السرور: أحداث الداخلية شوّهت ما أنجزته الحكومة من جو ديمقراطي خلال الشهور الماضية

السرور: أحداث الداخلية شوّهت ما أنجزته الحكومة من جو ديمقراطي خلال الشهور الماضية
أخبار البلد -  

اخبار البلد- - عبرت الحكومة عن أسفها للأحداث التي جرت على دوار الداخلية أمس، مؤكدة أن موقف الحكومة "لم يتغير أبدا من المسيرات والاعتصامات إذا كانت سلمية وإذا لم تؤد الى إثارة الخلافات والنعرات".

وأعلنت الحكومة في مؤتمر صحافي عقده في دار رئاسة الوزراء أمس نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس سعد هايل السرور ووزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة طاهر العدوان ومدير الأمن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي البدء في فتح تحقيق بالحادثة، مشيرة الى أن "هذه الأحداث المؤسفة جاءت بعد مسيرة تتكون من عدة أشهر أطلقت الحكومة خلالها الحرية للجميع وسمحت بالاعتصامات لكل فئات المجتمع، وعمدت الأجهزة الأمنية إلى تسهيلها "وإن ما جرى أمس شوّه ما تم إنجازه خلال الشهور الماضية".

السرور، أكد حرص الحكومة على صيانة حرية التعبير، معبرا عن أسفه وانزعاجه لما حصل.

واعتبر أن المواطنين الأردنيين من كافة الأطياف والهيئات والقوى السياسية كانوا مضرب المثل في التعبير السليم.

وقال السرور "لقد قام بعض المعتصمين بنصب الخيام مساء أمس (الخميس) في دوار الداخلية الذي يعتبر شريان الحياة لمدخل عمان ورغم محدودية المكان فوجئنا بوجود أشخاص آخرين شكلوا اعتصاما آخر مناهضا للاعتصام الأول، ما أدى إلى ظهور بعض المشاحنات بين الطرفين وتمت السيطرة عليها من قبل رجال الأمن".

وأضاف أنه تم اعتقال بعض الأشخاص "ولدينا معرفة تامة بالذين تسببوا بالمشكلة". بيد أنه عزا الأحداث إلى "الاختيار السيئ للمكان وتضرر الآخرين وقطع الطريق ومنع رزق الآخرين. كما حصل أمام الجامع الحسيني الشهر الماضي.

وشرح السرور عملية البدء بالاعتصام أول من أمس بقوله "تنادى أبناء الوطن يوم أمس (الخميس) للاعتصام في دوار الداخلية للمطالبة بالإصلاحات السياسية ومكافحة الفساد"، موضحا أن الاعتصام بدأ بطريقة سلمية.

وأوضح أن الأجهزة المعنية فوجئت بعدد محدود من المواطنين يتنادون الى اعتصام مقابل الاعتصام الأول ثم حصلت مشاحنات بين الطرفين أدت الى الاشتباك.

وأشار السرور أنه وحرصا من وزارة الداخلية على الحفاظ على أمن المواطن وحقه في التعبير والحفاظ على الممتلكات والمصالح العامة "قمنا بالاتصال ببعض الشخصيات التي كنا نعتقد أن لها علاقة بالمعتصمين لإقناعهم بإنهاء الاعتصام ومنهم الشيخ حمزة منصور وجميل أبو بكر من جماعة الإخوان المسلمين. إلا أنهم أبلغونا بعد اتصالات متكررة بأنهم لا يتمكنون من إقناع المعتصمين لقبول أي نوع من أنواع الحوار وتم إبلاغنا أن ليس لهم سلطة على المعتصمين".

وأكد السرور أنه كرر الاتصال مع الجهات المعنية من أجل أن يتعاون الجميع للحفاظ على سلامة "مواطنينا وحقهم في التعبير من دون أي ضرر مرات عديدة حتى لا يتأذى هذا الشريان الحيوي لعمان حيث قام المحافظ بالاتصال مع بعض المعتصمين. إلا أنهم أغلقوا كل أبواب الحوار".

وشدد على موقف الحكومة في ضمان حرية التعبير وأنها ستكون مصونة بشرط أن لا تتأذى مصالح الناس من طريقة التعبير وأسلوبه ومكانه.

من جانبه، قال العدوان إن "الحكومة ليس لها علاقة بما حدث. وهي ضد هذه الممارسات التي حصلت بالشارع"، مؤكدا "نريد أن يعبر الشارع بطريقة حرة وهي تقف في وجه كل من يحاول الإخلال بالأمن أو الاعتداء على أمن وسلامة المواطنين".

وشدد العدوان على رغبة الحكومة في أن يعبر المواطنون عن آرائهم بطريقة حرة وسليمة لكن مع ضرورة أن يكون هناك تشاور وتنسيق مع الجهات الأمنية لترتيب الظروف الملائمة لكي يعبر الناس عن آرائهم بكل حرية، مشيرا إلى حرص رجال الأمن العام على سلامة المواطن وراحته عندما كانوا يوزعون المياه عليهم بدوار الداخلية.

وقال إن الحكومة شكلت لجنة الحوار الوطني وخصصت للإسلاميين ستة مقاعد وعلى الجميع الجلوس على طاولة الحوار وتغليب المصلحة الوطنية.

وبين أن رجال الأمن لم يكن لديهم نية مبيتة بالتعرض للمعتصمين وكان بإمكانهم ذلك عندما كان عددهم قليلا في ليلة الجمعة، إلا أن تدخلهم كان لفض الاشتباك الذي حصل على دوار الداخلية بين المعتصمين المعارضين والمؤيدين وكان هدفهم الحفاظ على أمن المسيرات والمعتصمين وصيانة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم.

المجالي، أعلن بدوره، وفاة المواطن خيري جميل مصطفى سعد المشارك في مسيرة "نداء الوطن" بحدائق الحسين.

ووفق التقرير الشرعي الأولي الصادر عن مستشفى الأمير حمزة، فإن سبب الوفاة هو "احتشاء عضلة القلب (جلطة)، حيث لم تظهر علية آثار ضرب أو دماء".

وقال إن الحكومة تهيئ المناخ الصحي والبيئة الأمنية للمواطن للتعبير عن رأيه والتعبير محفوظ وفق الدستور وينادي به صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني.

وقال المجالي إنه تم اعتقال 8 أشخاص بينهم 6 من الذين أتوا من خارج المعتصمين

شريط الأخبار ‏شركات تأمين بصدد مقاضاة نقيب ومجلس نقابة الأطباء داعية إسلامي محذرا من الهتاف لصلاح: أوقفوا ذلك فورا، ستجلبون علينا غضب الله! لماذا تُقصى الملاكمة من أجندة اتحاد الجامعات الأردنية الرياضي؟ إرادة ملكية بالموافقة على تعيين عدي محمد خير سفيراً للأردن لدى النرويج قبل ذروة الإنفلونزا.. المركز الوطني للأوبئة يتحرك لإدراج المطعوم ضمن التأمين المجلس القضائي الشرعي يقرر تنقلات تشمل 100 قاض شرعي الحوثيون يعلنون استهداف وزارة الدفاع بالرياض وأرامكو ينبع ومطاري فهد وأبها بـ4 عمليات عسكرية نوعية الأمن العام يوضح ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير إغلاق باب الترشح لانتخابات مجالس إدارة الغرف التجارية 2026 السفير الفرنسي يكرّم الطالبة لمار الراميني لتفوّقها في امتحان DELF بمستوى B2 210 عدد المترشحين للغرف التجارية بينهم 22 للقطاعات التجارية العشرة حمزة الحلايقة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الاردن عن قطاع المواد الغذائية نبذة عن السير الذاتية لأعضاء كتلة التاجر برئاسة الحاج توفيق 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات تعديل دوام جسر الملك حسين الأحد وإغلاق كامل يوم السبت المياه ضبط ٦ اعتداءات جديدة في سحاب مصري يثير ضجة بمطار أميركي.. في حقيبته "ملوخية وحمام ومانجو"