اقاليم رغم انف الحكومة

اقاليم رغم انف الحكومة
أخبار البلد -  

فايز شبيكات الدعجه

يقف جهاز الامن العام وكان قد تسرع واتخذ إجراءات تنفيذية غير ناضجة لمشروع الأقاليم وهو قيد الدراسة والبحث حائرا بين الاستمرارية والإلغاء ،بعد أن طويت صفحة المشروع إلى غير رجعة لثبوت عدم صلاحيته للتطبيق، بناء على ما توصلت إليه خلاصة الدراسات المستفيضة للجان المختصة وعلى مدى سنوات من المناقشة والتمحيص، للتأكد من تحقيق معيار المنفعة الوطنية، وانعكاس فوائدها على المواطنين، إلا أنها لم تجد في الموضوع ما ينفع الناس، مخالفة بذلك توقعات هذه المؤسسة التي مسها الضر نتيجة اندفاعها في الدخول إلى المجهول، واجتهادها بهيكلة دوائرها في ظروف مبهمة ،ومارست واجباتها على أسس إقليمية ناقصة ،في الوقت الذي كانت تفاصيل الفكرة واحتمالات إقرارها في غامض علم الله ، في محاولة  لتحقيق السبق، والمغامرة بتحويل أجزاء من الفكرة سريعا إلى واقع، مضيفة عقدة بيروقراطية أخرى في أساسيات العمل، واستنزاف بلا جدوى للإمكانيات المادية والبشرية ،وقد أدركت الآن انه كان عليها أن تقيس قبل أن تغيص، وملزمة باحترام قرار الحكومة القاضي بإلغاء المشروع، وتتراجع عما احدثتة من تغييرات يشوبها البطلان ،لمخالفتها الأعراف الحكومية المتبعة في التحديث والتطوير من ناحية  ..ولأنها شرعت بتشييد هيكل تنظيمي ووظيفي لم يكتمل ، ويصعب تعديله، أو إخضاعه لعمليات ترميم شكلية تتعلق بتغيير المسمى ،أو تعديل وتحريك الواجبات التنفيذية الراكدة، لعدم توفر شرط الحصول على الترخيص اللازم لاتمامة من ناحية أخرى .

 والغريب أن وزارة الداخلية التي ترأس الجهاز ويرتبط بها لم تحرك  ساكنا، و كانت حساباتها مختلفة تماما، وأكثر دقة وواقعية، وفضلت التريث كبقية أجهزة الدولة الأخرى لحين البت بالموضوع ،لكنها غضت الطرف لأسباب غير مفهومة رغم عدم قناعتها بما كانت تجريه المديرية  التابعة لها ...أما وقد حصل ما حصل فأن مراجعة الحق خير من التمادي في الباطل،  وحان الوقت لإزالة كل مظاهر الشذوذ المحدثة التي حطت على جسم الدولة بشكل نماذج أقاليم معطلة، والمسالة ليست اختيارية ، وهي مرتبطة بإرادة الدولة ، وقراراتها القطعية يجب تنفيذها بلا إبطاء، والتمسك بالوضع القائم والإصرار عليه يضع القرارات الحكومي أمام سابقة معيبة ،لا بد أن تزول بغض النظر عما يساق من أسباب مرتبطة بالدرجة الأولى بعدم العثور على وسائل انسحاب مريح يخفف من درجة الانتقاد واللوم، وكيفية إيجاد مبررات لتجاوز الأزمة بصيغة تتجنب الاعتراف الصريح بالخطأ .  

شريط الأخبار سلاسل بشرية في إيران تتحدى تهديدات ترامب مشروع قرار عربي بشأن مضيق هرمز حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة غارات جوية على طرق رئيسية وخطوط للسكك الحديدية في إيران. اعلان صادر عن وزارة التعليم العالي إيران تلوّح بورقة باب المندب وتهدد بـ"ظلام دامس" وفاة شقيقين غرقا في بركة زراعية قانون السير لا يعاقب راعي الاغنام الذي على جسر المدينة الرياضية ترامب: حضارة بأكملها قد تموت الليلة رغم عدم رغبتي بذلك صهاريج تبيع مياه غير صالحة للشرب في عمّان عطية يكشف قصة حرق العلم الاسرائيلي في البرلمان: الراميني وابو بيدر اصحاب الفكرة والبكار اعطاني "القداحة".. فيديو ضمان القروض تعيد تشكيل لجانها الاربعة.. اسماء ابو ليلى هارب و وزارة التربية لم نمنحهم تراخيص!! ..اخر مستجدات الاكاديمية التي هرب صاحبها بحوزته الملايين د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين