التغني بالأمجاد و الخطاب الديني

التغني بالأمجاد و الخطاب الديني
أخبار البلد -  

كثر الحديث خلال هذه المرحلة, عن تجديد الخطاب الديني, وتعالت أصوات كثيرة تدعو إلى مراجعة شاملة للطرق والأساليب وللمناهج التي تعتمد في مجال تبليغ مبادئ وتوجيهات الدين الإسلامي, فالخطاب الديني يجب ان تكون له ضوابط تحكمه, حتى لا يبقى منعزلاً, منكفئاً على ذاته، يجب الارتقاء به, وإكسابه مقومات التكيّف مع العصر, من أجل أن يكون أداةووسيلة لبناء الإنسان الذي يعرف دينه, وينفتح على عصره, ويندمج في محيطه, ويحترم من يخالفه في المعتقد والرأي والموقف وأسلوب الحياة, ان من يقوم بهذا العمل يجب ان يمتلك مؤهلات وقدرات وإمكانات تجعله عارفاً بعلوم الإسلام ومنفتحاً على المتغيرات التي يشهدها العالم.

أصبحت قضية تجديد الخطاب الديني من القضايا المطروحة والتي تحتاج الى تكريس ذهني وعقلي تدعو الى حدوث تغيرات معرفية على مستوى منهجي ومعلوماتي يتوازى مع ذلك حضور الوعي الحضاري وإرادة المستقبل,أصبح من الهام والضروري أيضا التأكيد على أن التجديد هي قضية مصيرية لا يمكن البناء على قبولها أو رفضها سياسيا فقط ويجب طرحها داخل حقلها الطبيعي وبيئتها الأم أي داخل المجال المجتمعي الثقافي .

إعادة قراءة الخطاب الديني يعني تحولات فكرية في تكوين سمات فكر جديد, لأن الإسلام لم يأت ليقف بالبشرية عند القرنالكريموخاصة في حقل التفسير الى ما قبل ما يزيد عن الف عام, وإنما جاء لكل العصور, وعلى الخطاب الديني أن يرتكز على تصحيح المفاهيموالممارسات المأساوية التي تعيشها الأوطان الإسلامية ورفع"القداسة" عن الخطاب الديني واعتباره مجرد اجتهاد بشري, يحتاج إلى حركة تجديدية فكرية وثقافية تقوم على العلموالمعرفةوالمسؤوليةالفكريه, لتقوّم ما اعوج من سلوك الخطاب الديني, ولتطلق القوة الإصلاحية الكامنة في الدين في حياة الناس, لأنها جاءت أصلاً لإحيائها فالإسلام دين الحياة والانفتاح, ويجب أن يحمى من دعاة الموت والانغلاق في إنتاج معرفة دينية جديدة.

مهما تغنينا بأمجاد الماضىفإن كل ذلك لا يُعفينا من هول الكارثة التى حلت بنا, بسبب تراجعنا وجمودنا ووقوفنا عند الماضى لا نرى سواه, غيبنا عقولنا حتى أصبحنا فى موقع التبعية للآخر, التاريخ الذى نفخر به ونحزن له يجعلنا نفكر ونتسائل عن كوننا شعوبا لا تتقن ولا تعرف إلا فن الكلام ورفع الشعارات, نتغنى بالأمجاد حتي اصبحنا حبيسي الماضي, اصبحنا شعوبا فارغة روحيا وفكريا وفقدنا البوصله وإنسلخنا عن كل قيمنا ولا توجد لدينا أي ابدعات تساهم في الحضاره البشريه واتجهنا الى التسويف وزورنا التاريخ, ليس التجديد الذي نقول به ونؤكد عليه هو العمل المرتجل, ولكنه التجديد الحكيم والمسؤول, الذي يفترض أن ينهض الى بناء العقولواحترام النعم الإلهية على الإنسان من ظلمات الجهل والتخلف, والتذكير بقول الله تعالى مخاطبا رسوله " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"

 
شريط الأخبار ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل آخر مستجدات تعديل تعرفة التكاسي في جميع المحافظات الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية "حزب الله" ينشر: "الوحل في لبنان... يُغرِق!" تراجع نسبة الزواج لمن هم دون الـ18 إلى 8% الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟