اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرأيُ قبل شجـــاعة الشـــجعـــانِ

الرأيُ قبل شجـــاعة الشـــجعـــانِ
أخبار البلد -   لا شك بانه من مظاهر التحضر ان تتعامل الحكومات المدنية في اي دولة من الدول مع اي احداث او ازمات يتعرض لها الوطن بشيٍْ من الحكمة والروية بعيداً عن العسكرة والحلول الامنية المباغتة والتي غالبا لا تشكل حلولاً ناجحة وناجعة ... اللهم الا في مواجهة الزعران والشطّار والعيّارين وشذاذ الآفاق الذين نسأل الله ان لا يكونوا على ارض هذا الوطن الغالي ... الاّ الأخس شانا والاقل نفيرا .

ما قامت العلاقة يوما من الايام بين الحاكم والمحكوم على ارض هذا الوطن الغالي الا على اساس الاحترام المتبادل ودوماً كان وما يزال يعيش فوق هذا التراب الغالي من يحترم الكبير ويحنوا على الصغير ويغيث المكروب ويعين على نوا ئب الدهر آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر منذ الرعيل الاول من ملوك الهاشميين إلى يومنا هذا .

الاردنيون من ابناء هذا التراب الغالي ما كانوا يوماً – حكاماً او محكومين - باسهم بينهم شديد ... بل يجير عليهم اصغرهم ويسعى بذمتهم ادناهم ... واستمرت السفينة تبحر باهلها وعمّارها وبحّارتها وقبطانها متوكلة على الله ومستندة إلى مبادىء من الحب والاحترام والتسامح ... مبادىءٌ راسخةٌ موروثة وليست دخيلة او مصطنعة وهذا ما يفسر استمرار سير السفينة رغم تعثّر الكثير من البواخر والبوارج حولها .

واليوم تبحر السفينة فوق امواج بحرٍ هادرٍ ويستقلها مع الاردنيين اخوانٌ لهم لجأوا من هول القتل والتشريد الذي نتج اما عن عسكرة العلاقة بين الحكومات والشعوب او عن التطرّف والتكفير والارهاب الذي من احد اسبابه تلك العلاقة (البوليسية ) المشوّهه بين الحكومات والشعوب والذي وقعت بموجبه بعض دول المنطقة بين سندان فقدان الحكومات لشرعيتها او وقوع الكثير من المجموعات الشعبية فريسة لحركات التطرّف والارهاب والتكفير التي يبدوا ان لها من اصحاب المصالح والاطماع من يساندها ويصب الزيت على نيرانها الملتهبة . 

نسأل الله ان لا يقع هذا الوطن الغالي بين ثنائية فقدان الشرعية او التطرف والارهاب ونأمل بانفسنا ... اردنيون من شتى الاصول والمنابت ان نكون عند حسن ظن الوطن بنا وكما عودتنا تلك الارض الطيبة -أمّ الاردنيين جميعا – واعتادت منا ان مشاكلنا الداخلية ان وجدت انما تحلُّ في مجالس الرجال من اهل الرأي و الحل والعقد وليس من فوهات البنادق التي يجب ان تظلّ مذخورةً لحماية هذا الوطن الغالي . 

تتطلع اعينُ الاردنيين صوب المزيد من التنمية والتطوير للحصول على مؤسسات مدنية دستورية قادرة ان تضرب على ايدي تلك الفئة القليلة وبعضها من غير اهل هذا الوطن التي قد تحاول خرق السفينة تطرّفاً منها او عدواً بغير علم لاننا ان لم نفعل ذلك غرقوا وغرقنا جميعا ....

صالح ابراهيم القلاب
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً