اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السنيد يكتب : اقالة الأمين الذي روع عمان بتقصيره

السنيد يكتب : اقالة الأمين الذي روع عمان بتقصيره
أخبار البلد -   كتب النائب علي السنيد:

يخلع القلوب، ويثير الهلع على الوطن الاردني ذلك المنظر الذي شهده الاردنيون باسى ، والاطفال غرقى في نطاق بيوتهم التي غمرتها المياه، والسيارات التي دفع الاردنيون ثمنها من دم قلوبهم تتعرض للانجرافات على الطرقات العامة، وبنات اردنيات مذعورات تجرفهن المياه عبر طرقات عمان الغرقى او ترمي بهن السيول الجارفة من نوافذ البيوت التي غمرتها المياه ، والتي لم تجد لها نظام تصريف حقيقي للمياه في امانة عمان . او قدرة بأي نسبة على مواجهة الموقف سواء باغلاق الانفاق التي تواجه الغرق امام حركة المرور ، او فتح المناهل لتصريف المياه، او حتى وجود خطة طوارئ للعاصمة للتعامل مع ظروف الكارثة.

ورأينا بام اعيننا- عوضا عن استعدادات امانة عمان التي صدعت رؤوسنا بها لمواجهة الشتاء- اسراً اردنية تتقاذفها السيول الجارفة على شوارع عمان، او تنحدر بها من النوافذ، وقد اقترب الموت من الاطفال الذين ضربت البرك والتجمعات المائية الحصار على باصات روضاتهم ولولا شهامة الاردنيين وبطولات البعض لكان الضحايا بالعشرات، وخسرنا انفسا بريئة على اثر هطول مطري مفاجئ كان في الحقيقة يختبر اكاذيب ذلك الذي يقود امانة عمان، واثبت عدم قدرتها على العطاء ومواكبة الظروف وتأدية الخدمة العامة بافضل صورها. وفي اقل من ساعة خسر مئات التجار مصدر رزقهم، وخرب اثاث البيوت لفقراء لم تقم الدولة بواجبها في حمايتهم وحماية ممتلكاتهم، ورأى الكثيرمن الاردنيين سياراتهم وهي تميد بها السيول، وسجلنا فشلاً غير مسبوق في اداء امانة عمان التي غابت كافة استعداداتها عن التعامل مع الظرف.

وراح الامين على غرار غيره من المسؤولين الذين نهلوا من مدرسة التقصير الحكومي الى التهرب من المسؤولية واخذ يضعها على الظروف، ولم يبدي ندما او يتحرك ضميره قط، او يفكر في مراجعة ادائه، وخططه، او يحقق فيما جرى، وقد تضمن وقوع وفيات وخسائر بعشرات الملايين من الدنانير، واغلاق مصادر رزق للمئات وربما الالاف من الاسر الاردنية.

ولم يعن حتى بتحديد جهة المسؤولية والتقصير، وهو كعادته بدا متعاليا على الشعب في تفسيره لما حدث بإعتبار المنخفض الجوي يتحمل المسؤولية الكاملة ، وما ذلك الا لأنه ما يزال يعتقد ان حماية رسمية تومنها له اعلى المستويات في الاردن. 
 
ووالله انه لمن العار ان امين عمان ما يزال يحتفظ بموقعه كامين للعاصمة التي روعها تقصيره، ولم يقال مباشرة، وقد اظهر فشلاً قل نظيره في الادارات في الاردن، وان من اعطاه القدرة على تحدي الشعب الاردني لن يجني خيراً، وانا اتمنى الاستماع جيدا الى قلب الشارع الاردني الذي يعصف به الغضب الى ابعد الحدود.
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات