هل انهى وزير الداخلية مشكلة معان؟

هل انهى وزير الداخلية مشكلة معان؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد- فايز الدعجه 

هل تمكن وزير الداخلية سلامة حماد من حل مشكلة معان وتشخيصها تشخيصا صحيحا لينهي المعضلة الوطنية الأكبر التي أرقت المملكة منذ عقود ؟ ،وهل كانت مأدبة الغداء التي أقامها وجهاء وأهالي وشيوخ المدينة على شرفه تقديراً لجهوده في استقرار معان وإنهاء حالة الاحتقان ،هل كانت بمثابة إعلان عن نهاية عقود متراكمة من التوتر وتفرعات الفقر والبطالة والتطرف والجريمة ومشتقاتها ؟.

إذا انتهت المشكلة بهذه السرعة والسلاسة يكون الوزير قد انفرد بتحقيق معجزة بطريقة مستقلّة بلا تهديد ولا وعيد، وأنجز ما عجزت الدولة عن انجازه منذ عقود يستحق معها كل الاحترام والتقدير.

.لطالما كنا ننظر لقضية معان بسوداوية وتشاؤم ، حتى عندما اتخذ الوزير الخطوة الأولى بإعادة رجال الأمن العام الى المدينة قبل شهرين نظرنا الى القرار بكثير من الريبة والشك ، لكنه نجح ، وانتهت الاعتداءات واختفت الجريمة وعاد الأمن والهدوء ، وها هو اليوم على غير العادة يتوسط المدينة وفي بيوت أبنائها على الرحب والسعه ، بعد ان كانت تشهد أعمال شغب واسعة عندما يتأكد خبر قدوم وزير الداخلية اليها، وكانت زيارة كبار رجالات الدولة ممنوعة او محفوفة بالمخاطر الى حد كبير، وكانت تتوقف زياراتهم على أطراف المدينة في مكتب المحافظ او الملعب البلدي في اغلب الأحيان .على اي حال هذا يؤكد أصالة أهل معان ونقائهم وان المشكلة منذ البداية لا صلة بثوابت الانتماء الوطني والولاء لمؤسسة الحكم . 
 
لا ندري كيف توصل الوزير إلى هذا الحل السحري ، لكن الوسائل المعلنة بما فيها الحوار غير كافية للإقناع ،ولا بد من ان هناك تفاهمات وصفقات ربما تكون قد أجريت في الخفاء وأعطت هذه النتائج الفورية .

لكن تبقى عظمة الانجاز مرتبطة بشخصية الوزير وقدرته الفريدة على إدارة الأزمات الداخلية ، مما يهدد استمرارية وثبات حالة الاستقرار، ولا بديل عن المباشرة بالجهاد الأكبر - إن جاز التعبير- فالرجل اخذ الضوء الأخضر على ما يبدو لجمع أوراق المشكلة في ملف واحد بما فيها التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، حيث وعد خلال مأدبة التكريم بأن تشهد محافظة معان مشاريع تنموية وتحسناً على الصعيد الاقتصادي تنفيذا للتوجيهات الملكية. 

أنجز الوزير نصف الحل ، وحتى يفي بوعده لا بد من تحصين هذا الانجاز ، والبدء بإجراءات تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والمنسقة لتعزيز مستوى المعيشة لأبناء المدينة . الى إحداث تغيرات كمية ونوعية تشمل رأس المال البشري والبنية التحتية الأساسية والشمولية الاجتماعية والصحة والأمن ، والاهم من ذلك الاستمرارية في التخطيط ، وان لا تنفصل مراحل التخطيط عن بعضها البعض لتقدير الإمكانيات الفعلية وحصر الاحتياجات الحقيقية ، ثم العمل على تحقيق أفضل مطابقة ممكنة بين الموارد والحاجات وفقاً لمعايير علميه دقيقة. وبخلاف ذلك يبقى أمن وهدوء معان هشا ومؤقتا وقابلا للانفجار من جديد .
.
شريط الأخبار وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان