اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

آآآآآخ .. يا نايف!

آآآآآخ .. يا نايف!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
محمد حسن التل
شكّل جزءاً هاماً في حياتي منذ عرفته، فعلى مدى أكثر من خمسة عشر عاماً كان أخي الذي فارقني بالأمس - الزميل نايف المعاني - يطل عليّ في كل صباح، وفي معظم المساءات، على امتداد السنوات الماضية، دون انقطاع يذكر. عندما جاءني نعيه ظهر الجمعة، لم أصدق للوهلة الأولى، وكأنني نسيت حقيقة الموت، وحكمة الله تعالى به، وأنه يأتي دون استئذان. خرجت من البيت دون أن أعرف وجهتي، أبحث عن سيارته بالطرقات، وعندما أقبلت على الدستور، كنت أكاد أن أكون متأكداً أنني سأجدها على البوابة، وأن نايف ينتظرني كعادته ويقول لي بصوته المجلجل «ليش متأخر يا رئيس التحرير.. أو وينك يا خالي»، كنت أنظر في الشوارع بوجوه المارة، رأيتهم كلهم نايف، ولكنني عندما وصلت إلى باب الدستور لم أجد سيارة نايف ولم أجد نايف.. وصلت بيته أنا وثلة من الزملاء ونحن تائهون على وجوهنا، لا نعرف ماذا نفعل، فقط نريد أن نتأكد من الخبر، أو بالأحرى نريد من أحد أن ينفيه، إلى أن وصلنا إلى بوابة منزله فأخبرنا جيرانه أن كل أهله في المستشفى، ساعتها أدركت الحقيقة المرة أن أبا شهم قد فارق الحياة، ومع ذلك أعترف أنني حتى فجر السبت كنت انتظر أن يرن هاتفي ويقول لي من على الطرف الآخر أن موت نايف ما هو إلا إشاعة، أو خطأ في الأسماء، أو يتحدث هو نفسه معي ويقول لي بابتسامته المعتادة «صدقت موتي يا خال». وعندما جلست ظهر أمس بالقرب من جثمانه في مسجد معان الكبير، كنت أحس أنه بأي لحظة سيمزق ثوبه الأبيض ويخرج علينا بابتسامته العريضة، حاملاً قلمه ومايكريفونه، لم أصدق تماماً كل ما حدث خلال يوم الجمعة إلا عندما رأيت التراب ينهال عليه ومنظر الناس الذين جاءوا بالآلاف من كل أنحاء المملكة ليشيعوه والدموع تملأ جفونهم، ساعتها أدركت فقط أن أبا شهم غادرني... وأنا الذي كنت أردد طيلة الليل «نايف لا تغادرني..». أمس عندما كنت مع الزملاء على الطريق الصحراوي متجهين إلى معان لتشييع جثمانه استعدت شريط مسيرته في الدستور، حيث كان يكافح ويكابد من أجل الوصول إلى الخبر الصحيح، وكان لا يرضى إلا بالسبق الصحفي، خدمة لمهنته ووطنه الذي كان مسكوناً بحبه، وظل يهتف له حتى آخر لحظة في حياته، انحاز فيه للمظلومين، وللفقراء والأيتام، وفي حياته مئات القصص والمواقف في هذا المجال. رافقته في السفر عدة مرات في رحلات الحج والعمرة، حيث كان ملاذاً لمن معه دائماً، يخدم ويساعد كل من حوله، بنفس متسامحة وقلب كله طيبة وتواضع.. نايف آآآآآخ ما أصعب فراقك، وما أقسى موتك، لو أنني أستطيع أن أصرخ لأطبق صوتي على جبال عمان السبع، من شدة الألم، رحمك الله أيها الحبيب، وجعل الرضوان مسكنك، ولكن لا نملك إلا أن نقول في هذا الموقف تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم، إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك يا نايف لمحزونون، وإنا لله وإنا إليه راجعون. سلام عليك يا أبا شهم يوم ولدت ويوم عرفناك ويوم فارقتنا دون استئذان
شريط الأخبار 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات مدير مستشفى خاص يفتح النار على إجراءات الحكومة بكورونا ويصفها بالمسرحية "السمجة" ويقول درس واكلناه معركة القهوة تغلي!! .. من يحمل رتبة العميد بين الاردن والكويت مدير عام التأمين الوطنية د. جرّار في حوار شامل حول النتائج المالية والاندماج وأثر التشريعات وملفات تخص قطاع التأمين الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر إصدار سندات خزينة 152 ألف عامل غير أردني يصوبون أوضاعهم خلال 4 أشهر 94 إشاعة رصدها "أكيد" في أيلول بمعدل 3 يومياً جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا شاب يسرق مسجدا في إربد .. والمحكمة تفاجئه بقرارها خبير طاقة: شتاء مكلف ينتظر الأردنيين فينكس القابضة تنتخب ايمن الضمور رئيسا لمجلس الادارة والغبيش نائباً له