اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«هرمنة» الأفكار..هي الأخطر!

«هرمنة» الأفكار..هي الأخطر!
أخبار البلد -  
الجميع منا يبحث بشكل دائم عن حياة خالية من الهرمونات الضارة، بل ونتمنى أن تكون هرمونات أجسامنا داخلية طبيعية كما وضعها رب العزة، لكن السؤال الذي يمكن طرحه ما هو الهرمون المسؤول عن الأفكار؟ لقد بينت نتائج الدراسات العلمية الحديثة، بينت أن هرمون الأفكار موجود في الجهاز العصبي المركزي لدى الإنسان، إذ يلعب هذه الهرمــــون الطبيعي دورا مهما في تنظيم ونمو أفكار الإنسان, ..الأفكار سبحان الله تكبر وتنضج, ولا يستطيع احد ملاحقة كيف تكبر وتنضج هذه الأفكار, وأخطر ما يمكن أن تكبر وتنضج الأفكار من خلال تأثير الهرمنة الخارجية, هذه الأيام«تهرمن» كل شيء تهرمن البطيخ, وتهرمنت الفتيات, وتهرمنت الأفكار! قرأت المزيد عن الهرمنة, حتى تخيلت أن المستقبل السلبي واعد لهذا العلم, وربما يطل علينا تخصص جامعي جديد يسمى بكالوريوس هرمنة, وربما يطل علينا بشر جدد مهرمنين بشكل كامل, وربما تتطلب بعض الوظائف هرمنه معينة في الجسم البشري من اجل الالتحاق بها!
..أنا بكل صراحة أخاف وأتخوف من الهرمنة, وهذا الخوف والتخوف حق منحه لي القانون, قانون الحياة الطبيعية(قانون الوسطية والاعتدال) وسطية الأفكار واعتدالها, هذا القانون ربما يتلاشى مع قراصنة«الهرمنة» وسماسرته, نقول لكل هؤلاء يا أصحاب«الهرمنة» ستنقلب عليكم مثل هذه الهرمونات, ويا تجّار«الهرمنة» ستضعكم هرموناتكم خلف القضبان, ويا طلبة«الهرمنة» ستفشلوا في أول اختبار لكم, يا علماء الهرمنة هل تجّار الهرمنة التزموا بالنسب المسموح بها عالمينا؟ أن كانت هناك نسب مسموح بها ؟وكم هذه النسب؟ نعلم أنكم لن تبوحوا بذلك فسر الحرمنة عفوا سر الهرمنة ممنوع من النشر.
نعلم أن«هرمنة الخضار والفاكهة» يا سادة يا كرام تكمن في قيام بعض التجّار المزارعين من ضعاف النفوس باستخدام مواد كيميائية مهرمنة لغايات الإسراع في إنضاج الثمار قبل أوانها بهدف الاستفادة من ارتفاع الأسعار الذي يسجل في بداية كل موسم, ..فكرة الهرمنة هنا ضرب ابر هرمونية خادعة, ونعلم أن «هرمنة الفتيات» تتمركز حول قيام بعض العيادات الطبية بإجراء عمليات من شأنها زيادة أو تخفيض نسبة الهرمون في خلايا أجزاء من جسم الفتاة بهدف تكبير أو تصغير هذه الأجزاء قبل أوانها من اجل التزييف والتسويق المبكر لأجسامهن, ..أيضا فكرة الهرمنة هنا ضرب ابر هرمونية خادعة.
الحديث عن «هرمنة الأفكار» طويلا, إنها الأبشع والأقذر لكل أنواع الهرمنة , فيها تكمن الجريمة العظمى, وفيها يكمن الخروج عن الملة, وفيها تتغير جينات الدم, وفيها تتبهدل الوراثة,..هرمنة البطيخ تؤثر فقط على أكلة البطيخ وتجعلهم أسرى اللون الأحمر المزيف, وأسرى الطعم المحلى المزيف, وهرمنة الفتيات تؤثر فقط على عشاق الجمال المصطنع والمزيف وتجعلهم سكارى وما هم بسكارى, ..لكن هرمنة الأفكار, هرمنة تعكر المزاج العام, وتجعل المهرمنين متطرفين, تجعلهم شواذ في أفكارهم, تجعلهم خائنين لكل شيء, وأهمها خيانة الوطن, كيف لا وهرمنة الأفكار بمثابة بركان لا ندري متى تنطلق حممه الحارقة, ..علينا انتزاع تجّار وسماسرة «هرمنة الأفكار» من المجتمع, بقي أن نقول وباختصار شديد: «هرمنة» الأفكار..هي الأخطر!
شريط الأخبار وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية 18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإعدام لمدان باستشهاد ثلاثة من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين معرض الوكالات والامتياز التجاري الثلاثاء القادم.. انجاز كبير يسجل لمجلس الاعمال العراقي - عمان عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة. بانوراما البحر الميت.. هل وصل الملف إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد؟ وهل يفتحه المجالي من جديد؟ رسائل احتيال تستهدف الأردنيين عبر (ماسنجر) بطلبات مساعدات مالية تمديد التسجيل باللجان المساندة في نقابة الصحفيين للخميس الاتحاد يبرم اتفاقية شراكة مع Google Gemini لتصبح الراعي التقني للذكاء الاصطناعي تعليق الدوام في مدارس ناعور احترازيا وحماية للطلبة وحفظا للأرواح 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل إيران .. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى في الحرب الإعدام بحق متهم في قضية مقتل 3 من نشامى مكافحة المخدرات قضية عاملة في ( بار ) تهز الرأي العام.. والمحكمة تعلن براءة 4 متهمين بعد ان فتحت “أخبار البلد” الملف .. المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يعلن عن 8 شواغر وظيفية