اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحياة في مكان آخر..

الحياة في مكان آخر..
أخبار البلد -  
عنّ لي أن أدير ظهري لكل الهراء الذي وصل إلى الركب وأحيانا تجاوزها إلى الأعناق، اجلس لساعة أو أكثر على قارعة اللامبالاة، وأحدد موقفي كالتالي: ليس ضروريا، ولا رغبة لدي، لأن اتخذ موقفاً من أي شيء.
ولكن حقاً.. أين هي الحياة التي من المفترض أن نعيشها؟ أين ضللنا الطريق إليها؟ ولماذا نملأ أفواهنا وأفئدتنا وأرواحنا بالركام، ثم نزعم أننا إنما نحياً أو نحاول إلى الحياة سبيلاً؟
نبدأ صباحاتنا باللهاث وراء المال والمناصب والمكاسب وزخارف التكنولوجيا الحديثة، وننهي نهاراتنا بلهاث يتخلله شخير المتعبين، وفي قيامنا وقعودنا، سيرنا وعدونا، نراوح بين جدران رخامية، بين حقول ألغام، فتلك شارة حمراء وذلك خط أحمر وذاك.. موت أحمر.
من منكم شم ضوع زهرة منذ دهر؟ من منكم رفع رأسه إلى سماء فسيحة، لا تخنقها العمارات والسماسرة من كل نوع؟ من منكم أراح كهولته على خاصرة جدول أو صلى.. مع الريح أنى هبت وابتهل.
هل كثير أن أريح رأسي من وسائل إعلام تقولب وتعلب وتكذب وتصنع الأخبار بمقاييسها، لدرجة أنها لا تسبب الصداع فقط، بل خراب العقول؟
هل كثير أن أرمي النير غير المرئي الذي وضعته حول اعناقنا حكومات واقتصاديات وسياسات، فصرنا أسرى تقلبات السوق وتوجهات الساسة والبورصات والاحلام الغامضة لرأسمالية متوحشة تنهش أكبادنا.
منذ سنوات ونحن نحسب ونقتر، ونحسب ونقتر، ونبحث عن وظائف تضاف الى وظائفنا، وأعيننا لا تبارح لوحة اسعار تعلو.. ولا تنزل ابداً، حتى استنفذنا قدرتنا على العمل الاضافي وتآكلت مرتباتنا مرات ومرات واعتلت قدرتنا على الحلم والخير والخيال، ولو نظر أحدنا إلى صورته في مرآة لشاهد رقماً! تخلو ملامحه من الانسان الذي كان.
نعم.. الحياة في مكان آخر، وفق رواية «ميلان كونديرا» الشهيرة، وذهب فيها الى أن الحياة التي نسعى إليها لن تكون هي نفسها التي نحياها، وفي معرض سرده لقصة بطل روايته «جاروميل» يتساءل كونديرا «كيف يمكن للمرء أن يكون شاعرا في ظلل نظام ديكتاتوري».. وأتساءل: كيف للمرء أن يكون انساناً في ظل حياة تشبه العيش في علبة سردين؟
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً