اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العنوان الكبير في خطاب الملك

العنوان الكبير في خطاب الملك
أخبار البلد -  

أخبار البلد- فهد الخيطان

نأى الملك عبدالله الثاني بنفسه عن السجال المحتدم في أروقة الأمم المتحدة حول الأزمة السورية. فبينما كان فريق من الغرب والعرب، بقيادة الرئيس الأميركي باراك أوباما، يتبارى مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته، بشأن الأولويات في سورية؛ الحرب على "داعش" أم رحيل الأسد، حرص الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على التذكير بجوهر المشكلة في المنطقة والعالم، والمتمثل في التطرف والإرهاب، وما يجرانه من ويلات على الشعوب.
عمليا، وضع الملك الحرب على التطرف، وعنوانها "داعش"، كأولوية. لكن ليس بوصفها مواجهة عسكرية فحسب، وإنما حربا فكرية وأيديولوجية، تستدعي استنفارا إسلاميا وعالميا لاستعادة زمام المبادرة من جديد، والاستجابة للتحدي القائم بجهد دولي، لا يراه الملك متوفرا بالقدر المطلوب حاليا.
الخطاب، إذا جاز التعبير، كان أخلاقيا أكثر منه سياسيا، مثلما اعتدنا في هذه المناسبات. لقد تجنب عن عمد الخوض في تفاصيل الأزمات القائمة في سورية والعراق وأقطار عربية أخرى، وفضل التركيز على العنوان الكبير العابر لكل تلك الأزمات، والجامع لها في الوقت ذاته، وهو التطرف.
إن القوى المنشغلة والمنخرطة في الصراعات، لا تعي أن المتطرفين يستثمرون، وبنجاح، الانقسام العالمي الحاصل، وصراع القوى على مصالح ضيقة في هذا البلد أو ذاك.
خطاب الملك كان في واقع الأمر صرخة لأولئك جميعا، للانتباه بأنه وفي الوقت الذي تدور فيه حرب كلامية بين الشرق والغرب حول الأولويات والمصالح، ثمة موجة عالية التردد من التطرف تسيطر على الأجواء. وقد لا يخرج العالم كله سالما من تداعياتها الكارثية، إذا لم يتحرك الجميع لإعادة الاعتبار لقيم الاعتدال والتسامح، والعودة للجوهر المشترك، كما قال جلالته، وتجاوز حالة اللامبالاة من جانب القوى المعتدلة في العالم أجمع.
حتى وقت قريب، لم يكن العالم البعيد يشعر بمخاطر التطرف والفوضى، مثلما يشعر بها زعيم عربي يكافح من أجل استقرار بلاده وسط بحر من الدماء والحروب من حوله. بلد يجاور المتطرفين والإرهابيين من الشمال والشرق، ويعيش يوميا مع خطر اندلاع حرب دينية وقومية بسبب سياسات إسرائيل الكارثية في القدس. لكن أصابع الغرب بدأت تحترق بنيران المنطقة، بعد أن فاضت حدوده باللاجئين السوريين، وطالته يد الإرهاب.
وقد تكون لحظة سانحة بالفعل لمخاطبة زعماء العالم المجتمعين في نيويورك بهذه اللهجة التي تحدث بها الملك من على المنبر الأممي، بعد أن أصبحوا أكثر إدراكا لخطر التطرف، وما يعنيه انتصار الإرهابيين على بلدانهم.
لم يفوّت الخطاب الملكي مسألتين في غاية الأهمية بالنسبة للأردن: القدس، وملف اللاجئين السوريين. في شأن القدس، ضم الملك صوته إلى أصوات المسلمين والمسيحيين الرافضة والمنددة بالتهديدات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الحرم القدسي الشريف، مذكرا بالوصاية الهاشمية على المقدسات، وما تمليه من واجب ومسؤولية.
وفي قضية اللاجئين، عرض الملك بشكل موجز ما يعنيه هذا التحدي لبلد مثل الأردن، والحاجة إلى وقفة حقيقية من طرف المجتمع الدولي لمساعدته على تحمل هذا العبء الثقيل.
المتطرفون قطرة في محيط من الصالحين، كما قال الملك. لكن إذا لم يتحرك العالم دفاعا عن قيمه الإنسانية، فلن تبقى قطرة في المحيط.
 
 
شريط الأخبار الحوثيون يستهدفون محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة الرواشدة: 6 أفلام و100 جدارية لتوثيق السردية الأردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة المعايطة: هناك 104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات