المصفاة: مشروع التوسعة الرابع حيوي لاقتصاد المملكة وقطعنا خطوات لتنفيذه

المصفاة: مشروع التوسعة الرابع حيوي لاقتصاد المملكة وقطعنا خطوات لتنفيذه
أخبار البلد -  

اخبار البلد-
 
قال الرئيس التنفيذي لشركة مصفاة البترول الأردنية المهندس عبد الكريم العلاوين إن مشروع توسعة مصفاة البترول الرابع يعد حيويا لاقتصاد المملكة، ويأتي لتطوير التكرير الذي يمثل "جوهر نشاط الشركة" التي تبذل قصارى جهدها لتنفيذه في أقرب وقت ممكن.

وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) ان مشروع التوسعة وما يتضمنه من رفع كفاءة وجودة التكرير، يحقق فوائد عديدة لجهة تعزيز أمن الطاقة في المملكة بتوفير المشتقات النفطية، وضبط إيقاع السوق تجنبا لقيام البعض برفع أسعار مشتقات نفطية ليست في صالح المواطنين.

وحول مسار مشروع التوسعة، أكد المهندس العلاوين أن مستشاري شركة مصفاة البترول الأردنية أنجزوا دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع التوسع الرابع للمصفاة، حيث كانت نتائج الدراسة مشجعة جدا، وبينت أن هذا المشروع مجد اقتصاديا تحت مختلف الاحتمالات والبدائل.

وقال إنه وبناء على هذه النتائج، قامت المصفاة بتوجيه الدعوة لعدة شركات من بيوت الخبرة العالمية لتقديم عروضها المتعلقة بترخيص وتصميم وحدات التوسعة المختلفة، متوقعا تلقي عروض هذه الشركات خلال شهر تشرين الثاني المقبل.

وأكد أنه من المألوف في مثل هذه المشروعات أن تستغرق وقتا لإنجاز مختلف المراحل من دراسات جدوى اقتصادية وإعداد التصاميم، ومن ثم المباشرة في التنفيذ، كما أن تدبير التمويل اللازم يتطلب أيضا دراسات وتقييم لمختلف البدائل.

وبهذا الخصوص، قال المهندس العلاوين إن المستشار المالي "آرنست آند يونغ" الذي قامت شركة المصفاة بتكليفه بدراسة بدائل تمويل المشروع، شارف على إنجاز المرحلة الأولى والمتعلقة بإعداد النموذج المالي وتقييم بدائل تمويل المشروع، والذي تقدر تكلفته بحوالي 6ر1 مليار دولار.

وأضاف أن المرحلة الثانية تتمثل في توفير التمويل المطلوب للمشروع، وذلك إما بزيادة رأس المال عن طريق الاكتتاب أو باستقطاب شركاء استراتيجيين أو ممولين.

ولفت إلى أن مشروع التوسعة الرابع يهدف لزيادة إنتاج المصفاة من المشتقات النفطية، وإنتاج مشتقات نفطية تواكب أحدث المواصفات العالمية، وتحويل فائض زيت الوقود إلى مشتقات عالية القيمة ومطلوبة في السوق المحلية مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات، مع استمرار التكرير على ما هو عليه الآن دون أن يؤثر مشروع التوسعة على استمرارية الإنتاج.

وأشار المهندس العلاوين إلى أن استراتيجية الطاقة المعمول بها حاليا، اشتملت على بند يتعلق بمستقبل المصفاة، إذ خلصت في حينه إلى أن البديل الأقل تكلفة لتزويد المملكة بالمشتقات النفطية هو توسعة المصفاة، "وهذا ما يتم العمل عليه، حيث قررت الهيئة العامة للشركة ومجلس إدارتها المسار المستقبلي للشركة من حيث استمرار نشاطاتها".

وعلى صعيد التوزيع، ذكر أنه تم تأسيس شركة تسويق المنتجات البترولية المملوكة بالكامل للمصفاة، التي تعمل منذ عام 2013 وتحقق ربحية جيدة، فيما يحقق نشاط الزيوت المعدنية تقدما ملموسا وتزايد في الأرباح.

وفيما يتصل بنشاط توزيع الغاز المسال، قال المهندس العلاوين إن الشركة بانتظار استكمال الاتفاق مع الحكومة على عمولة لتعبئة الأسطوانات تمهيدا لفصل هذا النشاط.
شريط الأخبار هام بشأن ترخيص الشركات والأرض لتقديم خدمة الفاليه وزارة العمل: لا تدخل أي عاملة إلى الأردن إلا بعد إجراء فحوصات طبية الدفاعات الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات إحداها أصابت مولدا قرب محطة براكة النووية بدء تفويج الحجاج الأردنيين من المدينة المنورة إلى مكة المكرمة تحذير من رسائل احتيالية تزعم دفع المخالفات المرورية المدن الصناعية تتجه لإطلاق مجلس للشراكة مع المستثمرين الصناعيين العثور على ملاك القيسي بعد 10 أيام من فقدانها النقل البري تتوعد تطبيقات نقل ركاب وصفحات غير مرخصة أنباء عن مشاجرة في الجامعة الأردنية وتراشق بالحجارة بين مرشحي انتخابات اتحاد الطلبة لأول مرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلّها في يوم عرفة الناصر: أزمة المياه في الأردن تحدٍ مزمن يهدد بـ"الانهيار المائي" .. عامل التغير المناخي والتذبذب المطري الحاد على خط الأزمة سر شراء القدس للتأمين لاكثر من مليون سهم من اسهم البنك الاهلي وعليان يوضح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق ارتفاع قيمة موجودات الذهب إلى 11 مليار دولار حتى نهاية شهر نيسان أول صورة لهلال شهر ذو الحجة 1447هـ تُلتقط نهارًا من أبوظبي اتفاقية بـ78.2 مليون دولار لتعزيز البنية التحتية المائية في الأردن واشنطن تضع 5 شروط "تعجيزية" للرد على المقترحات الإيرانية.. وتتجاهل الإفراج عن الأموال المجمدة هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟ الإفتاء تجيب وتحذر