اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فضائـح التعليـم الخاص.. برسـم السـؤال

فضائـح التعليـم الخاص.. برسـم السـؤال
أخبار البلد -  
أخبار البلد - فارس الحباشنه 
 
هل أحد أولادك يدرس في مدرسة خاصة ؟ لا تستغرب أن يهاتفك يوما شخص لا تعرفه ويبلغك بانه عثر على أحدهما مطرودا في الشارع أثناء فترة الدوام الرسمي، وسبب ذلك باختصار مزاجية أو سوء تدبير مدير المدرسة.

الاسبوع الماضي مر خبر»اسود « تداولته وسائل الاعلام، يشير الى أن مدير مدرسة خاصة في الشميساني أقدم على طرد طالبين اثنين للشارع لأنهما تأخرا بضع دقائق عن الدوام الصباحي.

الخبر أثار جدلا شعبيا غير مسبوق، وما فجر الفضيحة ان الطالبين اللذين لا تزيد اعمارهما عن 12 عاما بقيا في الشارع لاكثر من ساعة لا يعرفون كيف يواجهون قرار طردهما، لولا التدخل «الفضولي « لاحد المارة فك محنة الطالبين ويسر ابلاغ والديهما عما جرى لهما من ادارة المدرسة.

لا نريد هنا زج اسم المدرسة في سياق حديثنا، وللعلم هي من المدارس العريقة بعمان، ففضيحة طرد الطالبين لقيت اهتماما واسعا من المواطنين كونها ليست الاولى التي تضج مضاجع أولياء الامور مما يحصل لاولادهم في بعض المدارس الخاصة، فجيوبهم انثقبت من دفع الرسوم المدرسية ولواحقها خلال العام.

أولياء الامور الواقعون بين سندان الفزع الاجتماعي من التعليم الحكومي ومطرقة المدارس الخاصة المؤلمة بدفع المال وغياب الرقابة الحكومية عليها، فبعض المدارس لا تقوى وزارة التربية والتعليم على مراجعتها بشكاوى مقدمة بحقها أو حتى استقصاء نشاطها التعليمي خلال العام الدراسي بجولة تفتيشية واحدة، أو الاستماع بعجالة لردها على شكاوى الطلاب وأولياء أمورهم.
تلك الحادثة ليست يتيمة، ملف التعليم الخاص مليء باسرار مرعبة وخطيرة، وكل الوزراء الذين تناوبوا على تقلد حقيبة التربية والتعليم، انحازوا الى سياسة «التسكين» وعدم الاحتكاك من قريب أو بعيد بهذا الملف، وابقاء العلاقة على منوال حالها، دون أدنى مغامرة تشتبك مع ملف مشحون بمخاطر الاصطدام بسلطة ونفوذ أصحاب رأس المال.

ثمة ما يثير اسئلة مشروعة لمعرفة اسرار الرعب التي تسحق التشريعات وتعطل سلطة الحكومة على مراقبتها، وتطلق العنان لبعض المدارس الخاصة لاستباحة المواطنين من كل الاتجاهات دون حسيب أو رقيب.
الشكوى والتذمر من بعض المدارس الخاصة، لم يعد مقتصرا على «رسومها الجنونية «، بل أن ثمة حقيقة ماثلة يصعب السكوت عنها تتعلق بمعايير انضباط الجودة التربوية التعليمية، وبرهان ذلك يتوسد مراجعة نتائج الثانوية العامة للعامين الاخيرين، حيث حصلت مدارس الحكومة على مراتب متقدمة في فروع الثانوية العامة.
شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!