اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تراجعت الدولة عن مواعيدها الانتخابية؟

هل تراجعت الدولة عن مواعيدها الانتخابية؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد-  فهد الخيطان 

كما لو أن التحرك كان منسقا ومدبرا خارج القبة؛ تقدم أربعة نواب "معارضون" للحكومة باقتراح أثناء مناقشة قانون البلديات، ينص على أن "تبقى المجالس البلدية الحالية قائمة حتى تنتهي مدة أربع سنوات على انتخابها".

رئيس الوزراء د. عبدالله النسور التقط الاقتراح النيابي، وأثنى عليه بطريقة غير مباشرة، فأيدته الأغلبية تحت القبة.
إقرار هذه المادة يعني أن المجالس البلدية الحالية التي انتخبت بعد سنة ونصف السنة على انقضاء مدتها القانونية، ستستمر في عملها حتى تكمل مدتها، أي حتى العام 2017.
من الناحية العملية، إضافة هذه المادة يعد تراجعا عن خريطة الإصلاحات السياسية، والمواعيد الانتخابية المرتبطة بها.
خطة الدولة تنص على إقرار قوانين الأحزاب والبلديات واللامركزية أولا، ثم قانون الانتخاب، على أن تجرى الانتخابات البلدية في صيف العام 2016، والنيابية في العام 2017. وقد دافعت الحكومة في حينه عن هذه الخطة، وعملت بكل طاقتها لإقرار قانون البلديات بأسرع وقت.
فما الذي تغير حتى تبدل الدولة أولوياتها؟ وهل تغري هذه السابقة النواب لإضافة نص مشابه في قانون الانتخاب الجديد، يضمن عدم حل مجلس النواب الحالي قبل أربع سنوات على انتخابه؟
تشير كل الدلائل إلى أن مجلس النواب الحالي سيكمل مدته الدستورية، إذا لم تحدث تطورات تستدعي حله مبكرا. وفي هذه الحالة، من المتوقع أن تجرى الانتخابات النيابية المقبلة قبل نهاية شهر أيار (مايو) من العام 2017، أي خلال أربعة أشهر على انتهاء عمر المجلس الحالي؛ 29 كانون الثاني (يناير) من العام نفسه.
وفي هذه الحالة، سيكون من الصعب على الحكومة إجراء الانتخابات البلدية في الفترة التحضيرية للانتخابات النيابية. ولن يكون أمامها من خيار سوى تأجيلها لما بعد "النيابية"، أو إجراء البلدية والنيابية في اليوم نفسه، وهذه مخاطرة لسنا مستعدين بعد لخوضها.
تأجيل البلديات لما بعد الانتخابات النيابية، سيتزامن مع المرحلة الانتقالية في البلاد بعد ولادة مجلس نواب جديد، وحكومة جديدة. فهل تستطيع حكومة قيد التشاور والتشكيل، والذي قد يستمر لعدة أشهر، أن تحضر لانتخابات بلدية قبل أن تنال ثقة مجلس الأمة؟
المغزى من إجراء الانتخابات البلدية قبل النيابية بعدة أشهر، هو منح بعض الطامحين إلى العمل العام فرصة التنافس في البلديات، واختصار قائمة المتنافسين في الانتخابات النيابية على الشخصيات الأكثر حضورا وتسييسا. لكن تغيير الجدول الانتخابي على النحو الحاصل سيضر بسوية المترشحين للنيابة، ويخلط الحابل بالنابل.
التراجع عن التزام مسبق بإجراء الانتخابات البلدية السنة المقبلة، يتناقض مع الجدول المعتمد لإقرار تشريعات الإصلاح السياسي في مجلس الأمة، والأهم من ذلك أنه يمس بصدقية خطاب الدولة الإصلاحي من دون أي مبررات.
ثلاثة أطراف فقط تستفيد من هذه "التحويلة"؛ المجالس البلدية الحالية التي يطيل القانون عمرها، ومجلس النواب الطامح إلى البقاء حتى آخر يوم، وقبل هذا وذاك الحكومة التي تسعى إلى تحصين مواقعها في "الدوار الرابع" أطول فترة ممكنة.
شريط الأخبار الإحصاءات العامة: 12 ألف باحث يبدأون الأحد العد الميداني للتعداد السكاني وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج روبوتات تتداول بمليارات الدولارات... هل انتهى عصر المستثمر البشري؟ انخفاض أسعار الذهب والليرات الرشادي والإنجليزي في الأردن الخميس موظفون حكوميون إلى التقاعد... أسماء 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات مدير مستشفى خاص يفتح النار على إجراءات الحكومة بكورونا ويصفها بالمسرحية "السمجة" ويقول درس واكلناه معركة القهوة تغلي!! .. من يحمل رتبة العميد بين الاردن والكويت مدير عام التأمين الوطنية د. جرّار في حوار شامل حول النتائج المالية والاندماج وأثر التشريعات وملفات تخص قطاع التأمين الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر إصدار سندات خزينة 152 ألف عامل غير أردني يصوبون أوضاعهم خلال 4 أشهر