شكرا لرئيس الجامعة الاردنية

شكرا لرئيس الجامعة الاردنية
أخبار البلد -  
أخبار البلد-  ماهر ابو طير 
 

لايمكن إلا أن نقف مطولا عند قرار الجامعة الاردنية، على لسان رئيسها الدكتور اخليف الطراونة، وهو القرار الذي تم الاعلان عنه منذ يومين.
الطراونة قال: ان الجامعة قررت اعفاء طلبة القدس الفقراء من الرسوم الجامعية، فوق خفض رسوم طلبة الضفة الغربية، الذين يدرسون في الجامعة، وفقا لرسوم الموازي، بدلا من رسوم البرنامج الدولي، والمعروف ان الدولي اسعاره مرتفعة جدا.
لفتة مهمة جدا، واذ نتجنب دوما امتداح احد، ونميل -دوما- الى النقد والبحث عن السلبيات، الا ان امام هذه الخطوة نقف مطولا، لان فيها سياسة واقتصادا، وفيها -ايضا- روحا اردنية خيرة كانت طوال عمرها مع فلسطين، واهل فلسطين، جيرة الجغرافيا، والتاريخ الواحد، على المدى.
كنا -دوما- نطالب ونقول، ان تثبيت اهل القدس، لايكون بالكلام والشعارات، فأهل القدس هم سوار الاقصى الاجتماعي، وهم يعانون ماليا، من الضرائب وقلة فرص العمل، واغلبهم يأتي للدراسة في الاردن، حيث القلب النابض لهم ولحياتهم، وقد اقترح كثيرون اعفاء طلبة القدس تحديدا من الرسوم في الجامعات الاردنية، وعددهم ليس كبيرا، فإنْ لم يكن ذلك ممكنا، فعلى الاقل ان يدفعوا مثل رسوم الطالب الاردني، بدلا من سعر الموازي والدولي، قرار الطراونة هنا، لافت للانتباه، لانه يأتي -ايضا- من جامعة تعرف دورها، وان كل انسان تخرجه، هو لبنة في الاردن او فلسطين، وفي العالم العربي ايضا، ومازلنا ندعو بقية الجامعات الى اتخاذ قرار مثل الجامعة الاردنية، بخصوص طلبة القدس تحديدا.
ثم الشق الاخر للقرار، اي دفع طلبة الضفة الغربية، لرسوم تعادل رسوم الموازي بدلا من الدولي، شريطة ان لايؤثر ذلك على حصة الاردنيين من مقاعد الموازي، والقرار -ايضا- معقول ومقدر، لاعتبارات كثيرة، اقلها الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، والجامعة هنا لاتتجاوز حصة الاردنيين من مقاعد الموازي، ولاتنال من مساحتهم.
نود ان نشير هنا الى امرين، اولهما، اننا نتمنى من بقية الجامعات الاردنية اتخاذ خطوات مثل خطوة الجامعة الاردنية، تجاه طلبة القدس تحديدا، او طلبة الضفة الغربية ايضا، عبر الاعفاء او مساواة الطلبة مع الطلبة الاردنيين من حيث مقدار الرسوم، لاننا نعرف ان الجامعات مدينة وبحاجة للسيولة المالية ولايمكن ان تتوسع في اعفاءات شاملة في ظل قيام الطلبة الاردنيين -ايضا- بدفع رسومهم.
الامر الثاني، يتعلق بالمال العربي والفلسطيني والاردني، اذ نعرف ونسمع عن مئات الاسماء الثرية جدا وبامكانها ترتيب برامج محددة مع الجامعة الاردنية وغيرها من جامعات، لتمويل دراسة طلبة القدس او الضفة الغربية، اضافة الى تمويل الطلبة الاردنيين، ونحن هنا بحق نقول: ان الطلبة الاردنيين يعانون -ايضا- وبشدة من ارتفاع الرسوم، حتى بات التعليم صعبا جدا، ولايمكن ان نتجاوز احوالهم نحو قومية تترك اهل الدار، وما نتوقعه وننتظره من كثيرين، ان يمولوا -عبر الجامعات- دراسة طلبة اردنيين، وطلبة القدس والضفة الغربية، بشكل كلي او جزئي وضمن شروط ومعايير.
لانملك الا ان نقدر قرار الدكتور الطراونة، ومجلس الامناء والجامعة الاردنية، ونقول لهم: انكم تستحقون كل الاحترام، على هكذا خطوة تنتزع من الجميع، تقديرا بلا حدود، وهو تقدير تستحقه الجامعة، ويصب اصلا في جوهر الاردن النقي تاريخيا.


شريط الأخبار وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق مطارات الأردن تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال العام الماضي هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في السوق المحلي مجلس مفوضي سلطة العقبة يقر منح وتجديد شهادات لممارسة النشاط الاقتصادي الجامعات الرسمية ستتلقى خلال العام 2026 دعماً مالياً مباشراً بقيمة (40) أربعين مليون دينار أردني الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسستين الاستهلاكيتين مطلع شباط إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج الكشف عن اختفاء 14 مليار دينار في مصرف الرافدين.. والمالية العراقية تفتح ملفات الفساد بيان صادر عن البنك التجاري بخصوص حادثة السطو على فرعه بالمفرق تمديد فترة عرض بيع الاسهم غير المكتتبه لدار الدواء 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 نائب الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس سامر مفلح يقدم استقالته الأسواق الحرة والجامعة الأردنية توقعان مذكرة تفاهم في مجال التدريب تواجد امني مكثف في محيط بنك تعرض لسطو مسلح في المفرق.. فيديو ابو سيف مديراً لشركة تفوق للاستثمارات المالية خالد حرب.. عشق عمله وتصرف كما إرث ابن سينا، وعلم الإدارة والأدوية جعلته يتربع على قائمة المئة في فوربس ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق استمرار النجاح في عمليات جهاز ( جي بلازما ) وجهاز ( الفيزر ) في مستشفى الكندي