اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحضور الإيراني في الأردن

الحضور الإيراني في الأردن
أخبار البلد -  
أخبار البلد - ابراهيم غرايبة 
 
النفي الإيراني الرسمي لما نسب لقاسم سليماني؛ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، عن دور محتمل لإيران في الأردن، يؤخذ بجدية. لكن الحضور والتمدد الإيرانيين في الأردن، مسألة مطروحة في السؤال والتفكير من دون الأخبار التي نقلت عن سليماني قوله عن إمكانية وقدرة محتملة أو مستقبلية للعمل والتأثير في الأردن. وشخصيا، كنت أعد لهذا المقال حتى قبل أن تُنشر تصريحات منسوبة إلى سليماني ثم نفيها.
ثمة سؤال حاضر وقائم، ولا بد أن يشغل (يجب أن يشغل) جميع الأردنيين، على اختلاف مسؤولياتهم ومواقعهم: هل ثمة حضور إيراني في الأردن؟ وهل يؤدي هذا الدور المحتمل أو الكامن أو القائم، إلى الإضرار بالمصالح الوطنية؟ هل يهدد ذلك الأردن؟ وفي جميع الأحوال، ومهما كانت الإجابة، فلا يمس ذلك ولا يجوز أن يؤثر سلبا في العلاقات الدبلوماسية والتجارية والثقافية بين الأردن وإيران... فإيران دولة كبيرة وممتدة ومؤثرة إقليميا، وتتكئ على حضارة وثقافة راسخة وعميقة وممتدة، وهي أيضا دولة إسلامية جارة للعرب، لن تبتعد عنا ولن نبتعد عنها، فالجغرافيا حاكمة.
هناك ثلاثة أنواع أو مجالات محتملة أو قائمة بالفعل، للحضور الإيراني: الأول، مطلوب ومهم للأردن وإيران. والثاني، جدلي. والثالث، خطير ومرفوض. فالأول هو العلاقات الدبلوماسية والتجارية والاقتصادية والثقافية بين البلدين. والثاني الجدلي، هو النشاط المذهبي والديني. أما الثالث المرفوض، فهو التنسيق والاختراق الممكن لجماعات سياسية أو اجتماعية في الأردن.
وأعلم بالطبع أن كثيرين يختلفون معي، فيعتبرون المذهبي مرفوضا، والسياسي مطلوبا، بخاصة إذا كان تحت غطاء مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. لكني أظن أنه لا مناص من انفتاح الناس جميعا على المذاهب والأديان جميعها، ولم يعد ثمة مجال لمقاومة ذلك أو منعه؛ فقد انتهت عمليات محاسبة الناس على دينهم أو مذهبهم، ولم يعد ذلك مقبولا ولا ممكنا، ولا يجوز ألا نغادر هذه المرحلة القروسطية، والتي دمرتها العولمة والشبكية القائمة في العالم اليوم.
لكن الخوف من "التسلل" الإيراني هو في الجماعات والتشكيلات التي تدعو إلى المقاومة. وقد يجد النظام السياسي في سورية في مشروع المقاومة مخرجا لأزمته وعزلته. وسيكون لنبل الفكرة "المقاومة" وجاذبتيها، القدرة على الحشد والابتعاد عن الجدل وشبهات الاختراق الخارجي، حتى لو كان موجودا؛ إذ إنه سيعتبر شعبيا اختراقا نبيلا، ومجالا ودورا للعمل والتجمع والتمويل. وقد يكون انحسار الإسلام السياسي وما يلاقيه من مواجهة شديدة، مجالا لنشوء تجمعات "مقاومة" أخرى، أو قد يلجأ الإسلام السياسي إلى إيران والمقاومة للخروج من أزمته. وبالطبع، فإنه في المحصلة لن تكون هناك مقاومة، ولكن سيكون لدينا تجمعات شعبية وسياسية إيرانية!
شريط الأخبار الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية! حكم قضائي بحق دجالة تبتز الموطنين بصورهم بعد ان تزعم اصلاح العلاقات الزوجية إطلاق خدمة إلكترونية لتنظيم زيارات المحامين لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أردني بين المتورطين .. الكويت تعلن عن إحباط أكبر ضبطية مخدرات في تاريخ البلاد مجلس الوزراء يقرر تسمية ثلاثة أعضاء في مجلس شؤون المنافسة حملة المياه تضبط 5 اعتداءات جديدة على خط ناقل 300 ملم في ناعور 4 جثث خلال 72 ساعة.. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 93.10 دينارا للغرام مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة عقد قرطبة على خط مادبا تمديد وتعزيز وتساؤلات والخرابشة يرد خط عمان -مادبا ليس منحة او هبة رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل