اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البنك المركزي يشن هجوماً معاكساً

البنك المركزي يشن هجوماً معاكساً
أخبار البلد -  

أخبار البلد - عصام قضماني

خفض البنك المركزي أسعار الفائدة على أدواته النقدية , وقد إختار الهجوم على التباطؤ بالتحفيز.

الخطوة الأخرى هي قراره إصدار شهادات إيداع بآجال مختلفة ووضع سعر فائدة يكون مرجعيا في الجهاز المصرفي في توجه سيعزز المنافسة فيما بين البنوك.

هذه خطوة متقدمة لدفع حمى التنافس بين البنوك , التي يتعين عليها الاستجابة فورا لمثل هذه الاصلاحات المحسوبة فبدلا من الانكفاء في مواجهة موجة التراجعات قرر المركزي أن يبدأ هجوما معاكسا وما تبقى هو دور يجب أن تقوم به باقي الأطراف , حكومة و بنوك وشركات ومنتجون وأفراد لتحريك عجلة النشاط الاقتصادي.

نسميها إصلاحات لأنها تأتي في توقيت مناسب من حيث توفر سيولة لا تتحرك في تراجع مؤشرات التضخم , والأهم حفز النمو.

المركزي بهذه الخطوات إختار تحفيز الاقتصاد , وإستبعد التشدد وتجاهل المخاوف لكن بحذر , فهو يستند الى إحتياطيات كبيرة من العملات الاجنبية تناهز حاليا 14 مليار دولار وهو مطمئن الى وضع الدينار وجاذبيته المستمرة , وهو مطمئن الى متانة الجهاز المصرفي ويرى أن تسكين السيولة فقدت مبرراتها وأن التنافس ومعيار أسعار الفائدة يجب أن يتماشى مع حالة السوق ومع الياته الفعلية وهي العرض والطلب.

العادة أن يتشدد المركزي في مواجهة مرونة مفرطة من جانب الادارة المالية والعكس صحيح , لكن البنك يدخل هذه المرة الى عمق الادارة الاقتصادية في إستجابة لمؤشرات يراها إيجابية , وقد إعتدنا أن نثق بعينه الحساسة للمتغيرات , ففي حين يختار أن يحفز الاقتصاد بخفض أسعار الفائدة , تتجه المالية الى التشدد في الانفاق علاوة على التباطؤ في إنفاق مخصصات المنح وإصدار قانون ضريبة يرفع النسب ويقيد الاستثمار.

لا ننتصر هنا الى سياسة وننتقد أخرى بقدر ما نطالب بتناغم بين السياستين , ينتصر للتحفيز كرد على التحديات , فالفرص التي تراها عين المركزي جديرة بأن تلاحظ , بالرغم من محاذير الاضطرابات في المنطقة وارتفاع الكلف وتقلب مؤشرات التضخم , فالمركزي لا يأخذ هذه المحاذير بالاعتبار فحسب بل يسعى الى تحويلها الى عوامل قوة.

ما يهم المواطن والمستثمر من جمهور المقترضين هو انعكاس هذه الخطوات على كلفة المال الذي يقترضه , ففي كل مرة يخفض المركزي فيها أسعار الفائدة يرافق خطوته تساؤلات عن إستجابة البنوك وهي المتروكة لقوى عرض وطلب ستتفاعل حتما في مواجهة تكدس سيولة تحتاج الى تصريف في ظل أدوات مالية ستحرك المنافسة حتما.

لا نطالب البنوك فقط الاستجابة مع خطوات البنك المركزي الاصلاحية بل ثمة خطوات مطلوبة من سوق رأس المال باتجاه تعميق السندات أيضا.

 
شريط الأخبار "تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور) الأردن يعزي مصر بضحايا الحادث المروري في الإسماعيلية إرادة ملكية بالقاضي الضمور رئيسا للنيابة العامة الإيرادات المحلية لنهاية تموز ترتفع 5 مليارات و625 مليون دينار زوجة المرحوم جهاد أبو بيدر ترثي رفيق دربها في ذكراه الأولى من أمريكا.. شكرًا لكل من شاركنا الوجع "القبول الموحد" تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية 2026-2027 جامعة البلقاء: إلغاء حفل تخريج كلية عجلون بسبب الفوضى والاعتداء على أحد أعضاء هيئة التدريس اختتام أعمال البرنامج التدريبي في الاتحاد الأردني لشركات التأمين: التفكير التحليلي وصنع القرار المبني على البيانات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز تعليمات جديدة للرحلات المدرسية: منع الكهوف ومجاري السيول ومدن الملاهي والأماكن الخطرة يوم السبت.. اعتماد دوام 6 مكاتب للأحوال المدنية في عمّان حتى نهاية آب المجلس القضائي يقر ترفيعات قضائية نقابة المهندسين: 19% بطالة.. توجّهوا للتخصصات الجديدة والسوق يضم أكثر من 200 ألف مهندس تجارة عمّان تكرّم السفير التركي تقديراً لجهوده في تعزيز العلاقات الاقتصادية " النزاهة " تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة وتودعه الى القضاء حديد الأردن تنهي نزاعًا قضائيًا مع «الضامنون العرب» بسداد 90 ألف دينار ترفيع 8 قضاة الى الدرجة العليا 156 من مختلف الدرجات - أسماء القبول الموحد تطلق موقعها الإلكتروني المحدث.. 607 تخصصات مطروحة للبكالوريوس (رابط) القبول الموحد تطلق موقعها الإلكتروني المحدث.. 607 تخصصات مطروحة للبكالوريوس (رابط) 12.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان