اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المذيع نجم الدين الطوالبة : "لن أعود إلا بأمر الملك" !!

المذيع نجم الدين الطوالبة : لن أعود إلا بأمر الملك !!
أخبار البلد -  
 احبار البلد

قال الإعلامي المستقيل من التلفزيون الأردني نجم الدين الطوالبة، إنه لن يعود إلى شاشة التلفزيون إلا إذا أمره الملك بذلك.

وأضاف يوم امس السبت: "أعدكم بأنني لن أعود لشاشة التلفزيون الأردني إطلاقاً؛ إلا انصياعا لرغبة جلالة الملك (إذا) أمر بذلك، فقط من أجل أن أضمن بأن هناك مسؤولين في الحكومة أو الديوان يملكون حرية القرار لمعالجة أية مشكلة قد اطرحها على الشاشة".

وكان الطوالبة قد أعلن مساء الجمعة مغادرته التلفزيون الأردني نهائياً ووقف حلقات برنامجه "زوايا وخفايا" بعد عرضه مأساة إنسانية لعائلة مكونة من أم وسبعة أفراد، يقطنون منزلاً متواضعاً للغاية في منطقة الرقة بمحافظة إربد.

وتتمثل المأساة في كون أبناء هذه الأسرة مصابين بالشلل الرعاشي، وهو مرض أقعدهم وأصابهم بعجز عن الحركة والنطق.

وقال الطوالبة في مقالته: "لم يخطر على بال أي مسؤول - مديرا أو وزيرا أو رئيسا - منذ خمسين عاما رفع الظلم عن كاهل هذه الأسرة التي جرحها الزمن لوجود سبعة مشلولين شللا كاملا ممددين على أرضية غرفة واحدة ولم يشاهدوا الشمس إلا مرة واحدة طيلة خمسين عاماً".

وتساءل: "أين كان رؤساء الحكومات (الثلاثين) الذين تناوبوا على رئاسة الحكومة منذ خمسين عاما من معرفة حالة هذه الاسرة؟ وأين كان رؤساء الديوان الملكي العامر (العشرين) الذين تناوبوا على رئاسة الديوان الملكي منذ خمسين عاما؟ ثم أين كان يختبئ وزراء ووزيرات التنمية الاجتماعية  خلال كل تلك الفترة؟".

وأضاف: "أجريت العديد من الاتصالات لإرسال نسخة من الحلقة لتحظى بمشاهدة جلالته، وإذا واجهتني (كالعادة) عراقيل من عدم ايصالها فسأكون مضطرا لإعادة بثها من خلال قناة "إم بي سي"، لكي يشاهد جلالة الملك أخبار أسرته من خارج مملكته".
وتالياً نص مقالة الطوالبة كما وردت "السبيل":

أخفوا الحقيقة عن جلالة الملك... فكانت استقالتي على الهواء مباشرة
بقلم : نجم الدين الطوالبة
حين تزداد المسافة بين الإثم والعقوبة... تزداد المسافة بين الحاكم والمحكوم، وعندها لا يعرف المرء بأي من يديه يمسح دمعة القهر، ولا ماذا يفعل بأصابعه العشر...
وللأسف؛ ففي الأردن الذي نلتصق بترابه الطهور من الشريان إلى الشريان، ونتمسك بقيادته الشريفة من الوريد إلى الوريد، ما زال البعض فيه من المسؤولين يمنحون ضمائرهم إجازة مفتوحة منذ خمسين عاماً، فالموظف يخفي الحقيقة عن المدير والمدير يخفي الحقيقة عن الوزير والوزير يخفي الحقيقة عن الرئيس والرئيس يخفي الحقيقة عن جلالة الملك (لكي لا ينزعج الملك) ونحن نعرف جميعا أن أكثر ما يزعج جلالة الملك هو عندما يخفي هؤلاء الحقائق عنه...
ومثال ذلك حالة الأسرة المكلومة بجرحها منذ خمسين عاما، بحيث لم يخطر على بال أي مسؤول مديرا أو وزيرا او رئيسا منذ خمسين عاما رفع الظلم عن كاهل هذه الاسرة التي جرحها الزمن لوجود سبعة مشلولين شللا كاملا ممددين على أرضية غرفة واحدة ولم يشاهدوا الشمس الا مرة واحدة طيلة خمسين عاما...
ترى أين كان رؤساء الحكومات (الثلاثين) الذين تناوبوا على رئاسة الحكومة منذ خمسين عاما من معرفة حالة هذه الاسرة؟ وأين كان رؤساء الديوان الملكي العامر (العشرين) الذين تناوبوا على رئاسة الديوان الملكي منذ خمسين عاما؟... ثم أين كان يختبئ وزراء ووزيرات التنمية الاجتماعية  خلال كل تلك الفترة؟
شيء مؤسف فعلا أن تجد مسؤولين على أعلى المستويات ما زالوا يختبئون خلف عباءة الخوف لكي لا يعلم جلالة الملك أحوال أسرته الأردنية الواحدة، ولكي لا يسبقهم جلالة الملك الى بلدة الطرة للاطلاع على حالة هذه الأسرة المنكوبة، والتي لا أعتقد أن هناك مثيلا لمعاناتها على مستوى العالم... خوفاً من أن يسألهم جلالته: أين كنتم منذ خمسين عاما عن هؤلاء...؟
فمنذ بث الحلقة قبل أربع وعشرين ساعة على شاشة التلفزيون الاردني، والله لم أذق طعم النوم وذلك خدمة لهذه الاسرة المحرومة من خلال استقبال المكالمات الهاتفية بخصوصهم، والجميع يناشدون بأن لا أترك شاشة التلفزيون بعد ان قدمت استقالتي أمس على الهواء مباشرة، ولكنني وعدتهم وأعدكم بأنني لن أعود لشاشة التلفزيون الأردني إطلاقا إلا انصياعا لرغبة جلالة الملك (إذا) أمر بذلك، فقط من أجل ان اضمن بأن هناك مسؤولين في الحكومة أو الديوان يملكون حرية القرار لمعالجة أية مشكلة قد اطرحها على الشاشة...
علما بأنني قد أجريت العديد من الاتصالات لإرسال نسخة من الحلقة لتحظى بمشاهدة جلالته، وإذا واجهتني (كالعادة) عراقيل من عدم ايصالها فسأكون مضطرا لإعادة بثها من خلال قناة "إم بي سي"، لكي يشاهد جلالة الملك أخبار أسرته من خارج مملكته...
صحيح أنه كلام خطير، ولكن الأخطر من ذلك هو أن تبقى ضمائر البعض من المسؤولين مدفونة تحت أكوام الثلج لألف سنة قادمة.

 
شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!