اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فهد الفانك (صاحب راتب ال8000 دينار شهري) يطالب بالتوقف عن التظاهر وشد الاحزمة

فهد الفانك (صاحب راتب ال8000 دينار شهري) يطالب بالتوقف عن التظاهر وشد الاحزمة
أخبار البلد -  
أخبار البلد - تحت عنوان ما هي الاجندات السياسية كتب المدير العام لصحيفة الراي فهد الفانك مقالا يعيب فيه على الاردنيين استمرار الاحتجاج على اوضاعهم الاقتصادية السيئة والصعبة بعد ان وصلت رسالتهم.. مروجا لاجراءات حكومية يعتبرها كافية ووافية
الفانك الذي تقاضى راتبا شهيا يتجاوز الـ8 الاف دينار لا يتلمس معاناة الاردنيين الذين تقل رواتبهم عن 200 شهريا واولائك الذين يكدون طوال اليوم لتامين لقمة العيش لابنائهم
هو ذاته الفانك الذي اعتبر ان الاردن بمنآى عن الازمة المالية العالمية فيما دول العالم تتساقط من حولنا على وقع الضربات الاقتصادية
ترى هل يستحق شخص لا يشعر بمعاناة ابناء شعبه ان يكون على رأس اهم مؤسسة صحفية
واعلاميةاردنية؟؟؟
تاليا نص المقال :
إذا كان الهدف من المسـيرات الأسبوعية أيـام الجمع هو الاحتجاج على ارتفاع الأسعار والبطالة، فقد وصلت الرسـالة وقامت الحكومة بإجراءات محـددة على دفعتين لدعـم السلع الأساسية، وتخفيض الضريبة على المحروقات، وزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين، وتوظيف العشرات من حملة الدبلوم. وهي إجراءات لا تحل المشكلة بل ترحلها للمستقبل.
هـذه الإجراءات تمثل الحد الأقصـى الممكن، وتتجـاوز ما كان يتوقعـه المحتجون، وتبلغ تكاليفها على الموازنة حـوالي نصف مليار دينار، وليس هناك إجـراءات اقتصادية أخرى يقترحها الداعون للمسيرات.
أما إذا كانت المسيرات تمثل احتجاجاً على الفسـاد ودعوة للإصلاح السياسي فهـذه أهداف تتبناها الحكومة ومن حقها أن تأخذ فرصة للعمل بهدوء. وبانتظار ذلك يمكن تحديد الفاسـدين ليتم التحقيق معهم، طالما أن بعض الاتهامات صحيحة وبعضها الآخر ليست صحيحة، ومن الظلم أن يختلط البريء بالفاسـد في ظل العموميات. ليس هناك إنكار لوجود الفسـاد، والمطلوب الانتقال من التعميـم إلى التخصيص، وأبواب دائرة مكافحة الفسـاد مفتوحة للاستماع والتحقيق.
المسالة ليست مسـألة أسـعار ترتفع لأسباب خارجية لا تخضع للسـيطرة. وليست مسألة بطالة فأسواق العمل مفتوحـة، وهناك 600 ألف أردني يعملون في الخليج، و400 ألف وافد يعملون في الأردن. وهناك إجماع على أن الجهاز الحكومي مترهـل، ويجب تقليصه وليس تضخيمه، وبالتالي فإن الحكومة ليسـت أهم مصادر التوظيف، أما القطاع الخاص فلا يمكن أن يتوسع في الاستثمار وخلق الوظائف في ظل المسيرات والشـعارات والخطابات النارية ورفع الأعلام.
نريد أن نرى الأجندات السياسية الحقيقيـة للفريقين الناشطين في الميدان. فريق اليساريين والقوميين وفريق الإخوان المسلمين. يقال إن الفريقين يكرهان الحكومة ولكنهما يكرهان بعضهما أكثر من الحكومة، ولن يستمر التعاون بينهما فيما لو أفصـح كل فريق عن أجندتـه، وعن تقييمه لأجنـدة الفريق الآخر.
نريد أن نعرف ما هو البديل اليسـاري وما هو البديل الإسـلامي. وما هي على وجه التحديد حلـول الفريقين لمشاكل الفقـر والبطالة والمديونية وعجز الموازنة والفسـاد وارتفاع الأسعار والعنف الاجتماعي، وهل نجح نظـراؤهم الذين تسـلموا الحكم في إيران والسـودان وقطاع غـزة والعراق وسـورية بتقديـم أمثلـة تحتذى.

تحت عنوان ما هي الاجندات السياسية كتب المدير العام لصحيفة الراي فهد الفانك مقالا يعيب فيه على الاردنيين استمرار الاحتجاج على اوضاعهم الاقتصادية السيئة والصعبة بعد ان وصلت رسالتهم.. مروجا لاجراءات حكومية يعتبرها كافية ووافية
الفانك الذي تقاضى راتبا شهيا يتجاوز الـ8 الاف دينار لا يتلمس معاناة الاردنيين الذين تقل رواتبهم عن 200 شهريا واولائك الذين يكدون طوال اليوم لتامين لقمة العيش لابنائهم
هو ذاته الفانك الذي اعتبر ان الاردن بمنآى عن الازمة المالية العالمية فيما دول العالم تتساقط من حولنا على وقع الضربات الاقتصادية
إذا كان الهدف من المسـيرات الأسبوعية أيـام الجمع هو الاحتجاج على ارتفاع الأسعار والبطالة، فقد وصلت الرسـالة وقامت الحكومة بإجراءات محـددة على دفعتين لدعـم السلع الأساسية، وتخفيض الضريبة على المحروقات، وزيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين، وتوظيف العشرات من حملة الدبلوم. وهي إجراءات لا تحل المشكلة بل ترحلها للمستقبل.

هـذه الإجراءات تمثل الحد الأقصـى الممكن، وتتجـاوز ما كان يتوقعـه المحتجون، وتبلغ تكاليفها على الموازنة حـوالي نصف مليار دينار، وليس هناك إجـراءات اقتصادية أخرى يقترحها الداعون للمسيرات.
أما إذا كانت المسيرات تمثل احتجاجاً على الفسـاد ودعوة للإصلاح السياسي فهـذه أهداف تتبناها الحكومة ومن حقها أن تأخذ فرصة للعمل بهدوء. وبانتظار ذلك يمكن تحديد الفاسـدين ليتم التحقيق معهم، طالما أن بعض الاتهامات صحيحة وبعضها الآخر ليست صحيحة، ومن الظلم أن يختلط البريء بالفاسـد في ظل العموميات. ليس هناك إنكار لوجود الفسـاد، والمطلوب الانتقال من التعميـم إلى التخصيص، وأبواب دائرة مكافحة الفسـاد مفتوحة للاستماع والتحقيق.
المسالة ليست مسـألة أسـعار ترتفع لأسباب خارجية لا تخضع للسـيطرة. وليست مسألة بطالة فأسواق العمل مفتوحـة، وهناك 600 ألف أردني يعملون في الخليج، و400 ألف وافد يعملون في الأردن. وهناك إجماع على أن الجهاز الحكومي مترهـل، ويجب تقليصه وليس تضخيمه، وبالتالي فإن الحكومة ليسـت أهم مصادر التوظيف، أما القطاع الخاص فلا يمكن أن يتوسع في الاستثمار وخلق الوظائف في ظل المسيرات والشـعارات والخطابات النارية ورفع الأعلام.
نريد أن نرى الأجندات السياسية الحقيقيـة للفريقين الناشطين في الميدان. فريق اليساريين والقوميين وفريق الإخوان المسلمين. يقال إن الفريقين يكرهان الحكومة ولكنهما يكرهان بعضهما أكثر من الحكومة، ولن يستمر التعاون بينهما فيما لو أفصـح كل فريق عن أجندتـه، وعن تقييمه لأجنـدة الفريق الآخر.
نريد أن نعرف ما هو البديل اليسـاري وما هو البديل الإسـلامي. وما هي على وجه التحديد حلـول الفريقين لمشاكل الفقـر والبطالة والمديونية وعجز الموازنة والفسـاد وارتفاع الأسعار والعنف الاجتماعي، وهل نجح نظـراؤهم الذين تسـلموا الحكم في إيران والسـودان وقطاع غـزة والعراق وسـورية بتقديـم أمثلـة تحتذى.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً