الرأيُ قبل شجـــاعة الشـــجعـــانِ

الرأيُ قبل شجـــاعة الشـــجعـــانِ
أخبار البلد -   لا شك بانه من مظاهر التحضر ان تتعامل الحكومات المدنية في اي دولة من الدول مع اي احداث او ازمات يتعرض لها الوطن بشيٍْ من الحكمة والروية بعيداً عن العسكرة والحلول الامنية المباغتة والتي غالبا لا تشكل حلولاً ناجحة وناجعة ... اللهم الا في مواجهة الزعران والشطّار والعيّارين وشذاذ الآفاق الذين نسأل الله ان لا يكونوا على ارض هذا الوطن الغالي ... الاّ الأخس شانا والاقل نفيرا .

ما قامت العلاقة يوما من الايام بين الحاكم والمحكوم على ارض هذا الوطن الغالي الا على اساس الاحترام المتبادل ودوماً كان وما يزال يعيش فوق هذا التراب الغالي من يحترم الكبير ويحنوا على الصغير ويغيث المكروب ويعين على نوا ئب الدهر آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر منذ الرعيل الاول من ملوك الهاشميين إلى يومنا هذا .

الاردنيون من ابناء هذا التراب الغالي ما كانوا يوماً – حكاماً او محكومين - باسهم بينهم شديد ... بل يجير عليهم اصغرهم ويسعى بذمتهم ادناهم ... واستمرت السفينة تبحر باهلها وعمّارها وبحّارتها وقبطانها متوكلة على الله ومستندة إلى مبادىء من الحب والاحترام والتسامح ... مبادىءٌ راسخةٌ موروثة وليست دخيلة او مصطنعة وهذا ما يفسر استمرار سير السفينة رغم تعثّر الكثير من البواخر والبوارج حولها .

واليوم تبحر السفينة فوق امواج بحرٍ هادرٍ ويستقلها مع الاردنيين اخوانٌ لهم لجأوا من هول القتل والتشريد الذي نتج اما عن عسكرة العلاقة بين الحكومات والشعوب او عن التطرّف والتكفير والارهاب الذي من احد اسبابه تلك العلاقة (البوليسية ) المشوّهه بين الحكومات والشعوب والذي وقعت بموجبه بعض دول المنطقة بين سندان فقدان الحكومات لشرعيتها او وقوع الكثير من المجموعات الشعبية فريسة لحركات التطرّف والارهاب والتكفير التي يبدوا ان لها من اصحاب المصالح والاطماع من يساندها ويصب الزيت على نيرانها الملتهبة . 

نسأل الله ان لا يقع هذا الوطن الغالي بين ثنائية فقدان الشرعية او التطرف والارهاب ونأمل بانفسنا ... اردنيون من شتى الاصول والمنابت ان نكون عند حسن ظن الوطن بنا وكما عودتنا تلك الارض الطيبة -أمّ الاردنيين جميعا – واعتادت منا ان مشاكلنا الداخلية ان وجدت انما تحلُّ في مجالس الرجال من اهل الرأي و الحل والعقد وليس من فوهات البنادق التي يجب ان تظلّ مذخورةً لحماية هذا الوطن الغالي . 

تتطلع اعينُ الاردنيين صوب المزيد من التنمية والتطوير للحصول على مؤسسات مدنية دستورية قادرة ان تضرب على ايدي تلك الفئة القليلة وبعضها من غير اهل هذا الوطن التي قد تحاول خرق السفينة تطرّفاً منها او عدواً بغير علم لاننا ان لم نفعل ذلك غرقوا وغرقنا جميعا ....

صالح ابراهيم القلاب
شريط الأخبار ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل آخر مستجدات تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية "حزب الله" ينشر: "الوحل في لبنان... يُغرِق!" تراجع نسبة الزواج لمن هم دون الـ18 إلى 8% الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟