حسين باشا المجالي سيبقى أيقونة وطنية

حسين باشا المجالي سيبقى أيقونة وطنية
أخبار البلد -  
لا يبدو أن إقالة حسين المجالي من منصبه تحمل الدلالات التي حاولت الحكومة الترويج لها، من خلال حملة شاركت فيها وسائل إعلام ومواقع إخبارية ................... إلخ ، والواقع يناقض المزاعم التي ساقتها جوقات المطبلين لإقالة المجالي من منصبة.
فمن جهة فإن هذه الحكومة، كفريق عمل، جاءت في مرحلة مفصلية تعيشها المنطقة، لم تعد ومنذ فترة ليست بالقصيرة، قادرة على تحمل الأعباء الجسام التي فرضتها وتفرضها إستحقاقات المرحلة، وشخصياً كنت من المنادين إلى رحيلها، منذ المئة اليوم الأولى على تشكيلها، لماذا ؟ ببساطة لأن هذه الحكومة عجزت عن ترجمة توجهات جلالة الملك وكذلك القوى السياسية بالإصلاح، وإستمرار وجودها يشكل عبء إضافي، لا داعي له، فضلاً عن كونه مكلف للوطن !!
من جهة أخرى، الظروف التي صاحبت إقالة المجالي مؤخرا، تشير إلى أن العيب في الحكومة برّمتها، وليس في شخص رئيس الحكومة وحسب، والأولى أن يحاسب رئيس الحكومة بإعتباره على رأس الفريق ، المكلف بإدارة الأزمات الأمنية، من جملة ولايته العامة، أما أن يُبرّأ ويتم إخراج توليفة بمسؤولية شخص وحيد، بمفرده، فهذا من قبيل تضليل الرأي العام، وذر الرماد في العيون.
لقد ضحّت هذه الحكومة، برمز وطني، من أسرة وطنية، يعرفها القاصي والداني، من أجل الحفاظ على ماء وجهها لا أكثر، هذا مع العلم أن توجهاً كهذا يزيد من أزمتها أكثر فأكثر، بعدما تآكت شعبيتها مبكراً في أوساط الأردنيين جميعا.
قيل الكثير في تفسير أسباب إقالة المجالي، لكن الثابت دائما أنه إجتهد، فإن أصاب فله أجران، وإن إخطأ، فله أجر من سعى وحاول، ولله وللتاريخ، سيبقى في كلتا الحالتين شخصية فذة حفرت مكانها في وجدان الأردنيين.
أخيرا : عندما يكون المنصب هو الغاية بحدّ ذاته، يصبح الحديث في الوطنيات مجرد مزايدات فارغة، المواطن لا يريدها والوطن في غنى عنها، ولا نعرف فيما إذا كانت الرسالة قد وصلت أم لا ؟!!
شريط الأخبار ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل آخر مستجدات تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية "حزب الله" ينشر: "الوحل في لبنان... يُغرِق!" تراجع نسبة الزواج لمن هم دون الـ18 إلى 8% الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟