اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل انهى وزير الداخلية مشكلة معان؟

هل انهى وزير الداخلية مشكلة معان؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد- فايز الدعجه 

هل تمكن وزير الداخلية سلامة حماد من حل مشكلة معان وتشخيصها تشخيصا صحيحا لينهي المعضلة الوطنية الأكبر التي أرقت المملكة منذ عقود ؟ ،وهل كانت مأدبة الغداء التي أقامها وجهاء وأهالي وشيوخ المدينة على شرفه تقديراً لجهوده في استقرار معان وإنهاء حالة الاحتقان ،هل كانت بمثابة إعلان عن نهاية عقود متراكمة من التوتر وتفرعات الفقر والبطالة والتطرف والجريمة ومشتقاتها ؟.

إذا انتهت المشكلة بهذه السرعة والسلاسة يكون الوزير قد انفرد بتحقيق معجزة بطريقة مستقلّة بلا تهديد ولا وعيد، وأنجز ما عجزت الدولة عن انجازه منذ عقود يستحق معها كل الاحترام والتقدير.

.لطالما كنا ننظر لقضية معان بسوداوية وتشاؤم ، حتى عندما اتخذ الوزير الخطوة الأولى بإعادة رجال الأمن العام الى المدينة قبل شهرين نظرنا الى القرار بكثير من الريبة والشك ، لكنه نجح ، وانتهت الاعتداءات واختفت الجريمة وعاد الأمن والهدوء ، وها هو اليوم على غير العادة يتوسط المدينة وفي بيوت أبنائها على الرحب والسعه ، بعد ان كانت تشهد أعمال شغب واسعة عندما يتأكد خبر قدوم وزير الداخلية اليها، وكانت زيارة كبار رجالات الدولة ممنوعة او محفوفة بالمخاطر الى حد كبير، وكانت تتوقف زياراتهم على أطراف المدينة في مكتب المحافظ او الملعب البلدي في اغلب الأحيان .على اي حال هذا يؤكد أصالة أهل معان ونقائهم وان المشكلة منذ البداية لا صلة بثوابت الانتماء الوطني والولاء لمؤسسة الحكم . 
 
لا ندري كيف توصل الوزير إلى هذا الحل السحري ، لكن الوسائل المعلنة بما فيها الحوار غير كافية للإقناع ،ولا بد من ان هناك تفاهمات وصفقات ربما تكون قد أجريت في الخفاء وأعطت هذه النتائج الفورية .

لكن تبقى عظمة الانجاز مرتبطة بشخصية الوزير وقدرته الفريدة على إدارة الأزمات الداخلية ، مما يهدد استمرارية وثبات حالة الاستقرار، ولا بديل عن المباشرة بالجهاد الأكبر - إن جاز التعبير- فالرجل اخذ الضوء الأخضر على ما يبدو لجمع أوراق المشكلة في ملف واحد بما فيها التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، حيث وعد خلال مأدبة التكريم بأن تشهد محافظة معان مشاريع تنموية وتحسناً على الصعيد الاقتصادي تنفيذا للتوجيهات الملكية. 

أنجز الوزير نصف الحل ، وحتى يفي بوعده لا بد من تحصين هذا الانجاز ، والبدء بإجراءات تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والمنسقة لتعزيز مستوى المعيشة لأبناء المدينة . الى إحداث تغيرات كمية ونوعية تشمل رأس المال البشري والبنية التحتية الأساسية والشمولية الاجتماعية والصحة والأمن ، والاهم من ذلك الاستمرارية في التخطيط ، وان لا تنفصل مراحل التخطيط عن بعضها البعض لتقدير الإمكانيات الفعلية وحصر الاحتياجات الحقيقية ، ثم العمل على تحقيق أفضل مطابقة ممكنة بين الموارد والحاجات وفقاً لمعايير علميه دقيقة. وبخلاف ذلك يبقى أمن وهدوء معان هشا ومؤقتا وقابلا للانفجار من جديد .
.
شريط الأخبار "زيادة 30 باليمين والمحروقات تشفطهم بالشمال".. سؤال لحكومة حسان: هل تكفي 30 ديناراً لمواجهة فاتورة المحروقات؟ المياه : ضبط اعتداءات جديدة في الموقر لتعبئة صهاريج مخالفة صدور حكم بحق شخص استخدم سيفا في جريمة بمخيم البقعة ام متهمة بوفاة طفليها التؤام حديثي الولادة القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار ومحكوم بالسجن (20) عاماً مذكرة تفاهم بين ضمان القروض وبنك تنمية المدن والقرى لتعزيز التمويل التنموي مافيا الجسر تحرج وزير الداخلية وتكشف عصابات السوق السوداء عماد نجيب فاخوري نائباً للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية إحدى شركات مجموعة البنك الدولي طاقم تحكيم أردني يدير مباراة اليوم بين إنجلترا والكونغو في المونديال حكومة جعفر حسان حكومة معادية للحريات.. قضايا بالجملة ومؤشر الحريات في الحضيض العثور على طفل حي معصوم في عين الباشا التربية تعلن ترقية 2693 معلماً وإدارياً في مختلف الرتب. 81.60 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية "صناعة الأردن": 4.8% معدل نمو الصناعة خلال الربع الأول من 2026 "بدير" يبيع 10 الاف سهم في التأمين الاردنية الحكومة تتعهد بإصلاحات واسعة لقطاع الطاقة وتعرفة كهرباء جديدة اجتماع غير عادي في "التأمين العربية" والموافقة على الاندماج مع "القدس للتأمين" البنك الدولي يوافق على تمويل بقيمة 700 مليون دولار للأردن مركز الفينيق يدعو لاستحداث نظام يضمن حداً أدنى من الدخل لكبار السن غير المشمولين بالتقاعد الأردن.. النساء الأكثر عرضة لفقدان الوظائف