اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القدس في صلب خطاب الملك

القدس في صلب خطاب الملك
أخبار البلد -  
أخبار البلد- عماد عبد الرحمن
 
 
 
 

 

لا ينفك جلالة الملك في معظم خطاباته الا ويتحدث عن قضية القدس، مستفيدا من المنبر الاممي الكوني المتاح لشرح وكشف سياسة التضليل والتهويد التي تمارسها اسرائيل يوميا، والتي طالت أخيرا المرابطين داخل المسجد الاقصى ،الذين يدافعون عنه بأيديهم وصدورهم واجسادهم.
الخطاب الملكي لأمم الارض، ليس مجرد كلمات تنظم او سطور تكتب، بل هي أكثر من خريطة طريق ورؤية لما يجب ان تكون عليه حال الامم في المستقبل، في حال أردنا ان يكون هناك تغيير حقيقي في احوال العالم التي لا تسر حتى المتنازعين والمتخاصمين على المكاسب وتقسيم الدول والاوطان.
القدس بوصايتها الهاشمية وشرعيتها الدينية ورمزية التعايش واحترام المعتقدات وأحقية اهلها بممارسة شعائرهم الدينية، كل هذه عناوين تعكس تفكيرا هاشميا عميقا يحاكي ضمير ووجدان العالم، قبل ان تقع الكارثة /لا قدر الله/، فلا الاحتلال لديه الشرعية حتى وان توفرت له القوة والدعم ، ولا الفكر المتطرف يمتلك تقرير مصير الشعوب ،باستخدام القتل والخوف وقطع الرؤوس، فهذه المنطقة لا تقبل الا الاعتدال والحكماء.
اللقاءات الملكية في الزيارة الاخيرة لنيويورك ، زادت على عشرين لقاءً مع زعماء العالم، وأجزم أن أيٍّا منها لم ينحل من الحديث عن القدس والمقدسات وأهميتها لمسلمي العالم ومسيحييه، وقد ربط جلالته هذا العنوان بالتسامح والتعايش المنشود، حيث « الوصاية الهاشمية على المقدسات واجب مقدس» ، وما رفض التهديدات التي تتعرض لها المدينة ومقدساتها يوميا إلا تعبير عن موقف حازم وجاد تجاه كل الانتهاكات اليومية لهذه المدينة المقدسة.
الارهاب العالمي، تيار آتٍ بعد ان وجد ارضية مناسبة له بعد وقع فراغ في السلطة في عدة دول، وهو موجود ايضا في دول تدعي الديمقراطية والاعتدال والرغبة في السلام، فالمستعمرون الذين يدنسون دور العبادة في القدس، ليل نهار، دون ان تحرك القوى الدولية المؤثرة ساكنا، يبعث على الريبة والقلق، من النوايا المبيتة لهذه المنطقة، والمتطرفون الذين يحرقون بيوت اللاجئين السوريين في اوروبا ، انعكاس لتفكير المجتمعات الغربية تجاه قضايا انسانية كانت على الدوام محط فخر واعتزاز لهذه المجتمعات عند الحديث عن حقوق الانسان والنظرة الانسانية واللجوء السياسي وغيره.
الابقاء على الوضع التاريخي في القدس، وإحترام الوضع القائم قولا وفعلا، اتفاق أممي معلن، وهو يخدم كل الاطراف ، في هذه المرحلة المعقدة من تاريخ المنطقة، ولا يمكن القبول بتحول المدينة الى عنوان للصراع الديني، انسياقا وراء ثلة من المستعمرين المتطرفين، وفي نهاية الامر لا يمكن التنبؤ بما يخبئه المستقبل لهذه المدينة، طالما ان هناك نوايا بتغيير الوضع التاريخي للمدينة ، بحجج واهية وأوهام لا وجود لها.
ان محاولات انهاء القضية الفلسطينية وتجاهلها والركون الى الوضع القائم، لن يكون حلا لمشاكل المنطقة، بل على العكس، كانت القضية المركزية والاساس لكل ما يحدث ، وهي لن تنتهي طالما لم يتم ايجاد حل عادل وشامل وكامل لهذه القضية، مهما كانت محاولات التجاهل والاهمال، وستبقى قضية المقدسات اساس الصراع وعنوانا للحقوق المغتصبة، وستبقى الشرعية عربية هاشمية ومقدسة.

 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات