جرائم سـرقة السيارات تعود.. والتفاوض هو الحل

جرائم سـرقة السيارات تعود.. والتفاوض هو الحل
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

أقدم لصوص سيارات أول من أمس على سرقة سيارة نوع «متسوبيشي» بوضح النهار في منطقة الدوار السابع.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تراجعت فيه معدلات سرقة السيارات في عمان، وبات هناك حديث شبه حاسم عن طي هذا الملف الجرمي الذي ازدهر نشاطه طوال الاعوام الماضية.
محاولة ملاحقة سارقي السيارة لم تفلح بالنجاح، حيث انطلقوا بها مسرعين ولاذوا بالفرار لاخفاء السيارة في احدى المناطق القريبة من عمان.
الحادث أثار استغرابا واستنكارا واسعا كونه وقع في وضح النهار، وأظهر كيف يستخف أولئك المجرمون بالمجتمع وأمنه؟ والى أي حد وصلت حال الفوضى والاستهتار في المدينة.
صاحب السيارة المسروقة نجح باستعادتها من خلال لجوئه الى واسطات «جانبية غير رسمية «، وبعد أن دفع مبلغ 200 دينار مقابل إعادة السيارة، وهو الشرط الذي فرضه السارقون مقابل ذلك، علما بان المبلغ الذي طرح على طاولة التفاوض في البداية، كان الفي دينار.
يبدو أن ظاهرة «سرقة السيارات «التي تسعى وزارة الداخلية لمحاربتها وجمحها، بدأت من خلال ذلك الحادث بالعودة رويدا رويدا، وتحولت الجريمة الى مصدر رعب يقض مضاجع المواطنين يوميا، حيث تقف جميع السلطات المعنية عاجزة عن القضاء على ظاهرة سرقة السيارات.
اللافت من تفاصيل سرقة السيارة أن السارقين طوروا حيلهم، وعادوا بامكانات جرمية متطورة وجبارة، فلم يعد هناك سيارة عصية على السرقة، مهما أدخلت لها من أنظمة أمان وحماية، ومهما كان نوعها وحداثة تصنيعها، فيبدو أن برهة الوقت التي اختفت بها لحد ما مظاهر سرقة السيارات استغلت لتطوير الامكانية والمهارة في عالم السرقة.
« فضيحة التفاوض « هي العبارة الكثرى تداولا وإثارة للانتباه في عالم سرقة السيارات، وهي ليست بالجديدة فمنذ ولادة هذه الظاهرة الجرمية، والمواطنون عرضة لابتزاز السارقين، ويطوون قضايا السرقة لاعادة السيارة بالتفاوض المباشر وغير المباشر مع السارقين، وعادة ما تنتهي المفاوضات بدفع مبلغ من المال، وذلك هو الحل الوحيد.
خلف جرائم سرقة السيارات، يبقى المواطنون هم الخاسرون، ويبقون الأكثرون تضررا من غياب الردع والصرامة الامنية بالتعامل مع هذه الظاهرة بكل موبقاتها، فالمواطنون يوميا وفي كل لحظة يبقون بانتظار أن يأتي يوم لا يكونون فيه مضطرين لان يكون أول عمل يقومون به صباحا، يقتصر على التأكد من أن سياراتهم لا تزال في مكانها، ولم تسرق.

شريط الأخبار تيسير يونس: خطاب العرش يرسم ملامح المرحلة المقبلة ويؤكد ثوابت الأردن وأولويات المواطن باراك: نتنياهو يُشكّل خطرا على إسرائيل ويريد جرنا لحرب مع إيران للبقاء في السلطة طقس العرب: أول كتلة هوائية باردة تؤثر على الأردن بهذا الموعد الأمن العام: التحقيق في سماع صوت إطلاق نار بالتزامن مع مرور دورية في عجلون دون إصابات البراري: خطاب العرش يحمل رسائل واضحة لإسرائيل بشأن الأمن المائي الحوثيون يعلنون استهداف مطار الدمام ورادار الإنذار المبكر في جيزان وطائرة عسكرية أبو خديجة: قراءة في خطاب العرش السامي.. مسؤولية وطنية تبدأ بالإنسان وتصنع المستقبل إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم في 5 كانون الأول إبراهيم الطراونة رئيسا لمجلس النواب العشرين في دورته الثالثة... وفريحات نائب أول المياه تضبط اعتداءات وابار مخالفة في وادي السير والجفر شركات تأمين توقف تعاملاتها مع شركة كبرى لتجارة المركبات الكهربائية والصينية..!! نقابة المقاولين الاردنيين تدرس ابرز مضامين خطاب العرش السامي (خارطة طريق سيادية تكرّس هيبة الدولة وتصون كرامة الوطن والمواطن) 9.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المهندس "الراميني" رئيسا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية النص الكامل لخطاب العرش رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين رحال: مؤتمر مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق يناقش مواضيع ساخنة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة المهنية أسرة أردنية بلا دخل تستغيث بأهل الخير.. أب مريض وأبناء حرمهم الفقر أبسط مقومات الحياة حتى بات التعليم حلماً مؤجلاً. الديمقراطية في خبر كان.. جامعة الشرق الاوسط تُقيد التعليقات على السوشال ميديا وهواتف المقسم في فترة راحة طويلة صدمة مالية تضرب شركة الفوسفات بالربع الثالث.. الارباح تراجعت اكثر من 100 مليون دينار..!! سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل