اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ينجح الإخوان المسلمون الجدد؟

هل ينجح الإخوان المسلمون الجدد؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  ابراهيم غرايبة
 
هناك ثلاثة شروط على الأقل لنجاح الحركات والبرامج الاجتماعية، متصلة بالبيئة المحيطة بعملها؛ وبذلك فإنها تؤثر تأثيرا حاسما في مستقبلها ومسارها: وجود فعلي وحقيقي لمجتمعات تملك الحد الكافي من الموارد والإدراك لأولوياتها واحتياجاتها، والقدرة على المشاركة والولاية على هذه الاحتياجات والأولويات؛ وذلك يؤدي بداهة إلى الشرط الثاني وهو وجود نخب وقيادات وطبقات تدرك وجودها وتراثها، وتربط مصالحها بتنظيم المجتمعات لنفسها؛ وبطبيعة الحال فإن ذلك يقتضي أن تربط الحركات الاجتماعية وحلفاؤها من النخب والطبقات والمصالح وقواعدها الاجتماعية، أهدافها ونضالها بوجود هذه البيئة الملائمة وتحسين أدائها. وهذا ما لم تتمكن الحركات الاجتماعية حتى اليوم من تحقيقه أو حتى إدراكه، والاقتناع بأولويته وضرورته للعمل والإصلاح.
وهنا يمكن الملاحظة كيف ولماذا تلجأ الحركات والأحزاب إلى الأفكار الماورائية؛ سواء الدينية أم القومية أم القرابية. ففي استدعاء دوافع التحرير والثواب والعصبية، يمكن بناء قواعد اجتماعية وتنظيمية للعمل والمشاركة، لأنه في غياب المجتمعات والمدن والأسواق المستقلة، لا تعود للطبقات والنخب المُعوّل عليها القدرة ولا المصلحة في التحالف مع المجتمعات، وتفضل بدلا من ذلك أن تتحالف في الصباح مع الأوليغاركية المهيمنة على الموارد والقرار، وفي المساء تشارك في مقاومة التطبيع والدعوة الى تطبيق الشريعة والاحتجاج على السفارة الإسرائيلية والتضامن مع مطالب المسلمين في الصين والمحتلين في مدينة لم أعد أتذكر اسمها، ولكن يقال إن إيران احتلتها!.. لماذا وكيف نسينا أنطاكية وأورفة برغم أنهما مركزا العرب الحضاري والعلمي قبل دمشق وبغداد؟!
وبالتأكيد لا أقول هنا إنها أفكار ومضامين خاطئة، ولا أدعو إلى نبذها. ولكنها برغم صوابها إن كانت صائبة، وعدالتها إن كانت عادلة، لا تحقق الإصلاح والتقدم؛ وإنما هي أفكار وتجمعات إضافية وليست أساسية. الابتسامة مثلا، سلوك جميل وإيجابي، ولكنها لا تصحح الأخطاء الفادحة والمهلكة في تخطيط وتصميم الشوارع والأحياء والمدن والبلدات.
وهكذا يمكن التقدير ببساطة إن كان سينجح "الإخوان الجدد"، أم سيكررون المشهد الفاشل والقائم اليوم. فإذا اتجهوا نحو تعزيز استقلال المدن والمجتمعات ووعيها لوجودها، وأنشأوا مصالح وطبقات وقواعد اجتماعية ليست مرتبطة فقط عاطفيا بهذا المشروع ولكن مصالحها وتقدمها أيضا مرتبطان به، أو ببساطة أكثر تنجح حركة اجتماعية -أي حركة اجتماعية- عندما تقدر على اجتذاب وتجميع الذين يسعون ويتطلعون إلى الكرامة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية التي تعكس نفسها في تنافس عادل على الفرص والموارد، ومدارس حكومية ناجحة وقادرة على استيعاب جميع التلاميذ، وعيادات ومستشفيات حكومية فاعلة وكفؤة وكافية لاستيعاب جميع المواطنين، ورعاية اجتماعية كافية لتغطية جميع المرضى والمعوقين وكبار السن. تجربة "الإخوان" لا تحتاج فقط إلى تصويب قانوني، ولكنها تحتاج إلى مراجعة استراتيجية. وإذا واصل "الإخوان الجدد" استدعاء الدوافع الدينية حتى مع صوابها، وكرروا أفكار ووسائل "الإخوان القدامى" في العمل والتجمع، فلن يتغير شيء حتى لو نجحوا في استقطاب أعداد كبيرة من الأعضاء والمؤيدين.
شريط الأخبار كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة قرابة مليار شخص سيتابعون مباراة "النشامى" ضد الأرجنتين دائرة الآثار العامة توضح بشأن الحادثة المتعلقة بإحدى الموظفات الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين شركة الأسواق الحرة الأردنية ترفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى سمو ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين الملك يلتقي عمدة مدينة أرلينغتون في ولاية تكساس الأميركية جيم روس لماذا ألغى الحكم هدف إيران الثاني في شباك مصر؟ عمليات التقشف في "مرسيدس-بنز" تحرم 90 ألف موظف من المكافآت وآلاف الإصابات... ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلا حجازين: الجهد الجماعي أثمر في تقديم صورة مشرقة عن الأردن في كأس العالم رعب صادم... عامل مستشفى يسرق أشلاء جثث ويأكلها بعد طهوها (فيديو) رفضت 4 منها... "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص ارتفاع فاتورة المتقاعدين في الأردن إلى 611 مليون دينار خلال الثلث الأول من العام الحالي تاجر ساعات فاخرة ينسحب تدريجيًا نحو الشوكولا والعقار والكافيهات في مشهد إنساني مؤثر… أب يُخفي وفاة زوجته حتى يكتمل زفاف نجليه في الزرقاء وزارة الخارجية: وفاة مواطن أردني في فنزويلا نتيجة الزلزال وزوجته في عداد المفقودين د. فوزي الحموري لـ أخبار البلد" المستشفى التخصصي ثمرة مسيرة طويلة من العمل وهذه ابرز محطاتها قنوة في مكتب معالي الوزير تسوية مالية لرئيس مجلس ادارة شركة صناعية د.عصام الكساسبة يكتب .. من يحاكم المسؤول: القانون أم العائلة؟!