكارا خلاقة لحلول تسهم في التخفيف من عبء المديونية. لكن ثمة ما يدعو إلى التفاؤل الحذر. إذ من المرجح أن تشهد الحدود الأردنية العراقية تحسنا نسبيا في حركة التجارة خلال الأشهر المقبلة. وبعد الجهد الجبار الذي قدمته القوات المسلحة الأردنية على امتداد السنوات الماضية، لضمان الأمن على حدودنا مع سورية، هناك فيما يبدو تفاهمات سياسية للمملكة مع قوى دولية لضمان الاستقرار على الجبهة الشمالية. وهذا من شأنه أن يساند أي جهد اقتصادي لتحسين الأوضاع.
وبعيدا عن الحدود، فإن عددا من المشروعات الاستراتيجية ذات الصِّلة بالطاقة وإمداداتها ستبدأ بالظهور كحقيقة خلال العام الجديد، بما يقلص من حجم الضغوطات على الاقتصاد بسبب تحديات توفير الطاقة. ومن المرجح أن يكون العام 2017 عاما للحسم في بعض أسئلة الطاقة، بعد أن تكون مشاريع الطاقة النووية والزيت الصخري والشمس والرياح وغيرها، قد بدأت اختباراتها الفعلية، أو بدأت تسلك طريقا واضحة توصلنا إلى نقطة يمكن البناء عليها لاحقا.
السؤال بعد هذا كله: هل توجد للأردنيين فرصة لتصويب مسارهم الاقتصادي بعد تجارب مريرة ضخمت من أعباء المديونية والضرائب، وجعلت المواطن وكأنه في حرب مفتوحة مع الغلاء؟
من حقنا أن نصوب النهج وما تعثر منه.
شريط الأخبار إسرائيل تهاجم سفن "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة الهيئة العامة للجنة تأمين السيارات في الاتحاد الاردني للتأمين تنتخب محمد العواملة رئيسا للجنة التنفيذية إستكمالاً للدورة 2024-2026 الملكية الأردنية تسجل تحسن في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026 في محادثة هاتفية مطولة لأكثر من ساعة ونصف.. بوتين لترامب: أي عملية برية ضد ايران ستكون غير مقبولة وخطيرة للغاية سلاح "حزب الله" المرعب لإسرائيل.. "أجزاء" من "علي إكسبريس" تحرج الجيش وخبير يكشف تفاصيل هذا التهديد الفدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة عند 3.5 - 3.75% وسط ضغوط التضخم عملية طعن تستهدف حيا يهوديا بلندن (فيديو) فيديو يوثق أبرز إنجازات شركة البوتاس العربية 2025 نفذ صبري... ترامب يرفض مقترحًا إيرانيًا بشأن هرمز ويُلوّح بتصعيد عسكري أجواء مشمسة الخميس والجمعة.. وتقلبات في الجو ابتداءً من الأحد CFI تسجّل أداءً قياسيًا في الربع الأول 2026 متجاوزة 2.3 تريليون دولار في قيمة التداولات "الاقتصاد الرقمي والريادة": قد يطرأ انقطاع مؤقت على خدمات مركز الاتصال الوطني بسبب تحديثات جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تبارك لمدير عام دائرة الأراضي والمساحة تولي مهام منصبه الجديد الأردن .. بدء إنتاج الهيدروجين الأخضر متوقع بحلول 2030 أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات بورصة عمّان تغلق تداولاتها الأربعاء على ارتفاع وفاة عائلة كاملة خلال ساعات بعد تناول بطيخ.. الأطباء يوضحون مصنع أنابيب باستثمار أميركي-هندي بـ125 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه محافظ البنك المركزي يكرّم رغد فوزي شرف تقديراً لإسهاماتها في القطاع المالي والمصرفي وزارة الأشغال تبدأ تنفيذ مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار.. وإغلاق جزئي لـ60 يوما