حكم الرعاع .. واستباحة المساجد

حكم الرعاع .. واستباحة المساجد
أخبار البلد -   اخبار البلد : 
كتب النائب علي السنيد

اي زمن عربي هذا الذي بتنا نعيشه ، والذي جاء فيه منتحلو الاسلام بالاباطيل حتى لتصبح المساجد اهدافا مباحة للعمليات التفجيرية، ولا يأمن فيها المسلم على نفسه وهو ضارع بين يدي ربه ، و يبقى وهو في الصلاة خائفا مترقبا ان تداهمه الانفجارات على حين غرة، وتتطاير اشلاؤه . وقد شهدنا كيف تستباح الاماكن المقدسة من مسلمين!!! وهي التي راعى حرمتها حتى عرب الجاهلية، وقد كان البيت الحرام حرماً امناً لدى عبدة الاصنام.

ومن عجب ان من يقومون على ذلك اليوم ليسوا بملحدين ايضا، وانما هم رجال ملتحون يزعمون امام العالم انهم يحملون رسالة الاسلام، ويريدون اقامة دولته.

ولست ادري الى اي قعر في التاريخ سنهبط في عهد هذه الغوغاء، والهمجية التي تجتاح وجه امتنا ، وما يتبدى انه حكم الرعاع، والقتلة والمجرمين.

وقد عشنا زمنا عربيا عجبا فبأي منطق يقدم مسلمون على قتل اخوانهم المسلمين بدعوى الجهاد، ويطاردونهم حتى في المساجد، ويطلبون الشهادة بقتلهم وبعثرة اشلائهم في مواقع الصلاة ، وحتى ليصبح المسجد هدفا ، ولا يحقق طمأنينة المسلم، وبأي منطق سيبرر هذا الانتحاري المنتمي للاسلام لربه استباحته لبيت الله، وقتل المؤمنين فيه وهم في حالة تعبد، وصلاة، وقد قدموا تلبية لنداء الله.

وما هي ابجديات هذه الهمجية العمياء التي تمارس باسم الاسلام ابشع صنوف الجرائم، والتي استباحت المساجد واماكن العبادة، وقد حرص الاسلام على حفظ حق الاعتقاد لغير المسلمين، وحماية اماكن عبادتهم من اديرة وكنائس. واليوم يقوم رجال مسلمون بازالة صفة الامان عن المسجد محط الطمأنينة والامان.

وما هي هذه الاهداف التي يمكن تحقيقها من خلال قتل المصلين، واية تصورات شيطانية تحرك هذه العقول الخارجة من قعر الشر والطغيان. والخروج عن المألوف الانساني والديني. وما درجت عليه عادة البشرية.

ونحن اليوم كلنا في موقع المسؤولية ويجب ان نواجه الهمجية والتخلف والبدائية التي باتت تضرب في العصب الحساس لامتنا، وهي تقع في تحالف بين مع الاجنبي وتعمل على تحقيق اهدافه في تفتيت المنطقة، وتسعير الخلاف المذهبي والطائفي فيها، ومؤدى ذلك تدمير الجيوش الرئيسية في الامة، وسقوط دولها ومراكزها الرئيسية، وسيادة احوال الفوضى والاضطرابات فيها، وتسميم النسيج الاجتماعي في كل دول الاقليم، وتحويل الصراع بين ابناء الامة الواحدة والمجتمع الواحد، وهذا هو مخطط اضعاف الامة، وتدمير كياناتها السياسية لصالح " اسرائيل". وهل نبقى نلوذ بالصمت حتى نرى حكم الرعاع عيانا يسيطر في كل المنطقة مستغلا احوالها المضطربة، ويضرب رسالة امتنا السامية، والمستمدة من مبادئ ديننا العظيم، والذي جاء بالخير والنور والحضارة للعالمين.

وهذا التخلف سيهددنا في كل اماكننا ان كان اليوم او غدا، وعلينا ان نتنبه الى خطورة ان تتشكل جماعات او تنظيمات او احزاب او مليشيات تتخذ من القتل والعنف والهمجية وسيلة لتحقيق غاياتها السياسية، وهي تأتي تماما في خدمة اغراض واهداف الاجنبي في هذه المنطقة والمتمثلة باضعافها، واخراجها من التاريخ.
شريط الأخبار الملك يبحث هاتفياً مع ترمب التطورات في المنطقة وضرورة التوصل الى تهدئة شاملة بالأقليم العالم يترقب الليلة.. ترامب يعقد الآن اجتماعا حاسما بشأن إيران عيد ميلاد الأميرة رجوة الحسين يصادف الثلاثاء حالات تسمم في مدرسة بعجلون وزارة العمل: ضبط 63 حالة عمالة أطفال من بداية 2026 إسرائيل: "حزب الله" أطلق باتجاهنا نحو 10 آلاف قذيفة ومسيرة خلال شهرين "إصابة جنود بشكل مباشر وهروب آخرين".. مشاهد من استهداف "حزب الله" لقوات إسرائيلية جنوب لبنان وصول الدفعة الـ 26 من أطفال غزة المرضى إلى الأردن لتلقي العلاج أمطار رعدية وبَرَد تجتاح الزرقاء والمفرق وإربد وأطراف عمّان الشرقية 21 ألف مركبة تستفيد من خصومات الترخيص دون مخالفات مونديال 2026 في أمريكا .. أزمات متلاحقة تهدد انطلاقته البنك العربي يواصل برنامج تعزيز الوعي المالي 21.5 حجم التداول في بورصة عمان حريق صهريج محروقات على طريق الصحراوي وقود على صفيح ساخن… خبير اردني: زيادات جديدة تلوح في الأفق رغم الدعم الحكومي إيران تقترح إعادة فتح «هرمز» لإنهاء الحرب... وترمب يترأس اجتماع أزمة زين كاش تشارك في ورشة عمل "المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي" في الكرك البدور: "بعد نجاحها في البشير": دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية ابتداءً من 2 أيار في الزرقاء حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك زوجة المرحوم الباشا عبد الهادي المجالي في ذمة الله - تفاصيل الدفن والعزاء