اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

3 أسئلة: النسور والطراونة

3 أسئلة: النسور والطراونة
أخبار البلد -  

اخبار البلد- محمد ابو رمان 
 


السؤال الحاسم، في الأوساط السياسية والإعلامية، الذي من الصعوبة أن نجد إجابة دقيقة عنه، هو: فيما إذا كان التحرك المكثّف والسريع والهجومي من قبل رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، مرتبطاً باستقباله إشارات مشجّعة من مراكز القرار؛ مثلما حدث في سيناريوهات سابقة، عندما تحرّكت المجالس النيابية للإطاحة بحكومات بعد أن التقطت الإشارة ذاتها، بينما وجدت تلك الأغلبية الضوء الأحمر في مواجهة حكومات أخرى، ومن بينها حكومة د. عبدالله النسور نفسه، التي جرى حمايتها من قبل "السيستم" في أكثر من مرّة من أنياب النواب؟
في المقابل، تُرجّح أوساطٌ حكومية أنّ تحرّك الطراونة جاء لاعتبارات مرتبطة بانتخابات رئاسة المجلس مع الدورة العادية الجديدة. وربما ترى أوساط سياسية أخرى أنّ هناك اجتهاداً من الطراونة نفسه، الذي لمس لدى مراكز القرار عدم رضا عن الأداء الاقتصادي للحكومة، لكن ما يمنع أي تغيير هي الخشية من الدخول مرّة أخرى في دوّامة المشاورات النيابية المرهقة، التي ستستنزف الدولة والمجلس خلال الدورة العادية المقبلة.
بالضرورة، لا أملك جواباً عن هذا السؤال. لكن مثل هذه التطورات تثير، بطبيعتها، عصفاً فكرياً أعمق من مجرد النقاش الدائر حول الحكومة؛ فأي رئيس وزراء قادم، حتى لو تجنّب الخوض في مشاورات نيابية، كما حدث مع د. النسور، سيكون أمام امتحان الثقة النيابية ومداولاتها، ما سيستهلك جزءاً كبيراً من الدورة العادية المقبلة، التي من المفترض أن تكون مخصصة بصورة رئيسة لمناقشة التعديلات على قانون الانتخاب، ما قد يفتح المجال أو شهية النواب للمماطلة وكسب الوقت.
غني عن القول بأنّ رغبة الطراونة في أن يكون رئيساً للحكومة البرلمانية القادمة، بديلاً من النسور، لا تلقى قبولاً لدى أصحاب القرار. فهناك قناعة (وهي صحيحة الآن) بأنّ الوقت ما يزال مبكّراً على حكومة برلمانية من رحم المجلس الحالي، الذي لا تساعده بنيته على هذا التوجّه الذي قد يفجّر الكتل النيابية بدلاً من أن يؤدي إلى تماسكها!
المعضلة تكمن، أيضاً، في أنّ الحكومة القادمة قد لا تكون مستعدة تماماً لتبني التعديلات الحالية لقانون الانتخاب، أو ربما لن تكون متحمّسة لها تماماً، إلاّ إذا كان الرئيس (الجديد) ممن شاركوا في "المطبخ" الرسمي الذي توصّل إلى صيغة التعديلات الحالية!
السؤال الثاني، الذي تطرحه أوساط سياسية، يتمثّل في الأهداف الكامنة وراء تغيير الحكومة الآن، وما يرتبط بذلك من جلبة، وتحويلة عن التفكير الرسمي السابق المعلن "4/ 4" (أي أربعة أعوام للحكومة بعمر المجلس، من أجل الاستقرار السياسي والتشريعي والحكومي). فإذا كان الأمر مرتبطاً بعدم رضا عن أداء الحكومة في ملف دفع عجلة الاستثمار، فهل نتوقع أن حكومة جديدة ستكون قادرة على تحريك هذه العجلة، واجتراح حلول سحرية خلال الفترة القصيرة المقبلة من عمر المجلس، وهو تفكير غير منطقي -بطبيعة الحال-، أم أنّ الأفضل الانتظار إلى ما بعد الانتخابات، والالتزام بالبرنامج المعدّ سلفاً؟ 
فوق هذا وذاك، فإنّ السؤال الثالث المهم، هو ما إذا كان تصريح الطراونة حول المشاورات النيابية يحمل بعداً مستقبلياً؛ أي إنّه يعفي صانع القرار من الالتزام الأدبي الذاتي بأن يقوم الديوان الملكي بمشاورات نيابية مع الكتل النيابية لاختيار اسم رئيس وزراء، بخاصة أنّ التجربة السابقة لم تكن بالفعل مشجّعة، أم أنّ "التكتيك" الحالي مرتبط فقط بالتعامل مع سيناريو "رحيل حكومة النسور"؟


 
شريط الأخبار قاليباف: إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم خبير تربوي: المنصات الإلكترونية تُضعف التعليم وغايتها الربح ماكدونالدز الأردن تطلق حملة " الأساطير " احتفالًا بأجواء كأس العالم FIFA™️ وزارة الصحة: زيارة 500 منشأة وتحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الزيدي يعتزم مطالبة الأردن تسليم رجال أعمال ومسؤولين سابقين متهمين بالفساد "المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.9% خلال الربع الأول من 2026 "اتحاد المزارعين": حصاد 40% من محاصيل الكرك حتى الآن الخضير: 60% من فعاليات مهرجان جرش ثقافية في دورته الأربعين هل نجحت المدن الصناعية الأردنية في تحسين جودة الهواء فيها؟ الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل الحكومة تثبت أسعار المحروقات لتموز بعد فقدان الضحية عذريتها.. محكمة أردنية تشدد عقوبة مدان بالاعتداء على قاصر 11 عاماً بين الأوراق والانتظار.. أب أردني يطالب بلمّ شمله بابنته الأردنية العالقة في سوريا إيران تتعهد الرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم الزميلة ناشرة محطة سما الاردن الاخبارية رابعة العواملة مبروك يا ام الدكتور فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين