«هرمنة» الأفكار..هي الأخطر!

«هرمنة» الأفكار..هي الأخطر!
أخبار البلد -  
الجميع منا يبحث بشكل دائم عن حياة خالية من الهرمونات الضارة، بل ونتمنى أن تكون هرمونات أجسامنا داخلية طبيعية كما وضعها رب العزة، لكن السؤال الذي يمكن طرحه ما هو الهرمون المسؤول عن الأفكار؟ لقد بينت نتائج الدراسات العلمية الحديثة، بينت أن هرمون الأفكار موجود في الجهاز العصبي المركزي لدى الإنسان، إذ يلعب هذه الهرمــــون الطبيعي دورا مهما في تنظيم ونمو أفكار الإنسان, ..الأفكار سبحان الله تكبر وتنضج, ولا يستطيع احد ملاحقة كيف تكبر وتنضج هذه الأفكار, وأخطر ما يمكن أن تكبر وتنضج الأفكار من خلال تأثير الهرمنة الخارجية, هذه الأيام«تهرمن» كل شيء تهرمن البطيخ, وتهرمنت الفتيات, وتهرمنت الأفكار! قرأت المزيد عن الهرمنة, حتى تخيلت أن المستقبل السلبي واعد لهذا العلم, وربما يطل علينا تخصص جامعي جديد يسمى بكالوريوس هرمنة, وربما يطل علينا بشر جدد مهرمنين بشكل كامل, وربما تتطلب بعض الوظائف هرمنه معينة في الجسم البشري من اجل الالتحاق بها!
..أنا بكل صراحة أخاف وأتخوف من الهرمنة, وهذا الخوف والتخوف حق منحه لي القانون, قانون الحياة الطبيعية(قانون الوسطية والاعتدال) وسطية الأفكار واعتدالها, هذا القانون ربما يتلاشى مع قراصنة«الهرمنة» وسماسرته, نقول لكل هؤلاء يا أصحاب«الهرمنة» ستنقلب عليكم مثل هذه الهرمونات, ويا تجّار«الهرمنة» ستضعكم هرموناتكم خلف القضبان, ويا طلبة«الهرمنة» ستفشلوا في أول اختبار لكم, يا علماء الهرمنة هل تجّار الهرمنة التزموا بالنسب المسموح بها عالمينا؟ أن كانت هناك نسب مسموح بها ؟وكم هذه النسب؟ نعلم أنكم لن تبوحوا بذلك فسر الحرمنة عفوا سر الهرمنة ممنوع من النشر.
نعلم أن«هرمنة الخضار والفاكهة» يا سادة يا كرام تكمن في قيام بعض التجّار المزارعين من ضعاف النفوس باستخدام مواد كيميائية مهرمنة لغايات الإسراع في إنضاج الثمار قبل أوانها بهدف الاستفادة من ارتفاع الأسعار الذي يسجل في بداية كل موسم, ..فكرة الهرمنة هنا ضرب ابر هرمونية خادعة, ونعلم أن «هرمنة الفتيات» تتمركز حول قيام بعض العيادات الطبية بإجراء عمليات من شأنها زيادة أو تخفيض نسبة الهرمون في خلايا أجزاء من جسم الفتاة بهدف تكبير أو تصغير هذه الأجزاء قبل أوانها من اجل التزييف والتسويق المبكر لأجسامهن, ..أيضا فكرة الهرمنة هنا ضرب ابر هرمونية خادعة.
الحديث عن «هرمنة الأفكار» طويلا, إنها الأبشع والأقذر لكل أنواع الهرمنة , فيها تكمن الجريمة العظمى, وفيها يكمن الخروج عن الملة, وفيها تتغير جينات الدم, وفيها تتبهدل الوراثة,..هرمنة البطيخ تؤثر فقط على أكلة البطيخ وتجعلهم أسرى اللون الأحمر المزيف, وأسرى الطعم المحلى المزيف, وهرمنة الفتيات تؤثر فقط على عشاق الجمال المصطنع والمزيف وتجعلهم سكارى وما هم بسكارى, ..لكن هرمنة الأفكار, هرمنة تعكر المزاج العام, وتجعل المهرمنين متطرفين, تجعلهم شواذ في أفكارهم, تجعلهم خائنين لكل شيء, وأهمها خيانة الوطن, كيف لا وهرمنة الأفكار بمثابة بركان لا ندري متى تنطلق حممه الحارقة, ..علينا انتزاع تجّار وسماسرة «هرمنة الأفكار» من المجتمع, بقي أن نقول وباختصار شديد: «هرمنة» الأفكار..هي الأخطر!
شريط الأخبار التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد إيران تكشف سبب شن غارات على مدن الخليج 6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس تفاصيل جديدة عن مقتل لاريجاني ونجله.. من كان معهما في منزل ابنته بمنطقة برديس؟ استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء وفيات الأربعاء.. 18 / 3 / 2026 متى تخرج زكاة الفطر؟ وحكم تقديمها قبل العيد إيران تعلن مقتل علي لاريجاني اميركا تقصف مرابض صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب هرمز تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء - تحذيرات سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران الشرق الأوسط للتأمين تعزّز ثقافة التميّز بتكريم أبرز النتائج في المبيعات خلال عام 2025 زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل جيش الاحتلال يتوعد "مجتبى خامنئي": سنتعقبه ونحيّده هجوم ضخم ومتواصل على إسرائيل ومستوطناتها من قبل إيران وحزب الله باستخدام صواريخ خيبر إعلام إيراني: مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني فتح أبواب زيارة نزلاء مراكز الإصلاح خلال عطلة عيد الفطر دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد خطة رقابية مكثفة وشاملة على الأسواق كافة في جميع المحافظات