اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا اشهرت الحكومة هذه المفاجأة؟!

لماذا اشهرت الحكومة هذه المفاجأة؟!
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  ماهر ابو طير

لايمكن إلا أن نقول إن مشروع قانون الانتخابات الجديد كان مفاجأة سياسية من الحكومة، تستحق التقدير، على مافينا من نقد للحكومة في مرات.
مفاجأة سياسية ، تحت عنوان التخلص من الصوت الواحد الذي بح صوت كثرة على مدى سنوات وهم يقولون ان الصوت الواحد جلب لنا نواب حارات ضيقة، فيما كانت الدولة تمتنع عن التجاوب..
مالذي اختلف اذن اليوم، حتى تعود الحكومة الى قانون 89، دون ان تخشى تعدد الاصوات للناخب الواحد، ويجعلها تتخلى عن مخاوفها؟!.
الارجح هناك سببان، . الاول
يتعلق بوجود شعور ان الصوت الواحد انحدر ايضا بأداء النواب، الى درجة باتت فيه النيابة تعبيرا عن نصف حارة او ربع حارة، وبالتأكيد هذا الانحدار النيابي، قوبل باعتراضات شعبية ودولية، والتقارير الناقدة تتنزل طوال عقدين على عمان.
ثاني الاسباب يتعلق برصيد الحكومة ذاتها، فالحكومة جاءت بالمشروع وتخلت عن الصوت الواحد دون ان تخضع هنا لضغوط سياسية او حزبية او مطالبات، ودون ان تظهر بصورة الذي يلبي طلبات احد، او ينصاع لاحد، بل فجأة خرجت علينا بهذا المشروع وكانها تقول إن الرصيد السياسي هنا لها وحدها، ولاضير في ذلك.
غير اننا في الظلال نلمح قصتين اخطر من العودة الى قانون 89، اولهما ان النواب ذاتهم قد يعرقلون صدور القانون، لانهم يعرفون انه يمس مصالحهم، وقد لايعود اغلبهم الى البرلمان جراء القانون الجديد، وهذا يعني اننا نخشى ان تأتينا الحكومة طليعية متنورة، في الصورة، فيما تتم المراهنة سرا على ذات النواب للوقوف ضد القانون، او عرقلته، او تشويهه، بحيث تتنصل الحكومة من قانونها لكن على يد قوة مساندة ومحافظة.
القصة الثانية تتعلق بتوزيع المقاعد وعددها في محافظات عمان والزرقاء واربد، وهذه بحد ذاتها على منطقيتها الا انها ستجد من يجيش ضدها باعتبارها اسما سريا للمحاصصة السياسية على اساس الاصول والمنابت، وبرغم ان الحكومة تتحدث فقط عن العدالة، الا انني ايضا اخشى التحشيد ضد القانون سياسيا وبرلمانيا وشعبيا عبر هذه الزاوية تحديدا، فيما المقصد الفعلي تكريس الصوت الواحد ومكاسب المحافظين والتيارات التي لاتريد اصلاحا، ولا تغييرا، بينما هي فعليا تحافظ على مصالحها الفردية، وليس على بلد، وقد حدث مرات كثيرة ان تضغط جهات دولية من اجل تغييرات معينة، وتتجاوب معها الحكومات شكلا، وتترك مهمة العرقلة لجهات داخلية نيابية او اعلامية ضمن لعبة تقاسم الادوار على مرأى من عيون العالم.
في كل الحالات سيسجل التاريخ للحكومة ولرئيسها هذا الابداع السياسي، ولعل الكارثة تكمن في حالة واحدة، رحيل الحكومة ذات ميقات، فيما القانون لم يناقش بعد برلمانيا، فتأتينا حكومة تعتبره ليس من ارثها فتعود عنه، او تحرك النواب، لتجميده.
هل هذا هو المخطط النهائي، ام ان النسور بدهائه اراد رمي أرث ثقيل في وجه خلفه، هذا على افتراض ان الحكومة سترحل في بحر فترة قصيرة؟!.
برلمان منتخب بعدالة ويمثل شعبنا كله، دون تزوير او تزييف او تعيين، امر مهم، وهو عون للدولة، على عكس مايظنه كثيرون، ممن يظنون ان النزاهة بالضرورة متعبة للدولة ولمؤسساتها في هذا الزمن بالذات، والناس يريدون بحق نائبا يمثلهم.

-
 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!