اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكم الرعاع .. واستباحة المساجد

حكم الرعاع .. واستباحة المساجد
أخبار البلد -   اخبار البلد : 
كتب النائب علي السنيد

اي زمن عربي هذا الذي بتنا نعيشه ، والذي جاء فيه منتحلو الاسلام بالاباطيل حتى لتصبح المساجد اهدافا مباحة للعمليات التفجيرية، ولا يأمن فيها المسلم على نفسه وهو ضارع بين يدي ربه ، و يبقى وهو في الصلاة خائفا مترقبا ان تداهمه الانفجارات على حين غرة، وتتطاير اشلاؤه . وقد شهدنا كيف تستباح الاماكن المقدسة من مسلمين!!! وهي التي راعى حرمتها حتى عرب الجاهلية، وقد كان البيت الحرام حرماً امناً لدى عبدة الاصنام.

ومن عجب ان من يقومون على ذلك اليوم ليسوا بملحدين ايضا، وانما هم رجال ملتحون يزعمون امام العالم انهم يحملون رسالة الاسلام، ويريدون اقامة دولته.

ولست ادري الى اي قعر في التاريخ سنهبط في عهد هذه الغوغاء، والهمجية التي تجتاح وجه امتنا ، وما يتبدى انه حكم الرعاع، والقتلة والمجرمين.

وقد عشنا زمنا عربيا عجبا فبأي منطق يقدم مسلمون على قتل اخوانهم المسلمين بدعوى الجهاد، ويطاردونهم حتى في المساجد، ويطلبون الشهادة بقتلهم وبعثرة اشلائهم في مواقع الصلاة ، وحتى ليصبح المسجد هدفا ، ولا يحقق طمأنينة المسلم، وبأي منطق سيبرر هذا الانتحاري المنتمي للاسلام لربه استباحته لبيت الله، وقتل المؤمنين فيه وهم في حالة تعبد، وصلاة، وقد قدموا تلبية لنداء الله.

وما هي ابجديات هذه الهمجية العمياء التي تمارس باسم الاسلام ابشع صنوف الجرائم، والتي استباحت المساجد واماكن العبادة، وقد حرص الاسلام على حفظ حق الاعتقاد لغير المسلمين، وحماية اماكن عبادتهم من اديرة وكنائس. واليوم يقوم رجال مسلمون بازالة صفة الامان عن المسجد محط الطمأنينة والامان.

وما هي هذه الاهداف التي يمكن تحقيقها من خلال قتل المصلين، واية تصورات شيطانية تحرك هذه العقول الخارجة من قعر الشر والطغيان. والخروج عن المألوف الانساني والديني. وما درجت عليه عادة البشرية.

ونحن اليوم كلنا في موقع المسؤولية ويجب ان نواجه الهمجية والتخلف والبدائية التي باتت تضرب في العصب الحساس لامتنا، وهي تقع في تحالف بين مع الاجنبي وتعمل على تحقيق اهدافه في تفتيت المنطقة، وتسعير الخلاف المذهبي والطائفي فيها، ومؤدى ذلك تدمير الجيوش الرئيسية في الامة، وسقوط دولها ومراكزها الرئيسية، وسيادة احوال الفوضى والاضطرابات فيها، وتسميم النسيج الاجتماعي في كل دول الاقليم، وتحويل الصراع بين ابناء الامة الواحدة والمجتمع الواحد، وهذا هو مخطط اضعاف الامة، وتدمير كياناتها السياسية لصالح " اسرائيل". وهل نبقى نلوذ بالصمت حتى نرى حكم الرعاع عيانا يسيطر في كل المنطقة مستغلا احوالها المضطربة، ويضرب رسالة امتنا السامية، والمستمدة من مبادئ ديننا العظيم، والذي جاء بالخير والنور والحضارة للعالمين.

وهذا التخلف سيهددنا في كل اماكننا ان كان اليوم او غدا، وعلينا ان نتنبه الى خطورة ان تتشكل جماعات او تنظيمات او احزاب او مليشيات تتخذ من القتل والعنف والهمجية وسيلة لتحقيق غاياتها السياسية، وهي تأتي تماما في خدمة اغراض واهداف الاجنبي في هذه المنطقة والمتمثلة باضعافها، واخراجها من التاريخ.
شريط الأخبار 10.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان استكمال إجراءات المرشحين للاستفادة من بعثات أبناء المعلمين لدرجة الدبلوم - رابط 178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني».. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية ترامب: قد أبيد إيران.. والهجمات عليها مجددا أمر ممكن الزام وزارة الأوقاف بإعادة 3600 دينار لإمام اتُّهم بسرقة كهرباء مسجد تحذير عام للمواطنين ..رسائل ومكالمات مجهولة تنتحل صفه هيئة تنظيم قطاع الاتصالات سلطة متنفذين اقوى من القانون في "عوجان الزرقاء" والمحافظة تتوعدهم من مدرجات العلوم التطبيقية إلى مواقع الإنجاز .. الجامعة تكرّم خريجيها في مبادرة هي الأولى من نوعها "عون".. موظف رقمي جديد بـ "الإئتمان العسكري" لتقديم الدعم والخدمات والمعلومات مدير مستشفى خاص يفتح النار على إجراءات الحكومة بكورونا ويصفها بالمسرحية "السمجة" ويقول درس واكلناه معركة القهوة تغلي!! .. من يحمل رتبة العميد بين الاردن والكويت مدير عام التأمين الوطنية د. جرّار في حوار شامل حول النتائج المالية والاندماج وأثر التشريعات وملفات تخص قطاع التأمين الحكومة تقترض 700 مليون دولار عبر إصدار سندات خزينة 152 ألف عامل غير أردني يصوبون أوضاعهم خلال 4 أشهر 94 إشاعة رصدها "أكيد" في أيلول بمعدل 3 يومياً جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا شاب يسرق مسجدا في إربد .. والمحكمة تفاجئه بقرارها خبير طاقة: شتاء مكلف ينتظر الأردنيين فينكس القابضة تنتخب ايمن الضمور رئيسا لمجلس الادارة والغبيش نائباً له