في عهد النسور أطلبوا التوجيهي ولو بالصين

في عهد النسور أطلبوا التوجيهي ولو بالصين
أخبار البلد -  
اخبار البلد- خالد الخريشا


حتى لا ننسى ونتذكر الوزير وغول التوجيهي وتسونامي الذنيبات .. ترك ضحايا كثيرين وبيوتا منهكه , لابل أن مصير عشرات الالاف من الطلبة ذهب في مهب الريح يعني الى الشوارع ( وأبعادها تحتاج دراسة) وكان شعارالتوجيهي في عهد النسور والذنيبات ..... الراسب يرفع أيده ... !! نعم يا سادة يا كرام لا ننسى أن342 مدرسة حكومية لم ينجح منها أحد ومستوى النجاح 27% والادنى منذ 20 عاما .
يتحدث الوزير أن 600 خبير أقروا هذا النظام متناسيا أن (1800) مدرسة يزيد عدد الطلبة فيها عن (50) طالب , هناك خطط وبالمقابل مئات المدارس تناقض سياسة التعليم المعلن من حيث البنية الاساسية والتعليمية
في لقاء للوزير مع برنامج نبض البلد الذي تقدمه رؤيا حيث ان اللقاء والحديث كان قريب من نبض الوزير وبعيد كل البعد عن نبض الناس والشارع وكأن الفضائية جاءت لتبرر للوزير ما حدث على خلفية نية الوزارة عقد امتحان التوجيهي مرة في السنة , من خلال اللقاء لم نلحظ تقرير عن الاعتصامات الطلابية ولم تستضيف الفضائية نقيب المعلمين او رئيس كتلة التربية النيابية بمعنى ان اللقاء لم يكن مهنيا او موضوعيا
هذه الحكومة حكومة أزمات بالامستخلصت من كابوس الشارع والبرلمان على خلفية رفع ترخيص المركبات وجرار الغاز واليوم شهدت عدة مناطق في المحافظات تنظيم وقفات احتجاجية من قبل طلبة الثانوية العامة ضد قرار وزير التربية والتعليم، حيث صرخ الطلبة ( أسمع أسمع يا ذنيبات .. ما بدنا هالقرارات) احتجاجا على قرار إجراء امتحانات التوجيهي مرة واحدة كل عام حيث اعتصم الطلبة في العاصمة عمان واربد وعجلون وجرش والكرك ومأدبا والرصيفة ومنطقة الاغوار الشمالية , ويقال ان قرار عقد التوجيهي مرة في السنة اتخذه الوزير الذنيبات في ثلاثة دقائق , نعم يا سادة ستدخل الوزارة رقم جينيس لانها اتخذت قرار ب (180) ثانية ويتحكم بمصير ( 180) ألف من الطلبة
نقابة المعلمين قالت "أن قرار إجراء امتحان الثانوية العامة لمرة واحدة يمس مئات آلاف الطلبة وأولياء أمورهم بصورة خاصة والمجتمع الأردني بصورة عامة، مشيرة إلى أن غياب الاستقرار في طبيعة الامتحان وشكله وغياب الاستراتيجية الوطنية والتربوية الواضحة لمستقبل النظام التربوي الأردني، يعد تخبطا دفع وسيدفع ثمنه نظامنا التربوي نفسه وأبناؤنا الطلبة، الأمر الذي نلمسه في العديد من السياسات والإجراءات التربوية والتعليمية التي اتخذت بهذا النحو منذ سنوات خلت وأنتجت أمية مستفحلة وتراجع في نوعية التعليم ومخرجاته.
ووصفت القرار بـ العودة للوراء، ونقض لادعاءات بتطويره، وهدر لجهود وطاقات بذلت على مدى عشرين عاما لبناء فلسفة جديدة لامتحان يتميز بالمرونة من حيث المسارات ولخلق فرص أكثر أمام للطلبة لأداء الامتحان وتحقيق نتائج أفضل من خلال توفير تغذية راجعة للطالب يستدرك من خلالها ما فاته في الفصل الأول ليعوضها في الفصل الثاني.
وقالت إن عقد امتحان التوجيهي لمرة واحدة يخلق مزيداً من الضغوطات والعبء النفسي على الطلبة وأولياء أمورهم، يصل خلالها الطالب وولي أمره إلى حالة نفسية صعبة متشنجة، قد تقودهما إلى انتهاج سلوك عنيف أو حتى للغش خلال فترة الامتحانات لعدم وجود فرصة أخرى عملية ومرنة في التعامل مع حالات الإخفاق والرسوب في امتحان يحدد مستقبله، وبالتالي القضاء على ما تم انجازه من ضبط لامتحان الثانوية العامة خلال الدورات الماضية.
التوجيهي في عهد الذنيبات بعد اعلان نتائج التوجيهي للسنوات الماضية غابت عنه الفرحة عن غالبية المنازل والحارات واختفت الزغاريد وتوزيع الحلويات المعهوده وبالكاد في المساء تحصي عدد طلقات الالعاب النارية من منطقة واسعه وعادة ما كانت على عدد اصابع اليد الواحدة كما خيم البؤس على غالبية وجوه الطلبة واولياء الامور الذين وصفوا امتحانات التوجيهي للسنوات الماضية بالتعجيزية وكأن هناك غايه في نفس يعقوب , والبعض يتحدث عن املاءات البنك الدولي وربط التوجيهي بالسياسة . نعم أغاني عبد الحليم حافظ ( الناجح يرفع ايده ) أخرست وغابت عن سماعات التسجيل , داهم بيوت الأردنيين "غول" التوجيهي بأعلى مستوياته، وترك ضحايا كثيرين، وبيوتاً منهكة، في حين أن الفرحة غادرت الأفئدة، ولم يحتفل في الشوارع سوى قلة، بسبب نسب النجاح المتدنية .
يمكن القول طبعا أن الوزارة نجحت في تنظيم امتحان التوجيهي ، بكل مقاييس الجدة، والشدة وأعلى درجات الأمن، التي لا يتسلل شيء من بين جنباتها، وأعلنت النتائج كما هي، دون أية زيادة لتشكل صدمة للأسر والطلاب الذين سيذكرون الوزير محمد الذنيبات طويلاً، حتى في أحلامهم غير الوردية وسيتذكر الوزير الذنيبات جيدا الطالبة التي انتحرت وماتت في مأدبا بعد اعلان النتائج كما سيتذكر ان 342 حكومية لم ينجح منها احد وهذا بحد ذاته سيزيد من البطالة والتسكع وازدياد نسبة الجريمه بسبب الفراغ الهائل في صفوف الشباب ,
نعم هناك خطر ترحيل طلابنا الى دول عربية وأوروبية وأسيوية للحصول على شهادة التوجيهي وهناك أنباء تقول بسفر العديد منهم الى أوكرانيا والسودان ومصر وتركيا لجلب شهادة التوجيهي , لا أعرف يبدو ان هذه الحكومة بكل برامجها ونهجها وكأنها تعمل ضد مصير ومستقبل الانسان الاردني , خالتي السبعينية عندما تشاهد صور رئيس الحكومة وصورة الذنيبات على شاشة التلفزيون تقول ( يا ستار هناك مصيبة ) .
شريط الأخبار جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة أسعار الذهب تقفز 3.5% إلى 4070 دولاراً للأونصة... والفضة تقفز 5.2% إلى 52 دولاراً للأونصة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي استدعاء خبراء المتفجرات واستنفار أمني في مقر الرئيس الإسرائيلي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط