اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احتجاج غير مبرر على كاميرات المراقبة ولكن!

احتجاج غير مبرر على كاميرات المراقبة ولكن!
أخبار البلد -  
محمد علاونة
ما أن تحاول إدارة السير أو أمانة عمان استحداث منظومة جديدة لضبط إيقاع الشارع والحفاظ على مستخدميه من مشاة وسائقين تحتج شريحة كبرى بحجة أن ذلك جباية والبعض يذهب باتجاه استهداف جيوب الفقراء، وآخرون يلقون باللوم على البنية التحتية في مشهد غير مفهوم.
لا يمكن تفسير ذلك إلا في سياق الإصرار على ارتكاب المخالفات وكأنها أصبحت عادة لا يمكن التخلص منها وشاهدنا كيف ارتفعت الأصوات عند تعديلات كانت مرتقبة على قانون السير ورفع قيم المخالفات وتحديدا بما يتعلق باستخدام الهاتف النقال وقطع الإشارة الحمراء.
اليوم ذات الأصوات ترتفع ضد تركيب كاميرات مراقبة، مع تحفظنا على مسألتين فقط الأولى تتعلق بخصوصية السائق بسبب الدقة العالية التي يمكن أن تسجل ما يحدث في داخل المركبة، والثانية مخالفة الترخيص التي يمكن أن تكون عبئا إضافيا على السائقين الذين هم بالأصل ليس لديهم المال الكافي للرسوم فكيف يضاف إليها مخالفة جديدة؟
تلك يمكن إعادة النظر بها من باب العدالة لا غير، فموضوع الخصوصية يبدو أنه غير قانوني وبحسب خبراء في هذا الشأن، فالمركبة تعتبر حرمة كالمنزل وإلا كيف يمكن تفسير معاقبة من يقتحمها، أما الترخيص فيجب إعطاء فترة زمنية إضافية لمن انتهت صلاحية مركبته وألا يفاجأ بوجود مخالفة سجلتها الكاميرا بسبب الانتهاء، بالتأكيد شريطة أن تكون المركبة صالحة بما يتعلق بالسلامة العامة.
أما بما يتعلق بالسرعة واستخدام الهاتف النقال وقطع الإشارة وتغيير المسرب فإن الاحتجاجات غير مبررة إطلاقا ومعروف أن بعض المخالفات تتضمن حجز المركبة والرخص وأحيانا السجن فكيف يستهدف الفقراء دون غيرهم.
هنالك من يرى أن الكاميرات غير مناسبة لشوارع متهالكة ولا تحمل علامات توضح المسارب، وفيه كم هائل من الحفر وتلك يمكن معالجتها بسهولة، وإذا كان مستخدمو الطرق لا يلتزمون بالقوانين فمن سيلتزم.
الكاميرات جاءت في إطار إصرار غير مسبوق على المخالفات وتحديدا بما يتعلق بالهاتف، فبالكاد عدم رؤية أحدهم يتحدث وهو يقود أو حتى لا يكتب رسائل قصيرة رغم التحذيرات المتكررة والدراسات العلمية التي أثبتت أنه سبب رئيس في ارتكاب الحوادث وتعريض حياة الآخرين إلى الخطر.
الالتزام بالقوانين والتعليمات، وبخاصة التي تتعلق بمخالفات السير مؤشر حقيق على مدى رقي المجتمع ومستوى الوعي الذي يتمتع به، أما الاحتجاجات ومقدارها مؤشر وبالتأكيد على عكس ذلك، لنلتزم بأدب الطريق وألا نحتج دوما كوننا تعودنا على أخطاء وأصبحت تلازمنا لتصبح الصورة معكوسة عندما نحتج على الصحيح بدلا من الخطأ.
 
شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!