اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجاوزات على حساب "الأقل حظا"

تجاوزات على حساب الأقل حظا
أخبار البلد -  
أخبار البلد- 
 
خطت الحكومة خطوة صغيرة على طريق معالجة ملف استثناءات القبول الجامعي، عندما قررت لجنة المكرمة الملكية السامية دمج قائمة العشائر مع قائمة المناطق النائية والمدارس ذات الظروف الخاصة، وتطوير الأسس التي يتم على أساسها تحديد المدارس المشمولة بالمكرمة.
ونتيجة لهذا القرار، زاد عدد المدارس المشمولة بالمكرمة، بحيث أصبحت الغالبية الساحقة من مدارس المحافظات ضمن قائمة العشائر والأقل حظا. وحتى العاصمة عمان، شملت القائمة 116 مدرسة فيها، من بينها مدارس في عمان الغربية. ومن يراجع القائمة المنشورة في "الغد" يوم أمس، سيجد أسماء مدارس في خلدا والجبيهة وأم السماق!
وفي مراكز المحافظات، شملت القائمة كبريات المدارس الثانوية، التي تُظهر نتائج "التوجيهي" تفوق أعداد غير قليلة من طلبتها في الامتحان، ونيلهم معدلات مرتفعة.
استندت فكرة قوائم العشائر والمدارس الأقل حظا على مبدأ التمييز الإيجابي لفئات اجتماعية لا تحصل على فرص متساوية في التعليم، مقارنة مع غيرها من مدارس المملكة.
لكن القائمة التي بين أيدينا تقول عكس ذلك؛ فقد جمعت في طياتها مدارس نائية في أقصى البلاد مع مدارس في عمان الغربية والمدن الكبرى.
هل مستوى التعليم في مدرسة الكرك الثانوية هو ذاته في بلدة محي بلواء المزار الجنوبي؟ وما الذي يجمع مدرسة خلدا الثانوية مع مدرسة في المريغة بمحافظة معان؟
ثمة توسع في قائمة المدارس المشمولة، ليس له ما يبرره سوى استرضاء قوى اجتماعية وشخصيات عامة، يستغل في العادة لتمرير التجاوزات في القبول الجامعي بذريعة "الأقل حظا".
لقد حاولت الحكومة أول من أمس تقنين القبول ضمن قائمة العشائر، لكن عاصفة نيابية هبت في وجهها، كانت كفيلة بدفعها إلى التراجع، وبسرعة، عن هذا التوجه.
مرة أخرى يخفق وزير التعليم العالي في تمرير قرار إصلاحي، بعد أن أخفق من قبل في تثبيت قرار رفع معدلات القبول في الجامعات.
الإخفاق في المرتين كان بسبب سوء إدارة العملية، وعدم التشاور مع الجهات المعنية؛ في مجلس النواب، وحتى داخل الحكومة التي انقلبت على الوزير في المرتين، كما عدم شرح القرار للرأي العام قبل اتخاذه.
ونتيجة لهذا التخبط والارتباك، انصاعت الحكومة لضغوط النواب وبعض القوى الاجتماعية، وقبلت بمزيد من التجاوزات بقائمة القبول الجامعي. فبعد دمج مكرمتي الأقل حظا والعشائر، أصبح بإمكان أي طالب نجح في امتحان "التوجيهي" الحصول على مقعد جامعي. كما صار بمقدور طالب تخرج من مدرسة في عمان الغربية أن ينافس طلبة المناطق النائية، والذين من أجلهم استحدثت قوائم الاستثناءات.
وأسوأ من ذلك، منح التوسع في قائمة المدارس المشمولة "مرونة" عالية لتطبيق مبدأ الواسطة، بحجة الأقل حظا. ومن يتابع هذا الملف من المهتمين والصحفيين، يستطيع في قادم الأيام أن يسجل قبول مئات الطلبة بالواسطة، بقليل من المتابعة اليومية في دوائر القرار المعنية في وزارة التعليم العالي والجامعات.
شريط الأخبار قاليباف: إيران لن تشارك في مفاوضات أخرى لحين تلبية الشروط الواردة في مذكرة التفاهم خبير تربوي: المنصات الإلكترونية تُضعف التعليم وغايتها الربح ماكدونالدز الأردن تطلق حملة " الأساطير " احتفالًا بأجواء كأس العالم FIFA™️ وزارة الصحة: زيارة 500 منشأة وتحرير نحو 20 مخالفة و120 إشعارا ضمن حملة على منتجات التبغ شركس: نمو الاقتصاد الوطني 2.9 % بفضل الاجراءات الحكومية الاستباقية الزيدي يعتزم مطالبة الأردن تسليم رجال أعمال ومسؤولين سابقين متهمين بالفساد "المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين ارتفاع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 2.9% خلال الربع الأول من 2026 "اتحاد المزارعين": حصاد 40% من محاصيل الكرك حتى الآن الخضير: 60% من فعاليات مهرجان جرش ثقافية في دورته الأربعين هل نجحت المدن الصناعية الأردنية في تحسين جودة الهواء فيها؟ الذهب يتجه لأسوأ أداء فصلي في 13 عاما مع قوة الدولار وتوقع رفع الفائدة وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل الحكومة تثبت أسعار المحروقات لتموز بعد فقدان الضحية عذريتها.. محكمة أردنية تشدد عقوبة مدان بالاعتداء على قاصر 11 عاماً بين الأوراق والانتظار.. أب أردني يطالب بلمّ شمله بابنته الأردنية العالقة في سوريا إيران تتعهد الرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم الزميلة ناشرة محطة سما الاردن الاخبارية رابعة العواملة مبروك يا ام الدكتور فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين