اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هنيئا للأردنيين بك يا زياد المناصير

هنيئا للأردنيين بك يا زياد المناصير
أخبار البلد -  

اخبار البلد- احمد الخشان

لم أستطيع السكوت و منع قلمي عن الكتابة ، عندما سمعت يوم أمس بخبر تبرع ابن الأردن البار زياد المناصير بمبلغ خمسة ملايين لأعمار المسجد الأقصى ، والوقوف الى جانب شعبنا و أهلنا في فلسطين و دعمهم .
انني أفخر بأنني في يوم من الأيام ترعرعت و درست في نفس المدرسة مع مثل هذا الشخص النبيل ، نعم ، فقد ترعرعنا معا في حي المدينة الرياضية ( حي الخرابشة ) و درسنا سوية في مدرسة رشيد طليع ، و أنا أذكره منذ تلك الأيام ، و هو الشاب الطموح و المثابر و الذي لا يكل أبدا ، حيث كان من الطلاب المؤدبين و المجتهدين ايام الدراسة ، و في العطل الصيفية كان يعمل و يجد و يساعد أهله و والده ، بل و كان دائما يفضل أن يدعم أصحابه في العمل معه حتى يكسبوا بعض المال و تتحسن أحوالهم المادية ، أذكره هكذا طيلة فترة الدراسة معا و حتى سفرنا و ذهابنا الى ( الاتحاد السوفياتي سابقا ) للدراسة هناك ، حتى فرقتنا الأيام .
لم تغير الأيام و الغربة و الثروة من شخصية هذا االانسان الطموح ، الطيب ، الذكي و النبيل ، بل على العكس ، أضافة الى شخصيته التواضع و الكرم و الوطنية و زادت تشبثه بالقومية و الوطنية العربية الاسلامية . و زاد حبه للوطن الاردن و الاردنيين و يتجلى هذا كله بما قام و يقوم به من اسهامات ضخمة في دعم الاقتصاد .
زياد المناصير رجل الأعمال الأردني يعتبر واحد ( بل الوحيد ) من رجال الأعمال الاردنيين الذي استثمر أمواله و جلب لوطنه استثماراته و أدخل أموالا ليستفيد منها الاردن و الاردنيين ، و ساعد في حل مشكلة البطالة ، ففي الوقت الراهن هناك ما يقرب من خمسة آلاف موظف يعملون في شركاته و مشاريعه المنتشره عبر مساحات الوطن ، في حين أن معظم أصحاب المليونيرات الآخرين يعملون عكس ذلك تماما ، فهم يسرقون اموال الشعب و الوطن و يهربوها للخارج ليستفيد منها الآخرين و البلاد الأخرى .عدا عن ذلك فاننا نجده في كل مناسبة للاردنيين و الاردن ، ليكون في طليعة الداعمين و المانحين ، في المجال الانساني و الرياضي و الاجتماعي و في اي مشروع وطني ، تجد له بصمات واضحة .
و أخيرا في هذه الايام ، مقدساتنا الاسلامية والأقصى يعاني و يبكي أهله من العرب و المسلمين ، و يطلب مساعدته ، لا نجد سوى الأردن و الاردنيين قيادة و حكومة و شعبا يقفون صفا واحدا مع اخوانهم في محنتهم ، في حين الصمت القاتل و المهين لدولنا العربية و الاسلامية الأخرى !!
و نجد رجل الاردن و فلسطين البار ، زياد المناصير يقول للعالم ، لا عشنا و لا عاشت امتنا اذا تركنا الاقصى يتهدم و تزول ملامحه ، و بدون اية حسابات مادية و ربحية ، يقوم هذا الرجل العربي الاسلامي الوطني ، بالتبرع لاعادة اعماره كاملا و تحت اشراف مهنسين مختصين من جابنه . كيف لا و هو من تربى و كبر و رضع من شهامة و كرم الهاشميين . موقف لن ينساه التاريخ و سوف يضاف الى سجل أعمال زياد المناصير المشرفة ، في الوقوف وقفة رجل أردني شهم و دعم أهله ووطنه حين تطلب ذلك .
نحن نفتخر بك كأردنيين أمام كل العرب ، و نفتخر بك كعرب أمام كل العالم ، فهنيئا لنا بك يا زياد .
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!