اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيام الأسرة العالمية

أيام الأسرة العالمية
أخبار البلد -  
يحتفل العالم في الخامس عشر من شهر أيار من كل عام بما يسمونه "اليوم الدولي للأسرة" والذي أطلقته الأمم المتحدة، بالإضافة الى ذلك هنالك يوم آخر يسمى "يوم الأسرة العالمي" والذي يصادف الأول من شهر كانون الثاني من كل عام.

وتسعى الأمم المتحدة ومن يقف خلفها من خلال اليومين المذكورين الى دعوة الأسر للإجتماع وتناول الطعام فيما بينهم، والتأكيد على حقوق الطفل والبعد عن العنف والجفاء الأسري.

والحقيقة أن هذه الأيام وغيرها من أيام الأمم المتحدة لا تعنينا نحن العرب عموماً والمسلمين خصوصاً، فلدينا من التعاليم الدينية والآداب والأخلاق والأعراف والعادات والتقاليد ما يغنينا عن أيامهم.

فالأسرة عندنا لها جميع الأيام، نتناول طعام الغداء كل يوم سوية، ونتحدث فيما بيننا ويطرح كل شخص في الأسرة مشاكله وهمومه على باقي أفراد أسرته، ويسرد يومياته كصفحات دفتر مفتوح، وتتعالى أصوات الضحكات في سهرتنا وجلساتنا وأحاديثنا.

نجد في يوم الجمعة أنسب الأوقات وأفضلها من أجل إجتماع عائلي موسع، فيجتمع الأخوة والأخوات مع الآباء والأمهات، وترى الوالد في حالة من الفرح لا يعلمها إلا الله، ومن حوله أحفاده وأبناءه، فتراه يبتسم لحفيد ويقبل آخر ويجلس في حضنه ثالث، وليس بغريب أن تراه يلاعبهم جميعاً.

على الرغم من حالة الإنشغال الكبيرة التي حصلت لنا في الآونة الأخيرة، وكثرة هموم الحياة ومتاعبها، وعلى الرغم من وجود كافة أشكال الإتصال الحديث فيما بين أفراد الأسرة، إلا أننا مازلنا نجد في الإجتماع مع أفراد الأسرة المذاق الطيب والعيش السعيد والراحة المفقودة.

ما أجملها من نهاية أسبوع تلك التي يقضيها الفرد بين أهله وأحبابه وأقاربه، فبعد كل هذا التعب والصخب تاتي العطلة لكي تكتحل العيون برؤية الوالدين، وتخيلوا معي حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النظر الى وجههما عبادة.

إنني شخصياً أغبط كل شخص يسكن والديه بالقرب منه أو في منزله، فبعد عودته من عمله يجلس اليهما ويطمئن على أخبارهما وينال نصيبه من الدعاء بالتوفيق والهداية والصلاح، ثم يعود الى منزله وقد إطمئن فؤاده وإرتاح قلبه.

لم أعش شعور الغربة حتى الآن، ولكني أدرك أن ألم الغربة شديد وكبير، فيا له من شعور مؤلم ذلك أنك تشتاق الى والديك وإخوتك وأنت لا تراهم، وإن تمكنت من رؤياهم عبر وسائل الإتصال الحديث يبقى لمجالستهم لذة لا يشعر بها إلا من فقدها.

مساكين هم دول العالم المتحضر، فالتفكك الأسري لديهم قد بلغ ذروته، والإنقسام العائلي لديهم لا حدود له، ولم يعودوا يدركون معنى الأسرة المتماسكة، ويعتقدون أننا نعيش نفس ألمهم ومعاناتهم.

كم نحن محظوظون بديننا وعاداتنا وتقاليدنا، وكم سنكون سعداء لو أننا تمسكنا بهم وطبقنا تعاليمهم، فبالتأكيد سيكونون لنا أفضل بكثير من تعليمات الأمم المتحدة التي لا تدري شيئاً عن واقعنا الأسري، ولا تلقي بالاً لتماسكنا ووحدتنا.

عزيزي القارئ الكريم، إجعل لأسرتك الصغيرة وقتاً كل يوم، إجلس اليهم وحدثهم كل بمستواه وعقليته، ولا تنسى أسرتك الكبيرة من التواصل والإجتماع، وعليك أن تقدر النعمة التي من الله عليك بها، أدركها قبل أن تفقدها.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً