شـركات التسهيلات المالية.. من يحمي المقتـرضين ؟

شـركات التسهيلات المالية.. من يحمي المقتـرضين ؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
تتنامى ظاهرة شركات التمويل والتسهيلات المالية، شركات تبغي الارباح وتبحث عن زبائن ممن ترفض البنوك أقراضهم كونهم متعثرين ماليا وموضوعين حكما على القوائم البنكية السوداء. شركات أقراض تعمل عمل البنوك وأكثر، بل أن البنوك أرحم منها طبعا بما تحتسبه من سعر فائدة لا يخالف لوائح البنك المركزي بهذا الخصوص.

لم يعد ثمة ما يبرر السكوت عما تمارسه شركات التمويل والتسهيلات المالية، عرف هذا النوع من التسهيلات الاقراضية رواجا خلال الاعوام الماضية، وتجاوز حجم الاقراض بحسب ما تعلنه تلك الشركات من تقارير مالية سنوية حجم رأسمالها باضعاف وأضعاف، ما يعد خطرا بالنسبة لما يسمى الائتمان الاقراضي، وقد يجر البلاد الى أزمة مالية قاسية.

«
السياسة الاقراضية « التي تتبعها تلك الشركات لا تراعي الحيطة والحذر، تبقي المستهلك « المقترض « ضحية أبدية لقيمة الفائدة اللامتناهية لتضخم أرتفاع معدلها، فالالف دينار مثلا يحتسب عليها فائدة سنوية تعادل 25 % وأحيانا أكثر.
وطبعا، فان أغلب التسهيلات الاقراضية المقدمة تذهب لشراء «سيارات « من موديلات حديثة لا يقل عمرها عن 8-10 أعوام من تاريخ التصنيع، والاستمرار بذات سياسة الاقراض يدفع شريحة واسعة من المواطنين باستدانة تفوق قدرتهم على السداد، ما ينذر بنشوب أزمة مالية لا يحمد عقباها.
الهدف من النبش في هذا الملف، ليس وضع عراقيل أمام الافراد الباحثين عن تسهيلات للقروض والسلف، إنما التفكير في اجراءات لحماية المستهلك « المقترض « وحماية لقدراته على السداد، تجنبا في الوقوع في فخ «تسهيلات مالية « يذهب المواطن ضحية لها، ويقع بين فكي : السجن أو السداد بالحجز، وكلاهما من أسوا الامرين.

«
الاقراض التمويلي « اضحى أمرا اقتصاديا ضروريا في الوقت الراهن، بحثا عن سبل لانعاش المشاريع الصغرى والمتوسطة، وهناك شريحة اجتماعية وبالاخص الشبابية تجد نفسها تماما مضطرة الى البحث عن سبل للاقتراض، ولكن ما تقدمه تلك الشركات يخالف بتاتا « ثقافة توليد الاقتصاديات الصغيرة «، فما يقدم من قروض لا يرتبط باي هدف مهني أوتجاري.
«
فكرة « تمويل القروض لغير الميسورين، وتطوير الاعمال والمشاريع، تقدمها مؤسسات قراضية وطنية لا تسعى الى الربح، وفي مقدمتها صندوق التنمية والتشغيل ومؤسسة الاقراض الزراعي وصندوق المرأة التي يحفل رصيدها الاجتماعي -الاقتصادي بمشاريع انتاجية كبيرة وصغيرة، مواطنون موهوبون شجعتهم سياسة تلك المؤسسات على الاقتراض وتأسيس مشاريع انتاجية ناجحة
شريط الأخبار مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط الجزائر بين مكاسب النفط ومخاطر الاعتماد.. هل تنقذها الحرب على إيران أم تؤجل الأزمة؟ بموافقة أمريكية .. إسرائيل تستهدف منشأة معالجة غاز طبيعي في إيران إسرائيل تجيز للجيش اغتيال أي مسؤول إيراني رفيع متى سنحت الفرصة مجلس إدارة المستشفى الاستشاري يوصي بتوزيع أرباح 2025 بنسبة تجاوزت ثلاثة أضعاف العام الذي سبقه الأحوال المدنية: استمرار خدمة تجديد جوازات السفر في العيد أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه حلول النقل الذكية وخط عمان - السلط انجاز يتبعه اخر تشييع جنازة علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج المغتربون الأردنيون حولوا 373.6 مليون دولار في كانون الثاني رفع الحجز عن جريدة الدستور بـ 16 قضية وقصة المليونين التي حصلت الصحيفة عليهما من وزارة المالية سوريا تتصدر قائمة الجريمة عربياً في 2026.. العوز الاقتصادي يدفع بـ "فئات جديدة" إلى دائرة الإجرام كاتس يؤكد اغتيال وزير المخابرات الإيراني ويتوعد بـ "مفاجآت كبرى" على كافة الجبهات صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر هيئة النزاهة تقاضي صراحة نيوز والقرعان على تعليقات تناولت الفساد الكبير وتصريحات للباشا حجازي هيئة النزاهة تقاضي صراحة نيوز والقرعان على تعليقات تناولت الفساد الكبير وتصريحات للباشا حجازي بيوعات بعشرات الالاف من مؤسسة الايتام لأسهم الكيبلات.. ما القصة؟؟ دائرة الإفتاء: صلاة الجمعة لا تسقط إذا وافقت يوم العيد وواجب إقامتها بنك الاردن يفك علاقته مع المدير التنفيذي في السعودية سعيد جليلي « الأكثر تشددا ».. المرشح الأبرز لخلافة لاريجاني