اسميك يستحوذ على حصة كبـيــرة فـي «المسـاكــن»

اسميك يستحوذ على حصة كبـيــرة فـي «المسـاكــن»
أخبار البلد -  
أخبار البلد - خالد الزبيدي

دخول رجل الاعمال المعروف حسن اسميك مستثمرا في بورصة عمان بتملك اكثر من ثلث رأسمال شركة مساكن الاردن لتطوير الاراضي والمشاريع الصناعية له دلالات كبيرة ومهمة في ظل ظروف اقتصادية غير مؤاتية اقليميا ودوليا، وفي ضوء تجربة غير مريحة للمستثمر في البلاد قبل سنوات، وتؤكد ان بيئة الاستثمار في الاردن آمنة، ومجدية اقتصاديا، إذ يوفر الاردن منظومة متكاملة من الخدمات المساندة يستند اليها المستثمر، وان القوانين الناظمة للانشطة الاستثمارية يعتد بها، كما تشير الى وجود مكامن قوة للاستثمار في قطاعات الاستثمار المختلفة بخاصة العقار والصناعة.
وبثقة يمكن القول ان هناك عزيمة اردنية مدعومة بإرادة ملكية تم التنبيه اليها في اكثر من مناسبة، وعلى ضرورة توفير مناخ جاذب للمستثمرين الاردنيين وغير الاردنيين، الذين يحصلون على معاملة متساوية، وان صفقة المستثمر اسميك وان كانت بسيطة نسبة الى قيمة الاسهم الاردنية المدرجة في بورصة عمان، الا انها تسجل استجابة للتطورات المهمة التي بدأت تشهدها المملكة في معالجة الروتين والتصدي للبيروقراطية، وتمهد الطريق لاستقطاب استثمارات عربية واجنبية اضافية، وهذا يتطلب مضاعفة الجهود لتشجيع استقطاب المزيد من الاستثمارات، ومنح المستثمرين اعفاءات جديدة وحقيقية بحيث تساهم في تسريع وتيرة دوران عجلة الاقتصاد، بما يعود بالمنفعة على المستثمرين والاقتصاد الوطني باعتبارهم شركاء في النمو والنجاح.
المستثمر يتطلب امن وأمان واستقرار المنظومة التشريعية، وتمكين المستثمر الحقيقي من تحقيق عوائد مجزية على استثماراته، وتقديم المساعدة له وعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في البلاد امامه وهي كثيرة، بدءا من الاستثمار في قطاع الاوراق المالية وسوق رأس المال، الى السياحة، الصناعة، والاتصالات تقنية المعلومات الذي سجل تباطؤا خلال الفترة الماضية، الى الخدمات الصحية والطبية والتعليم العالي، وفي هذا السياق يشار بالبنان للاردن باعتباره دولة جاذبة لتقديم خدمات نوعية للصحة والخدمات الطبية، والتعليم العالي.
المستثمر يجب ان يُحترم وتُوفر له الخدمات والتسهيلات الضرورية ليس فقط خلال الفترة الاولى للتسجيل، وانما خلال التشغيل لتعظيم المكاسب المشتركة، وتقديم الامكانات الكامنة في الاقتصاد وشرح الاتفاقيات الثنائية والمتعددة التي تمكن الاقتصاد الوطني من تجاوز محدودية السوق والاستفادة من الاتفاقيات التي تُمكن المصدرين من ارتياد اسواق عملاقة اقليميا وعلى المستوى الدولي، وتكريس الاردن مركزا اقليميا للتجارة وتجارة الترانزيت والسياحة، والعمل على ربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، لاسيما وان الاردن يعمل منذ تأسيس المملكة قبل عقود وفق حرية الاقتصاد، وتتيح القوانين الحرية للمستثمرين الدخول والخروج الى البلاد وفق تشريعات شفافة ومعلنة ومتعارف عليها ومعترف بها....صفقة حسن اسميك لها دلالات مهمة يجب الانتباه اليها والبناء عليها.

 
شريط الأخبار الحرس الثوري يصدر بيانًا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في الخليج رؤوس متفجرة تهطل على رؤوس الإسرائيليين في تل أبيب.. جرحى وقتلى قطر: الطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضي الدولة خلال 24 ساعة "اشتباكات مباشرة في الخيام وتدخل مروحيات للإخلاء".. "حزب الله" يتصدى ويهاجم الجيش الإسرائيلي 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة الحرس الثوري يستهدف تل أبيب وحيفا وبئر السبع في هجوم صاروخي كبير إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني اشتداد الحالة الماطرة على الأردن خلال الساعات المقبلة.. وتنبيهات جدية من السيول والانهيارات دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط