هل تراجع الدور الذي تلعبه المرأة في سوق عمان المالي

هل تراجع الدور الذي تلعبه المرأة في سوق عمان المالي
أخبار البلد -  

أخبار البلد -  زياد دباس 

خلال فترة الطفرة التي مر بها سوق عمان المالي مابين عام ٢٠٠٥ الى نهايه عام ٢٠٠٨ لعبت المرأة الاردنية دور هام في سوق عمان المالي بحيث بلغت نسبة تملكهن حوالي ١٣٪ من اجمالي السوق ساهم في ذلك المكاسب الكبيرة. التي حققها المستثمرون والمضاربون اضافة الى سهولة التداول في السوق بعد ان دخلت التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال بحيث اصبحت المرأة تتابع حركة مؤشرات السوق وحركة الاسعار من منزلها او عملها مما سهل عملية اتخاذ القرار الاستثماري سواء بالبيع او الشراء اضافة الى متابعتهن للمواقع الالكترونية والتي توفر المعلومات المالية عن الشركات بينما يوفر الموقع الالكتروني لهيئة الاوراق الماليه وسوق عمان المالي افصاحات الشركات الدورية عن نتائج اعمالها وتفاصيل بياناتها المالية لربط سعر اسهم الشركات بتطورات أداءها كما ان طرح عدد كبير من الشركات الحديثة للاكتتاب العام بسعر دينار وارتفاع سعر اسهم هذه الشركات بعد ادراجها في السوق الى ضعف او اكثر من قيمتها الاسميه نتيجة سيطرة سيولة المضاربين أدى ايضا الى اقبال المرأة الاردنية على هذه الاكتتابات للاستفادة من الارباح السريعه دون الالتفات الى مخاطرها كما ان وجود وسيطات في السوق من العنصر النسائي اضافة الى تخصيص بعض شركات الوساطة قاعات خاصة للنساء ساهم ايضا بإقبال عدد كبير من السيدات على الاستثمار في السوق بحيث اصبح هذا الاستثمار على رأس اهتمام قاعدة كبيرة من السيدات وبادر العديد من النساء الى سحب ودائعهن ومدخراتهن من البنوك واستثمارها في السوق نتيجة الارباح السريعة والسهلة من السوق وانعكس ذلك على اداء الاقتصاد الوطني بعد ان دخلت اموال السيدات في الدورة الاقتصادية اضافة الى ان الاستثمار في السوق لايحتاج الى مبالغ كبيرة ولايحتاج الى خبره متراكمة كما هو الحال لباقي أدوات الاستثمار اذا اعتمدت المستثمرات على الخبراء والمتخصصين في اتخاذ قرارات الشراء والبيع وقد اجمع عدد كبير من الخبراء على ان النساء اكثر نجاحا من الرجال في الاستثمار في اسواق الاسهم باعتبار أنهن لايفضلن المخاطرة والابتعاد عن المخاطرة يحمي الاموال المستثمرة اذا كانت الاسواق متقلبة كما هو الحال في اسواق المنطقة لذلك لجأت بعض السيدات للاستثمار في السوق من خلال صناديق الاستثمار والتي يشرف على ادارتها متخصصون ومتفرغون يتابعون يوميا اخبار الشركات واخبار القطاعات والتطورات الاقتصادية اضافة الى متابعة أية عوامل تؤثر على سعر اسهم الشركات المدرجة كما ان عدد كبير من النساء يفضلن الاستثمار طويل الاجل والابتعاد عن المضاربة والاستثمار طويل الاجل عادة مايركز على اسهم الشركات القوية والتي تحقق عوائد جيدة وتوزع ارباح على مساهميها مما ينعكس ايجابا على اسعارها السوقيه مما يحقق للمستثمرات عائد مناسب يساهم في الحفاظ على القوة الشرائية للاموال المستثمرة يحميها من التضخم بعكس المضاربين والذين لايلتفتون الى مؤشرات اداء الشركات ومؤشرات نموها ومؤشرات سيولتها وحيث تعرضت هذه الشريحة الى خسائر فادحة نتيجة التأثيرات السلبيه للازمة المالية العالمية وماتبعها من ازمات على اداء الشركات والذي أدى الى تراجع كبير في اسعارها السوقية وبالتالي خسرت المضاربات في السوق خلال الفترة من عام ٢٠٠٩ وحتى هذا التاريخ جزء هام من ثروتهن بحيث ساهمت هذه الخسائر الجسيمة بانتقال عدد هام من المضاربات من شريحة الطبقة الوسطى الى شريحة الفقراء كما ساهمت هذه الخسائر والتي شملت ايضا نسبة هامة من الشركات القيادية الى خروج عدد كبير من المستثمرات من السوق وتحولن لودائع البنوك لعدم وجود مخاطر والبعض استثمرن أموالهن في الذهب او السندات بحيث تراجعت حصتهن الى ٤,٥٪ من القيمه السوقيه للسوق بينما لم تتوفر معلومات صادره مركز الايداع عن نسبة تملكهن خلال هذه الفتره وحيث ارتفعت مخاطر السوق الا ان التراجع الكبير في اسعار اسهم عدد كبير من الشركات القيادية والتي توزع ارباح سنويه على مساهميها نتيجة تراجع الثقه وسيطرة حاله من الحذر والترقب في ظل ظروف اقتصادية ومالية وسياسية استثنائية خلق فرص استثمارية هامه للمستثمرات على الاجل الطويل بحيث يتم اختيار هذه الشركات بالتعاون مع المتخصصين ومدراء المحافظ الاستثمارية وفي الوقت نفسه ننصح المستثمرات الانضمام الى الحلقات الدراسية والمؤتمرات والندوات التثقيفية والتي تركز على الاستثمار في الاسواق المالية والتعرف على انواع المخاطر التي قد تتعرض لها المستثمرات بحيث تصبح مسلحة ومحمية بالمهارات والمعرفة بآليات السوق وحيث ان عالم الاستثمار يحتاج الى العلم والتعلم والمعرفة واكتساب الخبرات بحيث تكون القرارات الاستثمارية ناضجه ومعتمدة على العقل والمنطق بعيدة عن الاعتماد على الاشاعات او نصائح الأصدقاء والأقرباء وبحيث تكون استراتيجيه الدخول والخروج في السوق واضحه وللحديث بقيه

 
شريط الأخبار اتفاق أردني-سوري لتسهيل تدفق السلع عبر مينائي العقبة واللاذقية الحرس الثوري يصدر بيانًا حول هجومه على المنشآت النفطية المرتبطة بأمريكا في الخليج رؤوس متفجرة تهطل على رؤوس الإسرائيليين في تل أبيب.. جرحى وقتلى قطر: الطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضي الدولة خلال 24 ساعة "اشتباكات مباشرة في الخيام وتدخل مروحيات للإخلاء".. "حزب الله" يتصدى ويهاجم الجيش الإسرائيلي 150 مليون دينار تكلفة الأحداث الإقليمية على الأردن خلال شهر الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية المتوقعة ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة إحباط 25 ألف جريمة مخدرات خلال عام.. والإعدام بانتظار قاتل شهداء الأمن البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك للمرة الثانية في 2026.. الفيدرالي الأميركي يبقي أسعار الفائدة دون تغيير الأردن يرحب بإعلان الهدنة المؤقتة بين أفغانستان وباكستان بمناسبة عيد الفطر إليكم عدد المشتركين الاختياريين الذين خرجوا من الضمان بعد إعلان التعديل الحنيطي والسرطاوي ينعيان شهداء الواجب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن عن انتقام كبير و"دية دم" إسرائيل: أضرار بالغة لثلاث طائرات بمطار بن غوريون جراء قصف إيراني اشتداد الحالة الماطرة على الأردن خلال الساعات المقبلة.. وتنبيهات جدية من السيول والانهيارات دول تعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات تراجع الدولار مع انحسار أسعار النفط