اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«لقد كنت يا جلالة الملك محقاً»

«لقد كنت يا جلالة الملك محقاً»
أخبار البلد -  

هذه الراحة في الحديث تعكس وضوحا في الرؤية، هكذا بدا الملك خلال حديثة مع الأعيان.

يكاد يكون الزعيم الوحيد الذي يملك مثل هذه الرؤية الواضحة للأحداث وللحلول معا، لكن المهم بين ذلك كله أن لا يتأخر العالم في التقاط ما يراه، وقد حدث ذلك فعلا في كل الأحداث التي مرت وقد كانت عصيبة، وكان صناع القرار العالمي يقرون له بذلك، «لقد كنت يا جلالة الملك محقا».
هذا على صعيد أحداث الاقليم والعالم، لكن فيما يتعلق بالشأن المحلي، فهو رجل يعرف تماما ما ينبغي عمله من أجل تطوير البلاد في تحدي لظروف غاية في الصعوبة، والا كيف خرج الأردن ولا يزال من عواصف عاتية ؟
بالرغم من الظروف فان جلالته دائم الاصرار والعزيمة من أجل تحقيق تنمية اقتصادية شاملة يقطف ثمارها كل اردنى واردنية، التنمية الاقتصادية التى تحقق عافيتنا الاقتصادية من الفقر والعوز وتحقق مفهوم وروح الازدهار الاقتصادى الحقيقى الذي ينعكس على الفقير قبل غيره والتي تهدف الى.. ازدهار الفرد والعائلة.
صحيح أن الاضطرابات في المنطقة رتبت أعباء كبيرة على الأردن لكن أستطيع أن أقول أن هذه الاضطرابات يمكن أن تشكل في ذات الوقت فرصة كبيرة لتحقيق فوائد للاقتصاد بحسن الادارة والجرأة في إتخاذ القرارات وتنحية الحساسية المفرطة في التعامل مع هواجس وتداعيات هذه الازمة.
هي نظرة الى المستقبل في ظل واقع متشابك يكتنفه الغموض، ولا مرة إستسلم الملك لهذا الواقع، ولا مرة تراجع خطوة عن الأفكار الخلاقة، وكان في كل مرة يعزز الثقة ببلده ومواطنيه.
حاجة الأردن للاستثمار، ليست ترفا، بل هي حاجة إقتصادية بإمتياز وإجتماعية وسياسية في آن واحد، فليس أحوج من الأردن الى تدفقات نقدية مباشرة في ظل العجز في الموازنة وفي الحساب الجاري وفي ظل إرتفاع البطالة وتراجع مستوى المعيشة، أهم مصادر تمويل لمواجهة هذه المشاكل تكمن في الاستثمار كما أن قلة المال وقلة العمل أفضل المحفزات للمشاكل الاجتماعية وللتأزم السياسي ومن على نخب الأردن سوى حشد الطاقات في حوار وعمل يعزز أسلحة المواجهة بدلا من الغرق في مزيد من التشابك والاشتباك.
نجاح الأردن في الإفلات في كل مرة من عنق الزجاجة يثير الدهشة فقد أثبت على مدى العقود الماضية أنه قادر على التعامل مع الصدمات والمؤثرات بمرونة كبيرة تتجاوز استيعابها إلى تحويل السالب منها إلى ايجابيات. وان أتت الرياح بما لا تشتهي السفن أحيانا, فان سرعة التكيف, مع هذه المتغيرات كانت ولم تزل سمة الاقتصاد الأردني الذي لا يستسلم لظروفه كقدر محتوم، يتجاوز ضيق ذات اليد, إلى القدرة على تحقيق التنمية.
الملك لا يهدأ ولا يكل بين السعي لتلبية حاجات الوطن والمواطن وفك تعقيدات قضايا الاقليم، لكن بعضنا لا يكل ولا يهدأ ولا يترك جهدا ممكنا لتقويض هذا الجهد باستدعاء العراقيل.
الاقتصاد القوي يولد موقفا سياسيا قويا، هذه هي مضامين رسائل توحي بما يسعى الملك لأن يفعله.

 
شريط الأخبار الأردن يسجل فائضا تجاريا مع 10 دول عربية خلال النصف الأول من 2026 مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن