"الزراعة": لا تعويضات للمزارعين عن أضرار موجات الحر

الزراعة: لا تعويضات للمزارعين عن أضرار موجات الحر
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
نفت وزارة الزراعة وجود نية حكومية لتعويض المزارعين عن أي أضرار لحقت بمزروعاتهم جراء موجات الحر الأخيرة، مشيرة إلى أنه "من الصعب على حكومات الدول كلها أن تغطي أضرار تبعات الحالات الجوية، ذلك لأن القطاع الزراعي يتعرض للعديد من المخاطر الموسمية".
وأكد الناطق الإعلامي للوزارة نمر حدادين، لـ"الغد" أمس، أن صندوق المخاطر الزراعية الذي أنشئ العام 2009 سـ"يتحول العام المقبل إلى صندوق تأميني وليس تعويضيا وبمشاركة المزارعين أنفسهم، بعد أن يمر في قنواته التشريعية"، موضحا أن التعديلات تسمح للمزارع بدفع اشتراك سنوي.
ونفى أن يكون لموجات الحر الأخيرة "أي تأثير يذكر لغاية الآن على المزروعات، لأن كثيرا من المزارعين التزموا بتعليمات وإرشادات الوزارة"، موضحا أن سبب نفوق الطيور في بعض المزارع خلال الموجة الماضية يعود إلى أن هناك بعض المزارع "لم تكن مؤهلة بينما مزارع الدواجن الحديثة لم تتأثر بالحرارة".
بدوره، قال مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين محمود العوران إن "القطاع الزراعي عاش أسوأ أزماته منذ إنشاء صندوق المخاطر، حيث شهدت الأعوام الستة الماضية كثيرا من حالات الجفاف والثلوج والآفات المرضية والسيول والصقيع والارتفاع الحاد في درجات الحرارة، فيما ما يزال القانون المعدل للصندوق يراوح بين أروقة وزارة الزراعة ومجلسي النواب والأعيان وديوان التشريع والرأي". 
وأضاف أن "هناك تباينا في الآراء حول آلية عمل الصندوق، حيث يحصر مجلس النواب التعويضات في حالات الرياح والفيضانات والعواصف الثلجية والأوبئة، بينما "الأعيان" يحصرها في موجات الصقيع".
وتساءل العوران "لماذا يسمى "صندوق المخاطر الزراعية إذن، ولماذا لا يسمى صندوق دعم المزارعين المتضررين من الصقيع، حتى لا تسجل وزارة الزراعة على نفسها أنها تدعم القطاع الزراعي برمته، فالمتأمل لكلمة (الصقيع) يدرك أن الحكومة تستغلها فقط لدعم منطقة جغرافية دون أخرى".
وبين أن "المتأمل في قانون صندوق المخاطر يستنتج أنه يستهدف تحقيق التنمية المستدامة"، مشيرا إلى أن "موارد الصندوق تتأتى من المبالغ التي يتم رفدها من الموازنة العامة ومساهمات المستفيدين والرسوم، وبالتالي ستتذرع الحكومة بعدم وجود موارد مالية كافية لتغطية المخاطر بشكل عام". 
وأضاف أن "عوائد سوق الخضار المركزي فقط تقدر قيمتها بـ15 مليون دينار سنويا، ويتأتى هذا المبلغ من كل مزارعي المملكة وليس محصورا في منطقة جغرافية معينة".
وقال "إذا أردنا أن يكون هناك صندوق فعلا للمخاطر الزراعية ويحقق الأهداف التي أنشئ من أجلها كما ورد في قانونه فيجب أن يدعم فعليا القطاع الزراعي بشقيه؛ الإنتاج النباتي والحيواني في مناطق المملكة كافة، وأن تستثمر موارد الصندوق بإقامة شركة زراعية تعمل على تزويد المزارعين بالمواد الأولية الكاملة لعملية الإنتاج لكسر الاحتكار الزراعي"
شريط الأخبار أنباء عن مشاجرة في الجامعة الأردنية وتراشق بالحجارة بين مرشحي انتخابات اتحاد الطلبة لأول مرة منذ 33 عاماً.. تعامد الشمس على الكعبة وانعدام ظلّها في يوم عرفة الناصر: أزمة المياه في الأردن تحدٍ مزمن يهدد بـ"الانهيار المائي" .. عامل التغير المناخي والتذبذب المطري الحاد على خط الأزمة سر شراء القدس للتأمين لاكثر من مليون سهم من اسهم البنك الاهلي وعليان يوضح بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع المرصد العمالي: وفاة عاملة تكشف ظروف عمل صعبة داخل أحد مصانع الألبسة بعجلون وزير الداخلية يدعو إلى الإبلاغ عن أي ممارسات قد تؤدي لإشعال الحرائق ارتفاع قيمة موجودات الذهب إلى 11 مليار دولار حتى نهاية شهر نيسان أول صورة لهلال شهر ذو الحجة 1447هـ تُلتقط نهارًا من أبوظبي اتفاقية بـ78.2 مليون دولار لتعزيز البنية التحتية المائية في الأردن واشنطن تضع 5 شروط "تعجيزية" للرد على المقترحات الإيرانية.. وتتجاهل الإفراج عن الأموال المجمدة هل يجوز شراء الأضحية بالتقسيط؟ الإفتاء تجيب وتحذر راكب «يعضّ» أحد افراد طاقم طائرة في الجو وهذا ما حدث .. خطوة قانونية جديدة ضمن مسار اندماج بنك الاتحاد والبنك الاستثماري الأوقاف تعلن بدء التسجيل للمراكز الصيفية لتحفيظ القرآن ترقب إعلان تشكيلة "النشامى" في كأس العالم وتعديلات متوقعة على المنتخب ترقب إعلان تشكيلة "النشامى" في كأس العالم وتعديلات متوقعة على المنتخب توقيع عقد لتشغيل الأنظمة الذكية لـ 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية تحري هلال ذي الحجة مساء اليوم جاهة الشنيكات والقطيشات كريشان طلب والصفدي أعطى ( صور )