اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اتفاقية المطار ليست من الأسرار

اتفاقية المطار ليست من الأسرار
أخبار البلد -  
أخبار البلد- عصام قضماني

 

اتفاقية توسعة المطار ليست من الأسرار ولا ترتيباتها كذلك فقد أشبعت نقاشا، حتى الجدل حول دستوريتها حسمت بفتوى من المجلس العالي لتفسير الدستور، قالت إنها جاءت تطبيقا لقانون الطيران المدني ولنص المادة (117) من الدستور.
وزيرة النقل رأت غير ذلك، فرفضت في برنامج وسط البلد الإذاعي الرد على سؤال الزميل هاني البدري عن أرباح المشغل باعتبار أن هذه الأرباح سرا يخص مجموعة الإئتلاف وهذا ليس صحيحا لأن الحكومة شريكة في الإيرادات بنسبة 54% ووزير المالية المسؤول عن تحصيلها وتوريدها للخزينة، يعرف عن كل فلس ودينار تجنيه مجموعة المطار ويظهر في بند الإيرادات المحلية في الموازنة العامة، وليس هذا فحسب بل إن عمليات المطار نفقاته وإيراداته متابعة من ديوان المحاسبة وتظهر في تقريره السنوي الذي يضعه بيد الحكومة ومجلس الأمة.
لا خلاف على أن المطار الجديد إنجاز عظيم صفقنا له بحرارة، فقد اصبح عندنا مطار دولي نفرح عندما ندخله ونتحمس كثيرا عندما نذهب لإستقبال قادم أو وداع مغادر وقد كنا نتثاقل من مثل هذه المهمات.
ربما تكون المشكلة التي يجب أن تخضع للمراجعة هي تلك التي ترتبط بالأجور وبالخدمة، ولا ضير في ارتفاعها إن كانت لقاء خدمات مميزة فعلا، إذ كلما كانت الخدمة بمستوى عال العال كان متلقوها سعداء بدفع البدل مهما غلا، ولكن ثمة شعور لدى الغالبية من المواطنين ومن الشركات المتعاملة مع المطار بأن كلفة الخدمات مبالغ فيها كثيرا وكأن الإئتلاف الذي أنفق مليار دولار في تشييد هذا الصرح يريد استرجاع الكلفة بأقصر وقت ممكن.
الائتلاف الذي يدير ويشغل المطار رفع رسوم خدمات المطار بنسبة تزيد على 21% قبل أن يدشن العمل في الانشاءات الجديدة، أي أن الشركات والمسافرين دفعوا ثمن خدمات قبل تقديمها وهو ما دفع شركة مثل الملكية الأردنية تشغل أكثر من 60% من عمليات المطار الى اخلاء مكاتبها داخله لتستأجر هناجر أقل كلفة خارجه.
مجموعة المطار احتسبت أجور الخدمات على أساس معدل التضخم على مدى 3 سنوات، وهي حسبة لم تكن آنذاك من المنطق الإقتصادي في شيء، ومع ذلك فهي لم تراع التغيرات التي طرأت على معدل التضخم الذي أصبح بالسالب في مؤشرات اليوم ما يعني أن أسعار الخدمات التي ربطت بمعدل تضخم يخضع للمراجعة كل ثلاث سنوات يجب أن تقل اليوم بنسبة 20% عما بدأت به في سنة 2008 عندما وصل التضخم ذروته الى 7ر12% بالمتوسط، ليتراجع في السنة التي تلتها وما بعدها الى 5% لينخفض للثلث الأول من العام 2015 بمعدل 1 % كما في تقارير دائرة الإحصاءات العامة.
هل راجعت مجموعة المطار أسعار خدماتها وفقا لمعدلات التضخم كما تقول الإتفاقية ؟.

 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات