«المصفاة» ضرورة اقتصادية

«المصفاة» ضرورة اقتصادية
أخبار البلد -  
أخبار البلد- خالد الزبيدي

«مصفاة البترول» شركة مساهمة عامة مملوكة للقطاع الخاص 100%، وان تحكم الحكومات فيها يتنافى مع ابجديات الاستثمار، اذ تعاني من تدخل بشكل سافر ولها ديون كبيرة على الحكومة والشركات المملوكة للقطاع العام اما بالكامل او بنسبة كبيرة، في مقدمتها شركتي الكهرباء الوطنية والملكية الاردنية، وتحدد الحكومة سقفا منخفضا لربحيتها وتوزيعاتها على المساهمين، ومع ذلك يعلن مسؤولون كبار بين الفينة والاخرى ان الشركة غير كفوءة، ولابد من تحديد مستقبل المصفاة، وينسى مسؤولون ان الشركة قامت منذ تأسيسها بدور ريادي في تقديم المنتجات البترولية طوال العقود والسنوات الماضية بكفاءة عالية، وساهمت في توفير امن الطاقة في البلاد.
وزير الطاقة قال يوم السبت الماضي ..مع تحول الاردن الى الغاز المسال في توليد الطاقة الكهربائية بنسبة 85%، فأن الحكومة بصدد تحديد مستقبل مصفاة البترول الاردنية والتعديلات المطلوبة على الاتفاقية الموقعة معها، والسبب في ذلك تراجع حاجة الحكومة لمنتجات الشركة من زيت الوقود والديزل، الذي سيغطي الاحتياجات المحلية والتصدير للاسواق الدولية، وهذه مبررات ضعيفة لاعاقة تطور صناعة التكرير الاردنية التي تأسست قبل ستة عقود تقريبا.
الشركة عانت ضعف قدرتها المالية لتحديث خطوط الانتاج نظرا للمبالغة الحكومية في اخذ الارباح الفائضة، والديون الكبيرة التي تحملتها الشركة وما زالت والتي تؤدي الى اما دفع فوائد بنكية على هذه الاموال، او / و اضاعة فرص حقيقية على الشركة ومساهميها الذي يقدر عددهم قرابة 15 عشرة الف مساهم غالبيتهم العظمي من صغار المساهمين وظفوا مدخراتهم في راسمال الشركة املا في الحصول على ارباح سنوية او ربح رأسمالي في حال بيع اسهمهم او قسم منها في البورصة.
قبل تحول الحكومة الى الغاز في توليد الطاقة الكهربائية كانت المصفاة تغطي الاحتياجات المحلية بنسبة تتراوح ما بين 75% الى 80%، ومن المتوقع ان ترتفع الى 90% مع انخفاض الطلب الحكومي على منتجاتها ( ديزل وزيت الوقود )، علما بأن منتجات الشركة عالية المستوى وتقترب من المعايير الاوروبية، وان انجاز مشروع توسعة مصفاة البترول الرابع يؤدي الى الارتقاء بصناعة التكرير من حيث الجودة والكمية، وتزيد القيمة المضافة لهذه الصناعة الاستراتيجية، وتعزيز أمن الطاقة في المملكة بتوفير المشتقات النفطية، وضبط إيقاع السوق تجنبا لقيام البعض برفع أسعار مشتقات نفطية ليست في صالح المواطنين وفق الرئيس التنفيذي للشركة م.عبد الكريم العلاوين.
ان بناء مصافي التكرير النفطي مكلفة ماليا، واخر مصفاة تكرير تم بناؤها في امريكا قبل 38 سنة، وان تحديث الشركة افضل اقتصاديا وفنيا، وان التمويل يفترض ان يتم محليا مع رفع الغطاء الحكومي الثقيل المفروض على الشركة منذ عقود.

 
شريط الأخبار جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تشيد بتوصية تمديد إعفاء الشقق السكنية التي تزيد مساحتها على 150م² التلهوني: خلال عام ونصف ستكون خدمات وزارة العدل مؤتمتة بالكامل تصاعد الأزمة بين "الصحفيين" وصحيفتين يوميتين وصندوق استثمار الضمان الاجتماعي أسرة شركة الأسواق الحرة الأردنية تنعى الزميل خالد الصباح بدء أعمال تأهيل الطريق الملوكي في مأدبا وتحديد مسارات بديلة لحركة السير مصدر أمني: السيلاوي خارج الأردن وسيتم القاء القبض عليه فور عودته وزير الإدارة المحلية: سداد 315 مليون دينار من مديونية البلديات المتراكمة "النقل البري": الحافلات المستخدمة في النقل المدرسي ستكون خاضعة للرقابة %46 من إنتاج الطاقة في الأردن يستهلكها القطاع المنزلي قراصنة إيرانيون ينشرون أسماء 2379 جنديا أمريكيا في الخليج كأهداف للصواريخ والمسيرات زلزال في سوق النفط.. انسحاب الإمارات من "أوبك" يشعل سوق الطاقة ويهز التحالف العالمي الحنيطي يؤكد أهمية تطوير البنية التحتية للاتصالات العسكرية ورفع الجاهزية بانخفاض 7.4%.. استقبال نحو مليوني مسافر بالربع الأول عبر مطار الملكة علياء الدولي لبنان... إصابة جنديين إسرائيليين أحدهما حالته خطيرة جرّاء سقوط طائرة مسيّرة مفخخة منخفض خماسيني يقترب من المنطقة السبت ويرفع درجات الحرارة ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت أوبتيمايزا تنفّذ مشروع أتمتة خدمات الكاتب العدل الإلكترونية بالتعاون مع وزارة العدل ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وزيرا النقل والاوقاف يرعيان توقيع اتفاقية بين الملكية الأردنية ووزارة الأوقاف لخدمة حجاج جسر الملك الحسين بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الجنايات الكبرى تبرئ شابا من تهمة الاعتداء الجنسي على حدث لعدم كفاية الأدلة