اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كفى تشويها لصورة الأردنيين !

كفى تشويها لصورة الأردنيين !
أخبار البلد -  





اخبار البلد
بقلم محمد سليمان الخوالده
قال نقيب اصحاب المخابز عبدالاله الحموي ان الاردنيين اشتروا حوالي 100 مليون رغيف من الخبز خلال الايام الاربعة الماضية فيما زاد استهلاك المخابز من مادة الطحين الى 5 الاف طن يوميا مقابل الفي طن بالايام العادية ، وصرّح نقيب أصحاب محطات الحروقات والغاز فهد الفايز أنه تم بيع نحو (210) آلاف اسطوانة غاز خلال يوم الاربعاء فقط.

مثل هذه التصريحات التي تناقلتها وسائل الاعلام المحلية تسيء لسمعة الأردنيين وتشوّه صورتهم أمام شعوب العالم ، وخصوصا ان مثل هذه التصريحات رافقها صور منشوره لمولات فارغه من المواد الغذائية ، فيها ايحاء على أن الشعب الأردني انقض عليها في ساعات محدوده ، فجعلوها فارغه .... تصوير الشعب الأردني كانه جراد لا يبقى زرع ولا حرث الاّ أتى عليه ، فيه مبالغة كبيره واخفاء لحقائق منظوره ومغالطة كبيرة لواقع الحال.

أصحاب هذه التصريحات نسوا أو تناسوا أن غالبية سكان الأردن هم من غير الأردنيين ، فالاردن يحتض نصف مليون لاجيء سوري يسكنون داخل المحافظات الاردنيه من شماله الى جنوبه حسب الاحصائيات الرسمية و100 الف موزعين على خمس مخيمات لجوء ، ناهيك عن الوافدين من الاقطار العربيه التي عانت وتعاني من فوضى وقتل وتشريد واعدادهم تراوح المليوني نسمه ويزيد .

واجب علينا كأردنيين ان نحتض أخواننا العرب ، فهو واجب انساني اولا وعربيا واسلاميا ثانيا ، ولكن تحريف الحقائق وانكار أن الدولة الأردنية وشعبها يعاني من تبعات تكرار اللجوء المتزايدة ، فتاثيراتها السلبيه على البنية التحتية والخدمات بشتى انواعها واضح ،فارتفاع اسعار الشقق والايجارات وارتفاع اسعار المواد الغذائية والاستلاكهية لاينكره الاّ جاحد او متآمر على الشعب الأردني ، والتغيير الديمغرافي المتوقع هو أشد التبعات تاثيرا ويهدد الهوية الأردنية.

ففي اول اختبار حقيقي بقدوم عاصفة ( هدى ) ظهرت بوادر مشكلة في توفير الغذاء والخدمات ولكنها لم تصل الى أزمة حقيقه ، ففي عدة ايام شهدنا مظاهر وسلوكيات لم يعهدها المجتمع الأردني سابقا ، طوابير على المخابز و طوابر على محطات الوقود ، والسؤال ماذا لو استمرت العاصفة لاسبوعين مثلا ؟، فهل احتياطات الدولة من السلع الرئيسيه تكفي ، وماذا اذا شهدنا انغلاقات للطرق الرئيسيه وانقطاع للتيار الكهرباء عن المخابز ومحطات الوقود ؟!! 

مثل هذه الظواهر لايمكن تحميلها للاردنيين ، ويجب الوقوف عندها ودراستها بشكل جدّي ، فلا نعلم متى تأتي أخوات هدى الينا ، نحمد الله على نعمة المطر والثلج ، ونحمد الله على أننا كأردنيين نتمتع بالحس الأخوي اتجاه أخواننا اللاجئين والوافدين العرب ، لكن الاشقاء في الدول العربيه الغنية (حكومات وشعوب ) عليهم مسؤولية في تحمل العبء معنا ، والدول التي تبنت مشروع تشجيع اللجوء السوري وساهمت في معاناته من خلال تشجيعه على ثورته ودمار دولته عليهم ان يساهموا في الحفاظ على عيشه وكرامته .

التصريحات المسؤولة هي التي تشير بوضوح الى سبب استهلاك الملايين من الأرغفة في ايام معدودة ، والتصريحات المسؤولة هي التي تشير الى سبب الازدحام الشديد على محطات الوقود بشكل شفاف وصريح ، فالقول أن الأردنيين وحدهم هم من يأكلون ويشربون ويستهلكون الغاز والكازو فيه تجني كبير ولا يمكن السكوت عليه ، فكفى تشويها لصورة الأردنيين.
msoklah@yahoo.com
شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن