اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يوم الكرامة والمجد والفخار

يوم الكرامة والمجد والفخار
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
 
بأحرف من نور سجل أبطال جيشنا العربي الاردني في مثل هذا اليوم من العام 1968، نصراً مجيداً وتاريخياً ضد ترسانة جيش العدو الاسرائيلي وحطّم غطرسته وأجبره على طلب وقف اطلاق النار مُعترفاً لأول مرة في تاريخه وبعد اشهر معدودات على عدوان الخامس من حزيران 67 بهزيمته التي ظن أنها لن تحدث وأن عبوره نهر الاردن في اتجاه بلدة الكرامة لاحتلال سلسلة الجبال الاستراتيجية الشرقية، معتبراً انه بذلك يحصّن أمنه ويؤبد احتلال وبخاصة في الاتكاء على اكاذيبه وخزعبلاته بأن عدوان 5 حزيران قد كسر شوكة الجيش العربي وحطم معنوياته وانها مجرد نزهة بالمدافع والقصف الجوي وعديد الجنود كي يحقق اهدافه الخبيثة واضعاً الامر في اطار أكذوبة حبكها بدهاء وهي تدمير قوة المقاومين العرب، على نحو يسمح له بالاتكاء على هذه الحيلة المكشوفة، لكن ما استبطنه فعلاً هو احتلال سلسلة الجبال الشرقية واستكمال محاولاته لاستباحة الاراضي الاردنية ووضع شعبها الأبي تحت رحمة عدوانه وهمجيته ودمويته.
لم تكن نزهة، بل كانت اذلالاً وتركيعاً وملحمة صنعها الاردنيون جيشاً وشعباً بدمائهم ولحمهم الحيّ، لقنوا خلالها العدو المتغطرس وقادته درساً لم ينسوه ولن ينسوه وما زالوا يتحدثون عن قسوته والصعوبات التي واجهوها منذ ان وطأت اقدامهم الغازية التراب الاردني وكيف بدا الجيش الاردني في أعلى درجات الجهوزية والاحتراف والتضحية، لم يضعفه عدوان حزيران 1967، ولم يفّت في عضده ولم يكسر معنوياته او يثبط من عزيمته، بل وجدها النشامى الاردنيون فرصة لرد الصاع صاعين وتلقين العدو الدرس الذي يجب ان يتعلمه بعد ان ظن انه قادر على التمدد شرقاً وقت وكيف يشاء، معتقدا عن غطرسة وجهل ان الهزيمة قدر عربي وان العصر الاسرائيلي قد بدأ، فاذا بالجيش العربي الاردني يضع حدا لهذا الوهم، يبدده ويحيله الى هزيمة مذلة، جسدها ابطالنا من مختلف الرتب والفرق العسكرية والتخصصات الميدانية بالعدد الكبير من القتلى والجرحى ما اضطر قادتهم المنسحبين هلعا الى ترك آلياتهم ومجنزراتهم في ارض المعركة، بعد ان رفضت القيادة الاردنية طلبهم وقف اطلاق النار الى ان ينسحب آخر جندي عدو دنس ارض الاردن الطاهر، واحال حلمهم الاستعماري الاستيطاني بالسيطرة على المرتفعات الاردنية وزيادة العمق الاستراتيجي الاسرائيلي الى كابوس لم يبرأوا منه حتى ايامنا هذه.
في يوم الكرامة والمجد والفخار، يحيي الاردنيون جيشا وشعبا وقيادة فذة شجاعة وحكيمة لا تهاب الصعاب ولا تخشى المواجهة، هذه الذكرى بكل ما تستحق من اهتمام ومما يليق بها من نموذج حي ومتواصل على صلابة الجندي الاردني وارتفاع منسوب التضحية لديه دفاعا عن وطنه وشعبه وتاريخه والامانة التي استودعتها الامة لديه بان يحميها ويذود عنها ويرفع رأسها ويُبقي على الراية مرتفعة والكرامة محفوظة.
في ذكرى معركة الكرامة الخالدة التي سجل الاردنيون وقائعها المجيدة في كتابهم الوطني بدمائهم ودموعهم مسترشدين بالاجداد المؤسسين وما حفظه تاريخهم العظيم بمعارك وحروب وانجازات ووقفات عز، اضافت كلها الى هذه الارض الطيبة والمعطاءة تاريخا مضيئا وامجادا جعلها تتبوأ القمم وتتقدم الصفوف وتكون الامثولة بشعبها الشجاع وجندها الاوفياء وقيادتها التي لا تعرف التردد ولا تقيم وزنا للتهديدات والغطرسة.
المجد للشهداء.
وكل عام وأنتم بخير.
شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!