اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اسئلة مشروعة ...

اسئلة مشروعة ...
أخبار البلد -  

يجمع الاردنين على ضرورة الإصلاح السياسي ومحاربة الفساد من رأس هرم النظام جلالة الملك إلى المواطن العادي مرور بالحكومة ومجلس الأمة والأحزاب والنقابات والهيئات المختلفة . لذلك جاء كتاب التكليف السامي للحكومة بضرورة العمل على إصلاح القوانين و التشريعات الناظمة للعمل السياسي بما يحقق رغبات وتطلعات الاردنين .

 

يؤخذ على الحكومة بطئها وتعثرها وارتباكها في إدارة عملية الإصلاح وعدم قدرتها لغاية اللحظة على إيجاد قواسم مشتركة ترضي جميع الأطراف المطالبة بالإصلاح . السبب الذي أدى  إلى اتساع موجه الاحتجاجات واستمرار الإضرابات والاعتصامات كان أخرها الاعتصام على دوار الداخلية .

 

المعارضة وبعض السياسيين وكثير من الاعلامين انتقد الحكومة على الطريقة التي أنهت بها الاعتصام المفتوح على دوار الداخلية ورأوا ذلك دليل على عدم جدية الحكومة وعدم رغتها بالإصلاح . هنا وبغض النظر عن رواية الحكومة أو رواية  المعارضة عن أسباب فض الاعتصام ومن باب الرأي والرأي الآخر نسأل المعارضة ومنظمي الاعتصام : لماذا الاعتصام مفتوح ...؟؟   ولماذا على دوار الداخلية الضيق المزدحم طوال الوقت؟؟ من يضمن عدم تعطل حركة ومصالح الأغلبية الصامتة  ؟؟ هل الإصلاحات السياسية التي نطالب بها تأتي بيوم وليلة أم أن لها مراحل دستورية ومدة زمنية لابد أن تمر بها ؟؟

 

يعتقد كثير من السياسيين والاعلامين والمواطنين لو أن هذا الاعتصام استمر لعدة أيام أخرى لازداد وتضاعف عدد المعتصمين عدة ألوف وتحول إلى عصيان مدني  ليس بدافع الاحتجاج من اجل الإصلاح ولكن بدافع الفرجة والفضول وبفضل التحريض من قبل بعض أصوات المعارضة النشاز خصوصا مع تواجد وسائل الإعلام والفضائيات التي تحرض وتحفز الشباب لصنع بطولات وهمية , مما يؤدي إلى الفوضى والانفلات الأمني  وعدم السيطرة وسوف تتحول أغانيهم وأهازيجهم الوطنية  بوجود المخربين والمندسين إلى المطالبة بإسقاط النظام , ما يعني  تفجير البلد وانفلات الأمن وتأزم الأوضاع وإنهاء الحوار واللجوء للقوة  وقيادة البلد نحو المجهول , عواقب وخيمة لا تحمد عقباها ولا يمكن التنبؤ بنتائجها .

 

لا نشكك في وطنية وانتماء أحزاب  المعارضة وغالبية  المحتجين والمعتصمين المطالبين بالإصلاح ولكن وجود نفر قليل متطرف ومتشدد من بعض القيادات وخصوصا (الإخوان المسلمين) يحاول التصعيد الغير مبرر إطلاقا وتفجير الوضع بالداخل من خلال التهديد بالاعتصام المفتوح والعصيان المدني يؤكد أن هناك عملية استقواء بالاحتجاجات الشعبية على الدولة وهناك عملية ابتزاز سياسي واضح ومحاولة لي ذراع النظام وليس الحكومة لإملاء شروط معينة على الدولة لتحقيق غايات وأهداف اقل ما يقال عنها أنها  مشبوهة .

 

من هنا ولأهمية المرحلة التي نمر بها  على الجميع حكومة ومعارضة أن يدرك أهمية المرحلة وخطورتها , فالحكومة مطالبة بالإسراع وعدم التباطؤ في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد وعلى المعارضة إعطاء الحكومة فرصة وبعض الوقت وعدم التصعيد غير المبرر وعلى الجميع تحمل المسؤولية لان الأردن اكبر من الجميع . 

 

شريط الأخبار 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن