طموحات النسور بـ 8 سنوات رئاسة

طموحات النسور بـ 8 سنوات رئاسة
أخبار البلد -  
أخبار البلد  اسامه الرنتيسي

ساعتان أمضيناهما ــ نحن رؤساء تحرير الصحافة المحلية ومدراء وكُتّاب الاقتصاد فيها ــ يوم الاثنين في دار رئاسة الوزراء في حوار مع رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ووزراء الزراعة والتخطيط والمالية والسياحة والعمل والطاقة والاعلام والصناعة والتجارة، حول الأوضاع الاقتصادية والمالية للدولة، عرجنا فيه على اكثر الموضوعات سخونة في الاردن والمحيط.

اللافت في اللقاء والحوار، حجم الهدوء والثقة اللذين يتمتع بهما الرئيس، والطموحات بأننا نسير في الطريق الصحيح، على عكس ما تسمعه في الشارع والصالونات السياسية والمحاضرات وجلسات النواب الذين يؤكدون ان الحكومة سوف ترحل بداية شهر اكتوبر المقبل.

طموحات النسور؛ وفي باب الدعابة والامنيات انه لا يعمل فقط للبقاء أربع سنوات، وانما اكثر، عندما داعب استاذه في المدرسة الزميل الدكتور فهد الفانك، عندما قال له: "ليش انا بكفيني أربع سنوات، والله ثماني ما بتكفيني…."،.

أمنيات الرئيس، ملك خاص له، حتى لو تعارضت مع أمنيات آخرين طامحين في المنصب، وبقاء الرئيس في الدوار الرابع اربع سنوات متواصلة، متزامنة مع عمر مجلس النواب، أو حتى ثماني، وعلى ظهر قائمة نيابية للوصول إلى الحكومات البرلمانية الحقيقية، سوف يسجل للحياة السياسية والدستورية الاردنية سواء كنا راضين عن أداء الحكومة ومجلس النواب، أم غير راضين.

منذ زمن؛ ربط رأس الدولة عمر الحكومة بمدى رضا مجلس النواب، وعلى ما يبدو فإن الفريقين قد استوعبا الرسالة، ولهذا فلم يصل المجلس يوما في حجب الثقة عن الحكومة الى القرار الحاسم، والمحاولات في ذلك كلها كانت تُحبَط من المجلس ذاته، كما لم تحرج الحكومة المجلس كثيرا إلّا في قانون التقاعد.

في حضن مجلس النواب الآن مستقبل الحكومة في الاصلاح السياسي، بقانوني البلديات واللامركزية وقوانين اقتصادية بعد ان أقر قانون الاحزاب الذي سوف يعاد إليه مرة أخرى من قبل الأعيان، ولن تعكر الرسالة النيابية الاحتجاجية التي رفعها 42 نائبا الى الملك العلاقة بين الطرفين.

وفي حضن الحكومة أيضا مستقبل مجلس النواب، فساعات عمر المجلس سوف تتحدد في اللحظة التي سيتم فيها تقديم مشروع قانون الانتخاب الجديد، حيث ان اقرار قانون جديد، يعني بالعرف اجراء انتخابات مبكرة على اساسه، من اجل تجديد الحياة السياسية، ودخول اطراف جديدة قد يكون القانون السابق حرمهم من دخول البرلمان، او تمنّعوا عن المشاركة في الانتخابات على اساس ان القانون لا يلبي طموحاتهم السياسية.

في ظل الاوضاع المشدودة في المنطقة، وحزام النار الذي يلف البلاد، تتحمل الحياة السياسية الاردنية سنة اخرى للحكومة والبرلمان، اذا استمرت العلاقة بينهما تصالحية، والاوضاع العامة في البلاد مستقرة وآمنة، وادارة البلاد تتجنب المنعطفات، حتى يتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود في المنطقة.


 

شريط الأخبار حريق مخلفات داخل مكب نفايات الظليل من دون إصابات "الأمن العام": سقوط فتاة من أعلى جسر عبدون حادث العقبة الدامي... وفاة وإصابات حرجة في تصادم مروع الحرس الثوري يستولي على 15 صاروخا أمريكيا الاثنين... أمطار غزيرة وزخات برد كثيفة ورياح مفاجئة مقتل جندي اسرائيلي وإصابة 6 عسكرين آخرين بينهم ضابط في هجوم لحزب الله في جنوب لبنان "المستقلة للانتخاب": لا نتدخل في برامج الأحزاب أو توجهاتها السياسية الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدل لنظام صندوق دعم الطالب في الجامعات الرسمية الموافقة على تمديد عمل لجنة التسوية والمصالحة الضريبية الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدل لنظام أسواق الجملة للخضار والفواكه الموافقة على صرف مستحقات 72 منشأة صناعية عن دعم صادراتها للأعوام 2019–2021 تحويل خدمة الاستعلام القضائي إلى الرقم المجاني الموحد (117111) ضمن خطة التحول الرقمي توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا رسالة من "الإفتاء" لكل من يذهب للعرافين أو السحرة مصدر أمني: لا علاقة للمخدرات بمقتل 3 أطفال على يد والدهم في الكرك الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية مصفاة البترول تحقق 75.5 مليون دينار أرباحاً في 2025 "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي "مالية النواب" توصي بتمديد إعفاء الشقق السكنية فوق 150 مترًا بخصم 50% من رسوم التسجيل "الصحة": إدراج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني