اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شـركات التسهيلات المالية.. من يحمي المقتـرضين ؟

شـركات التسهيلات المالية.. من يحمي المقتـرضين ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
تتنامى ظاهرة شركات التمويل والتسهيلات المالية، شركات تبغي الارباح وتبحث عن زبائن ممن ترفض البنوك أقراضهم كونهم متعثرين ماليا وموضوعين حكما على القوائم البنكية السوداء. شركات أقراض تعمل عمل البنوك وأكثر، بل أن البنوك أرحم منها طبعا بما تحتسبه من سعر فائدة لا يخالف لوائح البنك المركزي بهذا الخصوص.

لم يعد ثمة ما يبرر السكوت عما تمارسه شركات التمويل والتسهيلات المالية، عرف هذا النوع من التسهيلات الاقراضية رواجا خلال الاعوام الماضية، وتجاوز حجم الاقراض بحسب ما تعلنه تلك الشركات من تقارير مالية سنوية حجم رأسمالها باضعاف وأضعاف، ما يعد خطرا بالنسبة لما يسمى الائتمان الاقراضي، وقد يجر البلاد الى أزمة مالية قاسية.

«
السياسة الاقراضية « التي تتبعها تلك الشركات لا تراعي الحيطة والحذر، تبقي المستهلك « المقترض « ضحية أبدية لقيمة الفائدة اللامتناهية لتضخم أرتفاع معدلها، فالالف دينار مثلا يحتسب عليها فائدة سنوية تعادل 25 % وأحيانا أكثر.
وطبعا، فان أغلب التسهيلات الاقراضية المقدمة تذهب لشراء «سيارات « من موديلات حديثة لا يقل عمرها عن 8-10 أعوام من تاريخ التصنيع، والاستمرار بذات سياسة الاقراض يدفع شريحة واسعة من المواطنين باستدانة تفوق قدرتهم على السداد، ما ينذر بنشوب أزمة مالية لا يحمد عقباها.
الهدف من النبش في هذا الملف، ليس وضع عراقيل أمام الافراد الباحثين عن تسهيلات للقروض والسلف، إنما التفكير في اجراءات لحماية المستهلك « المقترض « وحماية لقدراته على السداد، تجنبا في الوقوع في فخ «تسهيلات مالية « يذهب المواطن ضحية لها، ويقع بين فكي : السجن أو السداد بالحجز، وكلاهما من أسوا الامرين.

«
الاقراض التمويلي « اضحى أمرا اقتصاديا ضروريا في الوقت الراهن، بحثا عن سبل لانعاش المشاريع الصغرى والمتوسطة، وهناك شريحة اجتماعية وبالاخص الشبابية تجد نفسها تماما مضطرة الى البحث عن سبل للاقتراض، ولكن ما تقدمه تلك الشركات يخالف بتاتا « ثقافة توليد الاقتصاديات الصغيرة «، فما يقدم من قروض لا يرتبط باي هدف مهني أوتجاري.
«
فكرة « تمويل القروض لغير الميسورين، وتطوير الاعمال والمشاريع، تقدمها مؤسسات قراضية وطنية لا تسعى الى الربح، وفي مقدمتها صندوق التنمية والتشغيل ومؤسسة الاقراض الزراعي وصندوق المرأة التي يحفل رصيدها الاجتماعي -الاقتصادي بمشاريع انتاجية كبيرة وصغيرة، مواطنون موهوبون شجعتهم سياسة تلك المؤسسات على الاقتراض وتأسيس مشاريع انتاجية ناجحة
شريط الأخبار بعدما أنقذ حكم مباراة أستراليا.. لماذا أصبح عصير المخلل محل اهتمام للرياضيين مبابي يقترب من رقم ميسي التاريخي.. ماذا قال عن المنافسة بينهما؟ باع ملابسه وحذاءه لينقذ ابنه.. قصة مؤثرة لحارس باراغواي الذي هزم ألمانيا وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف حجم الأضرار التي خلفتها صواريخ إيران أجواء معتدلة حتى السبت وفيات الأربعاء .. 1 / 7 / 2026 قاليباف: إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم خبير تربوي: المنصات الإلكترونية تُضعف التعليم وغايتها الربح وزارة الصحة: زيارة 500 منشأة وتحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الزيدي يعتزم مطالبة الأردن تسليم رجال أعمال ومسؤولين سابقين متهمين بالفساد "المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.9% خلال الربع الأول من 2026 "اتحاد المزارعين": حصاد 40% من محاصيل الكرك حتى الآن الخضير: 60% من فعاليات مهرجان جرش ثقافية في دورته الأربعين هل نجحت المدن الصناعية الأردنية في تحسين جودة الهواء فيها؟ الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل الحكومة تثبت أسعار المحروقات لتموز