اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التسويات العالقة في قضايا الشركات

التسويات العالقة في قضايا الشركات
أخبار البلد -  
أخبار البلد - عصام قضماني
معروف أن التسويات في قضايا الجرائم الإقتصادية قائمة , وأنها تمت أو تتم حول بعض القضايا في عدد من الشركات وهي ليست إجراء جديدا فقد نص عليها قانون الجرائم الإقتصادية لكنها تمشي الهوينى يعيق تقدمها التردد وتعطلها مصالح وصراعات متداخلة في الشركات ذاتها.
أعرف عددا من رجال الأعمال لا ناقة لهم ولا جمل جرتهم صدفة وجودهم أعضاء في مجالس إدارة هذه الشركات الى حبال هذه القضايا , لجأوا إلى عقد تسويات في قضايا هم على قناعة تامة ببراءتهم منها , لكنهم فضلوا تجاوز تصدرهم حديث الرأي العام وملاحقته باغتيال الشخصية بينما هم في الطريق إلى المحاكم التي ربما قد تظهر براءتهم فاشتروا صفحة بيضاء بالمال بدلا من نقطة سوداء لا يزيلها حتى صدور الحكم بالبراءة إذ ليس بالضرورة أن يكون عاقد التسوية مدانا ورجل الأعمال رأسماله السمعة.
المشكلة أن بعض هذه القضايا علق في حبال التسويات أكثر مما كانت ستقبع في المحاكم مع أن غرض المصالحة هو إختصار المدة وإغلاق الملف حتى يتسنى للمتهمين فيها تصويب أوضاعهم والإستمرار في أعمالهم وللشركات عودتها الى الدورة الإقتصادية وحفظ حقوقها وحقوق المساهمين فيها بعيدا عن التخبط الإداري الذي تقع فيه إدارات مؤقتة يقوم عليها عدد من الموظفين الحكوميين الذين يفتقرون الى الخبرة عوضا عن تدني درجة الإهتمام بالشركة التي لا يملكون دينارا واحدا في رأسمالها.
في وقت سابق , كانت محكمة أمن الدولة جريئة في عقد مثل هذه التسويات فلم تلتفت الى ضغوط الرأي العام ولم تتوقف عند إعتراضات من هنا وهناك صغيرة كانت أم كبيرة ونجحت في إسترداد المال للصالح العام والخاص في ذات الوقت وإن كانت هذه التسويات وجدت سرعة في تنفيذها حينذاك الا أنها تمت بحرفية عالية فأراحت المجتمع من اللغط واستراحت هي من العبث والتأويل والتنظير.
ربما يكون الآوان قد حان لإغلاق هذه الملفات بحسم التسويات المنظورة ليس فقط تبييضا لصفحة القطاع الخاص الذي وضعه الزخم الذي شهدته الإحالات بالجملة للمحاكم ولمكافحة الفساد في فترة الفوضى , في موقع القطاع الفاسد الذي لا يحترم القانون ويمارس الغش والخداع إنما لمصلحة دوران العجلة الإقتصادية التي عرقلتها حتى اللحظة قرارات التحفظ والحجز الذي طال أمده وطال أموال وموجودات الشركات ذاتها واسهمها وأعمالها.
إذا كان هناك تسويات جارية , فلنترك لها مجالا لأن تتسارع وتنجح ما دام أن التوافق قد تم على أن في اﻟﻤﺼﺎﻟﺤات منافع إقتصادية.
 
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!