"اليسارية والقومية" ترفض اتفاقية الغاز مع اسرائيل

اليسارية والقومية ترفض اتفاقية الغاز مع اسرائيل
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 

عقد ائتلاف الاحزاب اليسارية والقومية اجتماعه الدوري في مقر حزب الشعب الديمقراطي الاردني " حشد ", حيث ناقش عدداً من القضايا السياسية المحلية والعربية وانتهى إلى ما يلي بحسب بيان صادر عن الناطق الرسمي للائتلاف عبلة ابو علبة. في ما يلي نصه:

1-    يؤكد الائتلاف رفضه للموقف الرسمي بالمضيّ في اجراءات التوقيع على اتفاقية الغاز مع العدوّ الصهيوني. وكانت احزاب الائتلاف قد اصدرت موقفها في وقت مبكر, وحذرت فيه من المخاطر الكبرى لمثل هذه الاتفاقية على المصالح الوطنية الاردنية.

إن اعلان ما يسمىّ بخطاب النوايا تمهيداً لعقد الصفقة, إنما يعتبر تجاهلاً متعمداً للمعارضة الشعبية والنيابية الواسعة لهذا التوجه الرسمي, هذا في الوقت الذي تتوفر فيه بدائل للطاقة من دول عربية وصديقة.

2-    على الصعيد التشريعي: فقد عبرت التعديلات المنجزة على عدد واسع من مواد قانون البلديات عن ردهّ حكومية ونيابية واسعة باتجاه المركزية في ادارة البلديات, بعيداً عن متطلبات التحول الديمقراطي, وبصورة تتناقض تماما مع التوجهات اللامركزية في الادارة العامة كما جاء ذلك في موجبات مشروع قانون اللامركزية.

اننا ندعو مجلس الامة بشقية للالتزام بموجبات التطوير والمشاركة الشعبية والانفتاح على قوانين انتخابات ديمقراطية في البلديات والبرلمان قائمة على التمثيل النسبي الشامل أسوة بالقوانين الناظمة لإدارة البلاد والحياة السياسية في عدد من البلدان العربية الشقيقة.

3-    مؤتمر التطوير التربوي الثاني: تؤكد احزاب الائتلاف على مركزية اصلاح النظام التعليمي في البلاد في مشروع التحول الديمقراطي الشامل ومن موقع مشاركتها ومتابعتها لنتائج المؤتمر, فإنها تدعو إلى توسيع حجم المشاركة في لجنة متابعة النتائج بمشاركة الاحزاب السياسية  وقوى المجتمع المدني, والخبراء ذوي الاختصاص بمن فيهم المعارضين للسياسات الرسمية التعليمية.

اننا في الوقت الذي نثمن فيه انعقاد المؤتمر والتوجهات الاصلاحية العامة في النتائج, فاننا ندعو إلى الالتزام بتفعيل وتطبيق هذه النتائج وفق سياسات جليّة وواضحة تأخذ بالاعتبار الاهمية القصوى لهذا الركن الرئيسي في بناء الاجيال ومستقبل البلاد والثقافة والديمقراطية.

4-    التهديدات الاستعمارية وراء تقليص خدمات وكالة الغوث: تعلن احزاب الائتلاف وقوفها إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين ونقابة العاملين في وكالة الغوث – الرافضة لتقليص الخدمات, وتثمن المستوى الرفيع للوعي الوطني والانساني الذي أبدته حشود المحتجين على هذه القرارات التي تعبر في جوهرها عن تخلي اطراف في المجتمع الدولي عن التزاماتهم الاخلاقية والسياسية في تقديم ما يبقي على رمق الحياة  الى حين تحقيق العودة الى الوطن.

كما تدعو احزاب الائتلاف الى استخدام الدول العربية لنفوذها والضغط على المجتمع الدولي لسد العجز فوراً والاستمرار في بقاء هذا الشاهد ( الأونروا ) على مأساة اللاجئين الفلسطينيين بسبب الاحتلال الصهيوني العنصري وتؤكد أن النوايا الخبيثة في إثارة النزاعات بين اللاجئين والدول المضيفة, لن تجد لها صدى بين الدول والشعوب العربية.

5-    على الصعيد الفلسطيني: إثر وقوع الجريمة العنصرية الاخيرة تحت سمع وبصر حكومة الاحتلال واستشهاد الرضيع دوابشة ووالده, فإن احزاب الائتلاف تدعو إلى الاسراع في تقديم ملفات الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني إلى محكمة الجنايات الدولية, كما تدعو الاطراف والقوى الفلسطينية الى استعادة الوحدة الوطنية والوقوف صفا واحداً في مواجهة الاحتلال العنصري النازي.

كما تجري مؤخراً تحركات سياسية واسعة بهدف إحياء ما يسمىّ بمبادرة السّلام العربية, في هذا الصدد فأن احزاب الائتلاف تؤكد على المخاطر السياسية والوطنية لما جاء في المبادرة حول قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة الى وطنهم وديارهم…

وينتاب احزابنا القلق المشروع من جراء اعادة طرح هذه المبادرة وتوقيتها في وقت عمل النظام الرسمي العربي على وضع ملف القضية المركزية قضية شعب فلسطين على رف النسيان وترك الشعب الفلسطيني وحيداً في مواجهة الهجمة الصهيونية وفي المقدمة منها الاعمال الاجرامية الاخيرة و سياسة الاستيطان الصهيوني.

إن مواجهة العدو الصهيوني تحتاج إلى وضع استراتيجية نهضوية عربية جديدة في مواجهة الاحتلال, تستند فيها إلى الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى راسها حق العودة إلى الوطن والديار وفقا لما جاء في القرار 194.

6-    على الصعيد العربي: تشير التطورات السياسية الاخيرة على الصعيدين الاقليمي والدولي إلى استمرار مخاطر التقسيم ومحاولات حلّ الصراعات القائمة في كل من سوريا واليمن وليبيا والعراق على حساب وحدة الدولة الوطنية العربية بما يلبي المصالح الاستراتيجية للدول الكبرى.

إن مثل هذه المخاطر الاستراتيجية تتطلب مواجهة عربية واحدة موحدة على الصعيدين الرسمي والشعبي, وعلى قاعدة برنامج للنهوض بالمشروع القومي العربي, في مواجهة القوى الاستعمارية والصهيونية ومحاصرة ذراعها الضارب في المنطقة العربية وهي المنظمات الارهابية.

إن الشعوب العربية التي رفضت الهيمنة الاستعمارية والوصاية الدولية أيا كان مصدرها, ستقف في مواجهة هذه المخاطر المحدقة بمصيرها, ومستقبل بلدانها, في نفس الوقت فإن احزاب الائتلاف تقف مع القوى الوطنية والديمقراطية العربية الداعية لرفض اي شكل من اشكال التدخل الخارجي ( الاقليمي او الدولي ), وحل الصراعات وفق آليات الحوار الوطني دفاعاً عن وحدة البلدان العربية وحقها في الاستقلال الوطني

شريط الأخبار الملك يبحث هاتفياً مع ترمب التطورات في المنطقة وضرورة التوصل الى تهدئة شاملة بالأقليم العالم يترقب الليلة.. ترامب يعقد الآن اجتماعا حاسما بشأن إيران عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء حالات تسمم في مدرسة بعجلون وزارة العمل: ضبط 63 حالة عمالة أطفال من بداية 2026 إسرائيل: "حزب الله" أطلق باتجاهنا نحو 10 آلاف قذيفة ومسيرة خلال شهرين "إصابة جنود بشكل مباشر وهروب آخرين".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لقوات إسرائيلية جنوب لبنان وصول الدفعة الـ 26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن لتلقي العلاج أمطار رعدية وبَرَد تجتاح الزرقاء والمفرق وإربد وأطراف عمّان الشرقية 21 ألف مركبة تستفيد من خصومات الترخيص دون مخالفات مونديال 2026 في أمريكا .. أزمات متلاحقة تهدد انطلاقته البنك العربي يواصل برنامج تعزيز الوعي المالي 21.5 حجم التداول في بورصة عمان حريق صهريج محروقات على طريق الصحراوي وقود على صفيح ساخن… خبير اردني: زيادات جديدة تلوح في الأفق رغم الدعم الحكومي إيران تقترح إعادة فتح «هرمز» لإنهاء الحرب... وترمب يترأس اجتماع أزمة زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك زوجة المرحوم الباشا عبد الهادي المجالي في ذمة الله - تفاصيل الدفن والعزاء