اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ازمة جديدة بين الحكومة والاخوان.. تمردات 'شبابية' داخل المعارضة الاسلامية

ازمة جديدة بين الحكومة والاخوان.. تمردات شبابية داخل المعارضة الاسلامية
أخبار البلد -  

اخبار البلد- بسام بدارين - الاخراج السينمائي لازمة الاعتصامات والحراك السياسي في الاردن دفع بعض السياسيين والنشطاء وفي سياق فهم الازمة الحالية بين الحكومة والاسلاميين لطرح السؤال التالي: هل غيّر الاخوان المسلمون لغتهم بحيث اصبح الاردن بالنسبة لهم 'ساحة' ولم يعد وطنا؟
الحكومة من جانبها، وتحديدا الحالية، يطربها طرح هذا السؤال لان المجد الوحيد الذي تؤسس عليه منجزها هو التناقض مع الاسلاميين واتهامهم بين الحين والآخر بالكثير من التهم المعلبة، وهي تهم يقول القيادي الاخواني البارز زكي بني ارشيد لـ'القدس العربي' انها لم تعد تقنع طفلا.
والعادلون في التقييم والتحليل يبحثون عبر التيار الاسلامي وقادته ورموزه عن اجابات مقنعة على بعض التساؤلات الحيوية التي اصبحت مطروحة في الشارع خصوصا فيما يتعلق بمقدرة القيادات التاريخية في الصف الاخواني على التحكم والسيطرة فعلا في هذه المرحلة على قواعد التنظيم خصوصا الشابة التي سعت لتقليد حراك الشباب في الشارع العربي او حتى سعت للاستئثار به، كما قالت حركة جايين الشبابية.
ويساهم عدم وجود اجابات مقنعة على تساؤلات معلقة في زيادة رقعة المرتابين بأجندة التيار الاسلامي، فيما تبدو الحكومة ومن خلفها بعض السلطات مستعدة لتغذية اي مشاعر سلبية يمكن ان تتشكل وفي اي مكان ضد الحركة الاسلامية.
وتفعل الحكومة ذلك ليس فقط نكاية بحضور الاسلاميين القوي في المشهد السياسي المحلي، ولكن ايضا لان تراجع دور القيادات التاريخية في الحركة يساعد في توفير ورقة تستخدمها الحكومة كذريعة لتبطيء الاصلاحات او مراوغة غطائها السياسي ولكن ايضا لتضليل مطبخ القرار وخلق ايحاء موسمي وتقليدي يقول بأن الاصلاح الحقيقي بوجود الاسلاميين وحلفائهم في حركة حماس سيقوض النظام ويضع البلاد في احضان التيار الاخواني.
وتلك فرضية سياسية قديمة تتجدد كلما دعت الحاجة لمماطلة الاصلاحيين او التهرب من استحقاقات الاصلاح الحقيقية، مع ان بروز اكثر من رأي وتصريح وتعليق غير منسق بين الحين والآخر من قادة الحركة الاسلامية يغذي بدوره التساؤلات العالقة في كل مكان.
ويحصل ذلك فيما لا تتحدث الدوائر الرسمية عن اي دراسة حول طبيعة القوى التي يمكن ان تملأ فراغ الاسلاميين في حال استمرار الضغط عليهم، فأي مساحة يخسرها الاسلامي المعتدل والمجرب الذي يعتبر نفسه دوما حلقة من حلقات النظام لن تكسبها الحكومة، كما يلاحظ الدكتور عبد اللطيف عربيات وهو يحذر من اي مشاريع عبثية لخلق انقسام في صفوف الحركة الاسلامية العريقة.
والاسلاميون بكل الاحوال ومهما كانت اوراقهم مخلوطة قليلا لا يمكنهم ان يشكلوا العائق امام الاصلاح الحقيقي الذي تغيب عنه الارادة السياسية حتى اليوم لاسباب غامضة، فهم يعتبرون انفسهم ضحايا غياب ارادة الاصلاح، كما يرى الشيخ زكي بني ارشيد احد اهم وانشط قادتهم.
وفي السياق ثمة من يقول بأن انزياح بعض قادة التيار الاسلامي للتصرف والتفكير على اساس الساحة وليس الوطن مرده الخيبات المتتالية التي مني بها المعتدلون في الحركة اعتبارا من عام 2007 حيث شهدت البلاد عملية تزوير كبيرة في الانتخابات البلدية والبرلمانية في عهد حكومة معروف البخيت الاولى واستهدفت بصورة اساسية الاسلاميين وتحديدا المعتدلين.
وهذه العملية التي رافقتها سيطرة الحكومة على جمعية المركز وهي الجمعية الام والاهم للاخوان المسلمين، اخرجت قيادات الاعتدال من مستوى القرار المركزي وخذلتهم امام القواعد الشابة، الامر الذي انتهى كما يقدر بعض الخبراء بتمردات خفيفة تفاعلت منذ عام 2007 على القيادة الكلاسيكية.
ويعني ذلك بلغة التحليل ان بروز اتجاه داخل التنظيم الاسلامي يتعامل مع المعادلة كساحة هو نتيجة حتمية وموضوعية لسياسات الحكومة العقيمة التي همشت المعتدلين وعزلت نصف المعتدلين فانتهى الامر بتغيرات جذرية في اتجاهات القطاع الشاب في الاخوان المسلمين عبر عن نفسه في التشبيك مع حركات اليسار الشبابية وانتاج مشهد دوار الداخلية الشهير.

شريط الأخبار الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين قرار بالإفراج عن 436 موقوفاً إدارياً أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية