هل من نهاية للعنف الجامعي؟

هل من نهاية للعنف الجامعي؟
أخبار البلد -  
إن العنف الجامعي ظاهرة من الظواهر السلبية المنتشرة في الجامعات، لا يختفي إلا ويعود للظهور مجدداً، ويعتبر من القضايا التي يتم التطرق إليها والحديث عنها كثيراً، فما أن يهدأ في جامعة حتى يندلع بجامعة أخرى، فتصرف بسيط، أو كلمة صغيرة، من قبل طالب اتجاه آخر، تحرك مشاعر الحقد بينهما، حتى تتحول إلى مشاجرة كبيرة، يشارك فيها من الطرفين ما هب ودب، لينتج عن هذه التصرفات السلبية نتائج لا تحمد عقباها، فإلى متى سيظل العنف الجامعي شوكة مغروسة في البيئة التعليمية الجامعية؟
تعتبر الأسباب المؤدية إلى العنف الجامعي، متكاملة مع مسببات العنف المجتمعي، ويرتبط العنف الجامعي بالمعتقدات الفكرية التي تؤدي إلى حدوثه، فلا نستطيع أن نحكم على أي طالب جامعي على أنه عنيف، إلا بعد أن نشاهد كيفية سلوكه وتصرفه في الجامعة، ومن هنا يأتي دور البيئة العائلية والتي تعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى حدوث العنف، فالعائلة هي الأساس الأول في تكوين شخصية الطالب الجامعي، ولذلك هي من تتحكم في سلوكه وتقييمه لمختلف الأمور التي تحدث معه، ولكن للأسف نجد أن بعض العائلات تزرع في أبنائها مفاهيم تربوية غير سليمة، تجعلهم يرفضون الآخرين لمجرد اختلافهم عنهم بأفكارهم، وآرائهم، وأيضاً نجد أن الطلاب المثيرين للعنف الجامعي هم من الطلاب ذوي المستوى الدراسي الضعيف، والذين لا يهتمون لدراستهم منذ كانوا في المرحلة المدرسية، فيكون وجودهم في الجامعة من أجل إثارة المشكلات فقط، وتعتبر أسس القبول الجامعي من الأسباب المؤدية إلى العنف، فنجد أن غالبية الطلاب المسببين له، هم من الذين تم قبولهم خارج نطاق القبول الموحد ( التنافس )، فتوجد شريحة من هؤلاء الطلاب، يكون اختيارهم للتخصص الجامعي، ليس وفقاً لرغبتهم، فبالتالي لا يعيرون تخصصهم أي إهتمام، لتكون أوقات الفراغ عندهم أكثر من أوقات المحاضرات، ونجد أن مجموعة منهم تقوم بتقسيم الطلاب جغرافياً على حسب المحافظات، مما يساعد في ظهور العنف الجامعي بشكل أكبر، فبذريعة اختلاف المحافظات، أو الأصول والمنابت، يشتعل فتيل العنف الجامعي، وكثيرة هي الأسباب المؤدية للعنف الجامعي، والتي يجب العمل على إقتلاعها من جذورها بشكل كامل ونهائي.
توجد العديد من الإجراءات والتي من الممكن القيام بها من أجل الحد من انتشار العنف الجامعي، وتبدأ بأسلوب التربية في عائلة الطالب، فيجب أن تتم تنشئة الطالب وتوجيهه منذ طفولته على أساسات سليمة أخلاقياً، وذات طابع إيجابي، تجعله يتقبل الآخرين حتى لو اختلفوا معه فكرياً، أو جغرافياً، أو إجتماعياً، واقترح بأن يتم عمل إمتحانات لقبول طلاب الجامعات، تساهم في تقييم مستوياتهم الأكاديمية، والفكرية، والثقافية، وتظهر مدى تقبلهم لتخصصهم الجامعي، وإندماجهم معه، وكيفية تعاملهم مع غيرهم من الطلاب، فتساهم هذه الطريقة بمعرفة الطالب الذي يبحث عن العلم، من الطالب الذي يبحث عن العنف. فهل من نهاية للعنف الجامعي؟
مجد مالك خضر
mjd.khdr@yahoo.com
شريط الأخبار البنك المركزي يقرر تثبيت أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية صرف مستحقات منح أبناء الشمال والوسط في جامعات الجنوب الاثنين أوغندا.. القبض على شخص بتهمة قتل 38 شخصا وأكل لحومهم "الكنيست أولًا" .. هل بدأت معركة المعارضة لإضعاف نتنياهو؟ السير تحذر من القيادة بعكس الاتجاه .. مخالفة 250 دينارا وحجز 14 يوما إعلان هام جدا لطلبة المنح في جامعات الجنوب إثيوبيا.. توقيف مشتبه بهم بتسميم رجل أعمال إسرائيلي عثر عليه جثة في مطعم بأديس أبابا مناهجنا تعاني من "الحشو الزائد" لنيل المكافآت المادية.. شكاوى الأهل الحالية تفضح ما كشفه وزير التعليم سابقاً! خمسة سيناريوهات لتشكيل الحكومة وسط مأزق نتنياهو وأيزنكوت تايسون و"أرطغرل" يصلان إلى الأردن للمشاركة في أسبوع الفنون القتالية الأردن التفاصيل طقس لطيف الحرارة اليوم واحتمال هطول أمطار خفيفة شمالي المملكة الملك يفتتح الدورة العادية الـ 3 لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي.. الاثنين بدء فرز الأصوات المتبقية في انتخابات الكنيست .. وترقب للنتائج النهائية وفيات الخميس 29-10-2026 الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026»