اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما يتحدث الناطق الرسمي

عندما يتحدث الناطق الرسمي
أخبار البلد -  
في مقابلته على شاشة التلفاز الأردني بتاريخ 18 �5، دافع الناطق الرسمي باسم الحكومة باستماتة عند سؤال المذيع عن احتمالية وجود ما يسمى بنظرية المؤامرة فيما يتعلق بتنظيم داعش ونفى نفيا قاطعا أن تكون هناك دول تدعم تنظيم داعش ووصف التنظيم بالشبح. لا ألوم الناطق باسم الحكومة على طرحه هذا رغم أننا في الأردن أكثر من اكتووا بهذا الفكر.
وقد مرت بتاريخ الأردن مدة ليست بالقصيرة ونظامنا يتهم في سياق هذه النظرية من قبل العديد ممن يعيشون على أرض الأردن.
بعيدا عن هذه النظرية، أود لو يجيب معالي وزير الشؤون الإعلامية والناطق الرسمي باسم الحكومة على بعض الأسئلة والتساؤلات التي تدور باذهان الكثير بهذا الخصوص. لابد يعلم معاليه أن داعش ولد من رحم القاعدة والأخيرة صنعت ومولت بأيادي أمريكية وعربية، فهل يستطيع معاليه نفي ذلك؟؟ ومادام داعش شبح كما أفاد معاليه فكيف نقاتل شبحا؟! هل يمكن القضاء على شبح؟! ربما قد خانه التعبير معاليه وربما يقصد هلامية التنظيم. وعندما كان كثير من الدول تقودهم أمريكا يخطب ود من أسس القاعدة أثناء الإحتلال السوفييتي لإفغانستان ويؤيدها ويدعمها، ما الذي جعلها بعد ذالك شيطانا تلاحق وتحارب من كل دول العالم؟؟ ربما انتهى دورها المرسوم وحتى لا تصبح عبئا على حلفاء ترغب أمريكا بعدم تعكير صفوهم.

وهنا لست بالمدافع عن القاعدة وداعش ولكني أتحدث بواقع تابعنا كل أحداثه. كنت آمل من مسؤولينا أن يتحلوا بقسط من الموضوعية ويحترموا عقول المشاهدين والسامعين الأردنيين. وهنا نشهد له بالتمثيل الصادق لنهج الحكومة بكل أمانة واقتدار على عكس طاهر العدوان وزير الإعلام الأسبق الذي كان بصف الصالح العام أكثر منه عضوا في حكومة. أليس داعش صنعته أمريكا لإدراكها أن المسلمين أكثر ما يمكن أن يفرقهم ويجعلهم متناحرين متصادمين ويوقظ الفتنة النائمة بينهم هو الخلافات الدينية المذهبية. وهذا كفيل بيوم من الأيام أن يجعل التقسيم الجغرافي مرحب به لدى صانعي القرار في بلدانهم. هل باستطاعة معاليه إنكار أن دولنا العربية في حال قتال بالإنابة عن أمريكا أكثر منه دفاعا عن النفس؟؟ وجاء ذلك لاعتلاء الأصوات الأمريكية لمنع إرسال الجنود إلى الموت، إذ اكتووا بنار حروب الخليج وإفغانستان وقبلها فيتنام وكوريا.

وحتى تسهل السيطرة التامة والأبدية وذلك من وجهة النظر الأمريكية من دون وجود صداع لها ولحلفائها، لا بد من البحث عن وسائل بديلة تجنبهم الخسائر في الأرواح الأمريكية، أما المالية فمعروف تمويلها على الدوام من النفط العربي. لذا، كان من السهل اللعب على الوتر الديني المتوتر داخل الجسم الاسلامي الذي سببه غياب الشهيد صدام حسين عن المشهد بشقيه الشيعي والسني وتغذيته ما يلهي المنطقة في الإقتتال وبالتالي تفرض حلول كانت تخطط لتحقيقها أمريكا من خلال جيناتها المتصهينة. 

بداية التقسيم كانت بالسودان ويبدو أنه ماض بطريقه إلى العراق وسوريا ودول أخرى. وبهذا يسهل التحكم من خلال دعم الكينونات التي ستخلق لاحقا، وهذا يجعل المخططات الإستراتيجية لإسرائيل والصهيونية واقعا حتى لا يصبح كما يقول مثلنا الشعبي " لا مقاهر ولا مناهر" يمكن أن يزعج تلك الدولة المارقة على القوانين الدولية والغريبة على الجسم العربي.
لقد كنا نامل من معاليه أن يكون أكثر واقعية واحتراما للعقول لو حاول الإقتراب أكثر من منطق الأمور وواقع الحال والحقائق التي أصبح يعلمها القاصي والداني.
حمى الله الأردن والغيارى على الأردن والله من وراء القصد.

شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة