رميمين ... مثالاً للهبل الحكومي

رميمين ... مثالاً للهبل الحكومي
أخبار البلد -  

!
 
عشرات الرسائل التي وصلتني عبر البريد الاليكتروني، فيها من البكاء ما تلين له الصخور، وفيها من المنطق ما يقنع البعير، وفيها من الحق ما يفيض به الضمير، وكل هذه الرسائل تنقل واقع بناء السجن في رميمين،ومبررات نقله إلى مكان آخر.
رميمين التي هي حفيدة السلط وشقيقة عجلون، أم الرمان والينابيع ، أنجبت من الأبناء من يخدم الوطن بروحه وعينيه ويدافع عنه ليلاً ونهاراً، فتأتي مكافأتها كمكافأة الابن لأمه حين يضعها في دار العجزة بلا سؤال ولا إعالة.
رميمين وقعت ضحية ليس لعقوق أبنائها البررة، بل لتعنت حكومي وهبل في اتخاذ القرار، ربما لمصلحة شخصية وربما لحقد دفين.
ربما تكون مصلحة السماسرة هي التي أوجبت بناء السجن فيها، وربما الحقد على البيئة الخضراء هو من سجن رميمين خارج أسوار السجن.
هذه الرسائل أعادت إلى ذاكرتي قصة الخليفة المعتضد، حين عزم على بناء مستشفى في بغداد، فكان هبل وزرائه يشير عليه ببنائه قرب قصره في وسط بغداد، أما تجربة الرازي فقد أثبتت أن بناءه خارجها أفضل، خدمة للهدف الذي وجد من أجله المستشفى والغاية المرجوة منه، فكان القرار قرار العلم لا قرار الهبل.
نعم إن بناء السجن في رميمين طعنة في خاصرة الوطن ، ألم يكن من الأولى بناءه في صحراء وإشغال المساجين بتشجيرها وبنائها بدلاً من الجلوس بلا شغل ولا مشغلة؟، ألم يكن من الأوفر مادياً بناءه في منطقة بعيدة قليلاً حيث أسعار الأراضي أرخص وأقل ؟ ونحن نتحدث عن توفير ومديونية ! ألم يكن من الواجب الأخذ بعين الاعتبار الحالة النفسية لأهل رميمين وهم يفيضون غيضاً من هذه البؤرة السرطانية بجوارهم، حتى وصل الأرق للصديق واصف الصايغ في اسبانيا.
أم أنها طعنة مقصودة للسلط لا تقل عن طعنتها باتهام ابنها البار عادل القضاة بمسرحية سياسية شخصانية؟! لك الله أيها الوطن العزيز لو أن في حكوماتك رجال يفقهون حين يوجَّهون، ويتراجعون حين يخطئون!
 
ainjanna@hotmail.com
 

شريط الأخبار سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين