اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحرب على البنوك والحكومات بدوافع أخر

الحرب على البنوك والحكومات بدوافع أخر
أخبار البلد -  
أخبار البلد - يوسف محمد ضمره
 
يبدو أن قضية الحرب على الإرهاب جلبت عملا جديداً مغرياً لبعض المحامين في الولايات المتحدة الأميركية، حيث يستفيدون من قانون مكافحة الإرهاب الصادر في العام 1992، والذي يتيح رفع دعاوى ضد مختلف البنوك ومطالبتها بتعويضات تحت عنوان "مكافحة الإرهاب".
وخلال الفترة الماضية، أقام عدد من المصابين من قدامى المحاربين الأميركيين، وأفراد من عائلاتهم، دعاوى ضد خمسة بنوك أوروبية، بزعم أنها تتعامل بأموال إيرانية استخدمت في تمول الهجمات ضدهم.
البنوك الأوروبية الخمسة هي "باركليز"؛ و"كريدي سويس"؛ و"رويال بنك أوف سكوتلاند"؛ و"ستاندرد تشارترد"؛ و"أتش. أس. بي. سي". ويعني ذلك أن النظام المصرفي بات هدفاً سهل المنال بالنسبة لبعض المحامين في أميركا، حتى إن "الإرهاب"، وفق مفهومه الغربي المطاط، جعل بعض المحامين يرفعون قضية ضد السلطة الفلسطينية، وكان الهدف في النهاية هو الحصول على المال. وقد بدأت محكمة أميركية النظر في دعوى رفعتها عائلات أميركية للحصول على تعويض بقيمة مليار دولار، تتهم السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن هجمات شُنت في إسرائيل خلال الفترة ما بين 2002 و2004.
بالعودة إلى النظام المصرفي، فإن ما يقلقه هو مدى قدرته على مجاراة أهواء القانونيين. إذ إن المحاميين اللذين رفعا الدعوى ضد البنوك المذكورة -جاري أوسن وتاب تيرنر- هما جزء من فريق الدعوى المقامة ضد البنك العربي في بروكلين. ويؤشر تواجدهما هنا أيضاً على أنهما أصبحا مصدرا للتحرك في أي مسألة تُثار ضد المصارف حول العالم. ويخوض البنك العربي تلك المعركة، وسبق أن أُسقطت دعوى أخرى ضده لعدم القدرة على إثبات مسؤولية البنك عن إصابات جسدية للمدعين في العام 2008. وكما هو معروف، يشكل البنك العربي واحداً من أعرق المصارف العربية، ولن تتوقف المحاولات الصهيونية لضربه إذا استطاعت.
يتم تشبيه البنوك عموماً بالشرايين الاقتصادية التي تقوم بنقل الأموال من الحسابات من خلال الحوالات. وهي ليست معنية بالتحقق ممن يستلمونها ومآربهم، ما دامت الأسس القانونية المتعلقة بسلامة الوثائق والإجراءات البنكية صحيحة. وقد أصبح الجهاز المصرفي العالمي مكشوفاً اليوم أمام بعض المحامين المستعدين لإرباك أعماله بداعي مكافحة الإرهاب. ومن المعروف كم تسببت هذه "المكافحة" في احتلال دول وتضييع شعوب، كما حدث في العراق كمثال واضح.
الخطر الجديد الذي بات يتسبب به البعض بداعي الإرهاب، هو استخدام التشريعات الموجودة في الولايات المتحدة من أجل تحقيق منافع مالية خاصة. ويجعل ذلك كل البنوك عرضة للابتزاز، خصوصا أن التشعبات في العمليات المصرفية تمتد من بنك لآخر بسبب الحوالات والحسابات المختلفة. وبما أن المرحلة الحالية معنونة بحديث الإرهاب كمشكلة عالمية، فقد أصبح الجميع، من المصرفيين والعاملين في البنوك، يراقبون التطورات بحذر، في ظل محاولة البعض الانتفاع بما يحدث. فلطالما كان لكل حرب تجارها المنتفعون!
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة