اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جرائم سـرقة السيارات تعود.. والتفاوض هو الحل

جرائم سـرقة السيارات تعود.. والتفاوض هو الحل
أخبار البلد -  
اخبار البلد-

أقدم لصوص سيارات أول من أمس على سرقة سيارة نوع «متسوبيشي» بوضح النهار في منطقة الدوار السابع.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تراجعت فيه معدلات سرقة السيارات في عمان، وبات هناك حديث شبه حاسم عن طي هذا الملف الجرمي الذي ازدهر نشاطه طوال الاعوام الماضية.
محاولة ملاحقة سارقي السيارة لم تفلح بالنجاح، حيث انطلقوا بها مسرعين ولاذوا بالفرار لاخفاء السيارة في احدى المناطق القريبة من عمان.
الحادث أثار استغرابا واستنكارا واسعا كونه وقع في وضح النهار، وأظهر كيف يستخف أولئك المجرمون بالمجتمع وأمنه؟ والى أي حد وصلت حال الفوضى والاستهتار في المدينة.
صاحب السيارة المسروقة نجح باستعادتها من خلال لجوئه الى واسطات «جانبية غير رسمية «، وبعد أن دفع مبلغ 200 دينار مقابل إعادة السيارة، وهو الشرط الذي فرضه السارقون مقابل ذلك، علما بان المبلغ الذي طرح على طاولة التفاوض في البداية، كان الفي دينار.
يبدو أن ظاهرة «سرقة السيارات «التي تسعى وزارة الداخلية لمحاربتها وجمحها، بدأت من خلال ذلك الحادث بالعودة رويدا رويدا، وتحولت الجريمة الى مصدر رعب يقض مضاجع المواطنين يوميا، حيث تقف جميع السلطات المعنية عاجزة عن القضاء على ظاهرة سرقة السيارات.
اللافت من تفاصيل سرقة السيارة أن السارقين طوروا حيلهم، وعادوا بامكانات جرمية متطورة وجبارة، فلم يعد هناك سيارة عصية على السرقة، مهما أدخلت لها من أنظمة أمان وحماية، ومهما كان نوعها وحداثة تصنيعها، فيبدو أن برهة الوقت التي اختفت بها لحد ما مظاهر سرقة السيارات استغلت لتطوير الامكانية والمهارة في عالم السرقة.
« فضيحة التفاوض « هي العبارة الكثرى تداولا وإثارة للانتباه في عالم سرقة السيارات، وهي ليست بالجديدة فمنذ ولادة هذه الظاهرة الجرمية، والمواطنون عرضة لابتزاز السارقين، ويطوون قضايا السرقة لاعادة السيارة بالتفاوض المباشر وغير المباشر مع السارقين، وعادة ما تنتهي المفاوضات بدفع مبلغ من المال، وذلك هو الحل الوحيد.
خلف جرائم سرقة السيارات، يبقى المواطنون هم الخاسرون، ويبقون الأكثرون تضررا من غياب الردع والصرامة الامنية بالتعامل مع هذه الظاهرة بكل موبقاتها، فالمواطنون يوميا وفي كل لحظة يبقون بانتظار أن يأتي يوم لا يكونون فيه مضطرين لان يكون أول عمل يقومون به صباحا، يقتصر على التأكد من أن سياراتهم لا تزال في مكانها، ولم تسرق.

شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!